اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-16 16:30:00
واشنطن – شبكة قدس: قال رئيس وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA)، جون راتكليف، للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وعدد من المسؤولين في الإدارة الأميركية، إن شكوك جدية تنشأ من المعلومات التي جمعتها عدة وكالات استخبارات أميركية بشأن استعداد إيران لتقديم التنازلات التي تطلبها الولايات المتحدة في الاتفاق النووي النهائي بين الجانبين، بحسب تقرير نقلته القناة 12 العبرية. وأضاف التقرير نقلا عن ثلاثة مصادر أميركية، أن وزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الخارجية كما شكك حرب، بيتر هيجسيث، خلال المداولات الداخلية، في إمكانية التوصل إلى الاتفاق، في حين أيد نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، ومبعوثا ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، الاتفاق. وقبل إعلان ترامب عن الاتفاق مع إيران، أجرى مداولات حول الاتفاق مع كبار مستشاريه بشأن معلومات استخباراتية جمعتها عدة وكالات استخبارات أميركية، والتي اتضح منها، بحسب التقرير، أن طبيعة المداولات الداخلية التي أجراها الإيرانيون حول الاتفاق لا تتناسب مع ما أبلغوه للوسطاء والولايات المتحدة. وعلق مسؤول في البيت الأبيض قائلا: “الرئيس ترامب يستمع إلى كافة الآراء بشأن أي قضية، لكن الجميع يدرك أنه في النهاية هو من يتخذ القرارات”. وأضاف المسؤول أن هيجسيث تلتزم بكل الخطوط الحمراء التي استعرضتها الإدارة الأمريكية، فيما يتعلق بتعهدها بأن “إيران لن تتمكن أبدا من امتلاك سلاح نووي، ولن تتمكن من الاحتفاظ باليورانيوم عالي التخصيب الذي تمتلكه، ولن تتمكن من السيطرة على إمدادات الطاقة العالمية رهينة”. وتابع أن “الرئيس لن يوافق إلا على اتفاق جيد لصالح الشعب الأميركي، ومذكرة التفاهم هذه وكذلك الاتفاق النهائي سيضمنان أمن وسلامة الولايات المتحدة على المدى القصير والطويل”. وبحسب التقرير، فإن البنود النووية في مذكرة التفاهم التي تم التوقيع عليها الأحد، تتعلق بتوصل الجانبين إلى اتفاق نووي أكثر تفصيلا خلال الستين يوما المقبلة. ومن المنتظر أن يجتمع فانس وويتكوف وكوشنر مع رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي، ومع الوسطاء الباكستانيين والقطريين، الجمعة المقبل، لبحث المرحلة المقبلة. ونقل التقرير عن مصدر أميركي قوله إن الولايات المتحدة وإيران تعهدتا “بحل مسألة مخزون المواد المخصبة ومناقشة مسألة التخصيب المستقبلي والمواضيع الأخرى التي يتفقان عليها والمتعلقة باحتياجات إيران النووية، على أساس إطار سيتم الاتفاق عليه في الاتفاق النهائي”. وأضاف التقرير أن نص مذكرة التفاهم ينص على أن إيران ستحافظ على الوضع الراهن لبرنامجها النووي طالما استمرت الاتصالات، وأن الولايات المتحدة لن تفرض عقوبات جديدة ولن تنشر قوات أخرى في المنطقة. وفي حال التوصل إلى اتفاق نووي نهائي، ستقوم الولايات المتحدة بسحب قواتها التي تم تجنيدها للحرب خلال 30 يومًا، وستقوم بإلغاء جميع العقوبات المفروضة على إيران وفقًا لجدول زمني متفق عليه. ويتضمن الاتفاق الأولي 14 بنداً، لكنه لم ينشر بالكامل، وزعم مصدر أميركي مطلع على النص أن الإيرانيين سيحصلون على أكثر مما سيقدمونه في إطار مذكرة التفاهم. وأضاف التقرير أن المسؤولين الأميركيين المعارضين للاتفاق يزعمون أنه من غير المتوقع أن توقع إيران اتفاقا نوويا بالشروط التي حددتها الولايات المتحدة، وأنهم سيحصلون على فائدة أميركية أكبر من مذكرة التفاهم. لكن مسؤولين أميركيين قالا في إيجاز للصحفيين أمس، إن كل الفوائد التي ستحصل عليها إيران مرتبطة بتنفيذها خطوات مهمة. وقال مسؤول أميركي إن الولايات المتحدة ستعرف خلال أسبوعين أو ثلاثة أسابيع ما إذا كانت إيران جادة بشأن التنازلات النووية، وإذا لم يكن الأمر كذلك فإن هذه العملية ستتوقف دون أن تحقق إيران مكاسب كثيرة. ونقل التقرير عن مسؤولين أميركيين مؤيدين للاتفاق قولهم إن الحديث يدور عن مبادرة طويلة الأمد، ولا يمكن تحقيقها إلا إذا قامت إيران بتفكيك برنامجها النووي وتبنت إصلاحات داخلية واسعة النطاق.



