اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-20 18:43:00
قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، إن التوافق الوطني يعد مرحلة مهمة تسبق إجراء انتخابات المجلس الوطني، مما يساهم في تعزيز العملية السياسية الفلسطينية وتعزيز شرعيتها السياسية والوطنية. وأضافت الحركة، في بيانها، أن انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني يجب أن تشكل محطة تجمع لكافة مكونات الشعب الفلسطيني وقواه السياسية والمجتمعية، وأن تكون أداة لتجديد الشرعية الوطنية وتعزيز تمثيل الفلسطينيين في الوطن والشتات. وأكدت الحركة أنها ترفض أي توجه نحو التفرد أو الإقصاء أو احتكار القرار السياسي والتنظيمي في إدارة العملية الانتخابية أو نتائجها، وما رافق ذلك من صدور القوانين الأخيرة للانتخابات والأحزاب ودستور دولة فلسطين، مشددة على أن ذلك يجب أن يمر عبر المؤسسات المعنية قانونيا أو يتم الاتفاق عليه بشكل تدريجي بين كافة مكونات الشعب الفلسطيني، تفاديا للآثار السلبية التي يمكن أن تترتب على أي عملية انتخابية غير دستورية وغير متفق عليها وطنيا على وحدة الصف الوطني. ومصداقية المؤسسات. السلطة الفلسطينية وقدرتها على تمثيل كافة أبناء شعبنا. وأشارت الحركة إلى أن أولويات الشعب الفلسطيني اليوم تتمثل في مواجهة التحديات الكبرى التي تواجه القضية الفلسطينية، سواء على مستوى الاستيطان وسيطرة الاحتلال الإسرائيلي على الضفة الغربية، وفرض ما يسمى بإجراءات “السيادة”، أو على مستوى إغاثة الأهالي في قطاع غزة، وإنهاء الحصار، ووقف العدوان. ودعت الحركة إلى عقد لقاء وطني عاجل وشامل بمشاركة كافة الفلسطينيين لبحث التحديات السياسية التي تواجه شعبنا، بما في ذلك مسألة انتخابات المجلس الوطني، مع التأكيد على الالتزام بمبدأ الشراكة الوطنية الكاملة في الإعداد للانتخابات والإشراف عليها ومتابعة نتائجها من كافة الأحزاب والقوى السياسية الفلسطينية. وشددت على ضرورة خلق بيئة سياسية وقانونية تضمن حرية المشاركة والترشيح والتعبير دون تمييز أو إقصاء، واحترام التعددية السياسية والفكرية باعتبارها ركيزة أساسية في النظام الوطني الفلسطيني، وإزالة كافة الاشتراطات السياسية أو القانونية التي تحاول تصميم وهندسة الانتخابات. كما أكدت أن بناء مؤسسات وطنية قوية وفاعلة يتطلب مشاركة الجميع، ويرتكز على الإرادة الحرة لشعبنا، بعيداً عن أية محاولات للتفرد أو الهيمنة، داعية كافة قوى شعبنا إلى توحيد الجهود وإعلاء أصواتها لوقف خطوات التفرد التي تساهم في تعزيز الانقسام السياسي، وتؤدي إلى نتائج سياسية مشوهة لا تعبر عن إرادة شعبنا وأولوياته.



