اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-07 19:02:00
مركز الإعلام الفلسطيني: تتواصل التحذيرات الأممية والحقوقية بشأن تدهور الأوضاع الصحية للطبيبين الفلسطينيين المعتقلين حسام أبو صفية ومروان الهمص داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، وسط تصاعد المطالبات بالإفراج الفوري عنهما وضمان حصولهما على الرعاية الطبية اللازمة، في ظل تقارير عن تعرضهما لانتهاكات خطيرة وحرمانهما من العلاج. وطالب خبراء الأمم المتحدة سلطات الاحتلال الإسرائيلي بالإفراج الفوري عن الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية وجميع العاملين في مجال الصحة والرعاية الصحية المحتجزين تعسفيا. 🚨الخطر على حياة الدكتور حسام أبو صفية لم يعد مجرد إنذار، بل قضية تتطلب تحركا دوليا عاجلا. مركز العودة يدعو إلى تحرك دولي فوري، بعد تعميم إحاطة على أعضاء البرلمان البريطاني وأعضاء البرلمان الأوروبي والبعثات الدبلوماسية لدى الأمم المتحدة، بشأن المخاطر الجسيمة التي… pic.twitter.com/9Cj6QCCjpp — مركز العودة الفلسطيني (@prclondonAR) 7 يوليو 2026 أكد الخبراء أن استمرار الاعتقال التعسفي لأبو صفية دون اتهامات أو محاكمة يعكس استهداف إسرائيل الممنهج للعاملين في القطاع الصحي الفلسطيني، وتدميرها المستمر للعاملين في القطاع الصحي الفلسطيني. نظام الرعاية الصحية في قطاع غزة بهدف تهيئة الظروف التي تؤدي إلى… تدمير الفلسطينيين نفسياً وجسدياً. وأشاروا إلى أن إسرائيل احتجزت مدير مستشفى كمال عدوان حسام أبو صفية، بشكل غير قانوني، مع عدد من الطواقم الطبية والمرضى، استنادا إلى قانون “المقاتلين غير الشرعيين”، معربين عن قلقهم من مدى توافق هذا القانون وتعديلاته اللاحقة مع القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان. وأضاف الخبراء: “لقد دقنا ناقوس الخطر في أكتوبر 2023، وحثنا الدول الأعضاء على التوقف عن قرع طبول الحرب. كما تواصلنا مع إسرائيل بشأن هذه القضية منذ ذلك الحين، حيث تلقت وكالاتنا معلومات بشأن اعتقال واحتجاز العاملين في مجال الرعاية الصحية”. وقفة تضامنية في #ميلانو تضامناً مع الدكتور حسام أبو صفية pic.twitter.com/q5PR0OjXCQ — مركز الإعلام الفلسطيني (@PalinfoAr) 7 يوليو 2026 وشددوا على أن الانتهاكات الواسعة النطاق للحماية الخاصة الممنوحة للمدنيين، بالإضافة إلى الانتهاكات المتعلقة بانعدام الحماية للطواقم الطبية، لا تعد ولا تحصى بموجب القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان. واتهم الخبراء إسرائيل وحلفائها بتجاهل قرارات محكمة العدل الدولية وآليات الأمم المتحدة وخبرائها، والاستمرار في ارتكاب انتهاكات القانون الدولي دون أي عواقب. وبناء على التقرير، حذر الخبراء من أن استمرار التعذيب الشديد، إلى جانب التقارير الأخيرة التي تشير إلى أن إصابة أبو صفية قد تؤدي إلى وفاته الوشيكة، تتطلب من إسرائيل ضمان حصوله على رعاية طبية فورية وكافية. وأكدوا أن تفاني الدكتور حسام أبو صفية وخبرته وتعاطفه كانت عناصر حيوية في تقديم الخدمات الصحية الأساسية، حيث قدم الرعاية للفئات الأكثر ضعفاً. #متابعة| المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى: – يواجه الطبيب الأسير الدكتور مروان الهمص خطراً صحياً متفاقماً داخل سجون الاحتلال، في ظل حرمانه من أدوية القلب، والتجويع، والعزل، ومنع التواصل مع عائلته. – الهمص محروم من أدوية القلب منذ فبراير، ما يثير مخاوف جدية من تعرضه لمضاعفات… — مركز الإعلام الفلسطيني (@PalinfoAr) 7 يوليو 2026 وأشاروا إلى أن إسرائيل حولت ممارسة الطب إلى جريمة، وجعلت العاملين في مجال الصحة والرعاية الصحية هدفاً للمضايقة والترهيب. الاعتقال والتعذيب والقتل، مشدداً على ضرورة وضع حد لهذه الممارسات. واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أبو صفية بتاريخ 27/12/2024، أثناء اقتحام مستشفى كمال عدوان، في وقت كان المرفق الطبي يواصل عمله وسط ظروف الحرب. ويعاني طبيب الأسير من أمراض مزمنة، من بينها مشاكل في القلب وارتفاع ضغط الدم، إضافة إلى تدهور حالته الصحية خلال فترة اعتقاله، وسط مطالبات دولية وحقوقية وطبية لضمان سلامته وتقديم الرعاية الطبية اللازمة له. ويواجه الحمص خطراً صحياً متفاقماً. وفي السياق، قال المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى، الثلاثاء، إن الطبيب المعتقل مروان الهمص يواجه خطراً صحياً متفاقماً داخل سجون الاحتلال، حيث يُحرم من أدوية القلب، ويتعرض للتجويع والعزلة، ويمنع من التواصل مع عائلته. ودعا المركز منظمة أطباء بلا حدود ومنظمة الصحة العالمية واللجنة الدولية للصليب الأحمر والمؤسسات الحقوقية الدولية إلى التحرك الفوري للكشف عن الحالة الصحية للهمس وضمان علاجه والعمل على إطلاق سراحه. وأشار إلى أن الهمص محروم من أدوية القلب منذ شهر فبراير الماضي، ما يثير مخاوف جدية من تعرضه لمضاعفات صحية مفاجئة وخطيرة داخل السجن. وأوضح المركز أن الدكتور مروان الهمص فقد نحو 20 كيلوغراماً من وزنه منذ اعتقاله، وانخفض وزنه إلى نحو 69 كيلوغراماً، في إشارة واضحة إلى استمرار سياسة التجويع والحرمان والانتهاكات بحقه. وأشار إلى أن الهمص تعرض للاختطاف مع ابنته الممرضة تسنيم أثناء توجهه لأداء مهمة طبية بالقرب من المستشفى الميداني للجنة الدولية للصليب الأحمر في منطقة المواصي، في انتهاك خطير للحماية المقررة للعاملين في القطاع الصحي. وذكر أن الهمس تعرض لتحقيق قاس ومكثف في سجن عسقلان، استمر 43 يوما متواصلا، مع ما يقارب ألف ساعة من الضغط والإرهاق الجسدي والنفسي. أكد المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى أن ما يتعرض له الطبيب المعتقل مروان الهمص لا يمثل حالة فردية، بل يأتي ضمن سياسة أوسع تستهدف الأطباء والكوادر الصحية الفلسطينية، وتمس حق المجتمع الفلسطيني بأكمله في العلاج والحياة.




