فلسطين – رئيس بلدية بيت ساحور وأعضاء يدقون ناقوس الخطر بشأن مستوطنة “عش التاج” ويطالبون بتحرك شعبي ودولي شاهد البث المباشر لقناة PNN

اخبار فلسطينمنذ 53 دقيقةآخر تحديث :
فلسطين – رئيس بلدية بيت ساحور وأعضاء يدقون ناقوس الخطر بشأن مستوطنة “عش التاج” ويطالبون بتحرك شعبي ودولي شاهد البث المباشر لقناة PNN

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-18 15:15:00

بيت لحم/PNN/ تواجه مدينة بيت ساحور الواقعة شرق محافظة بيت لحم، تحديات متصاعدة نتيجة القرارات والمخططات الاستيطانية التي تستهدف منطقة “عش الغراب” الواقعة شرق المدينة، والتي تعتبر المنفذ العمراني الوحيد المتبقي لتوسعها المستقبلي بعد إعلان حكومة الاحتلال عن مصادرة 92 دونما من أراضي منطقة عش الغراب وسط تحركات دبلوماسية وقانونية وشعبية تقودها البلدية للدفاع عن الأراضي المهددة بالمصادرة. وقال رئيس بلدية بيت ساحور ليث قمصية، إن البلدية تلقت قبل نحو أسبوعين قرارا بمصادرة 92 دونما من الأراضي التي كانت تحت تصرفها، مشيرا إلى أن البلدية استثمرت في هذه الأراضي خلال العشرين عاما الماضية وأقامت عليها مرافق حيوية تخدم المواطنين، من بينها ملاعب رياضية ومدينة ملاهي وقاعة أفراح وحديقة للأطفال، وجميعها الآن مهددة بالمصادرة من قبل سلطات الاحتلال. وأوضح قمصية في لقاء مع الزميل منجد جادو، رئيس تحرير شبكة PNN، خلال برنامج بث مباشر، أن خطورة القرار لا تقتصر على خسارة هذه المرافق العامة، بل تمتد إلى تهديد مستقبل التوسع العمراني للمدينة، مؤكدا أن منطقة عش الغراب تمثل المنطقة الوحيدة المتبقية من الامتداد العمراني والاقتصادي لبيت ساحور. وأضاف أن المدينة يحيط بها من الجهة الشمالية جدار الفصل العنصري ومستوطنة “أبو غنيم”، فيما يحدها مدينة بيت لحم من الجهتين الغربية والجنوبية، ما يجعل المنطقة الشرقية الخيار الوحيد المتاح للتوسع. وأشار قمصية إلى أن الأراضي المستهدفة تشكل أيضًا مصدرًا مهمًا للزراعة، خاصة في موسم زراعة الفراولة التي تشتهر بها بلدة بيت ساحور. إلا أن اعتداءات المستوطنين والمضايقات المتزايدة التي يتعرض لها المزارعون خلال الفترة الأخيرة، حالت دون تمكن الكثير منهم من الوصول إلى أراضيهم. وزراعتها، مما أدى إلى استصلاح وزراعة جزء محدود فقط منها، في حين ظلت مساحات واسعة غير مستغلة. وأكد رئيس بلدية بيت ساحور أن المجلس البلدي الحالي، مثل المجالس السابقة، ينظر إلى هذه القرارات بقلق بالغ، موضحا أن البلدية تعمل على مسارين متوازيين لمواجهتها. المسار الأول هو العمل الدبلوماسي، حيث خاطبت البلدية سفراء وممثلي دولة فلسطين حول العالم، بالإضافة إلى التواصل مع البلديات الصديقة والمؤسسات الدولية. وشهدت المدينة زيارات لعدد من الوفود والشخصيات المتضامنة الذين اطلعوا على الواقع على الأرض، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى نقل صورة ما يجري على الأرض إلى المجتمع الدولي. أما المسار الثاني فهو العمل القانوني، حيث تتعاون البلدية مع مؤسسة “سان إيف” لدعم المواطنين في حماية أراضيهم وتثبيت ملكيتهم، إضافة إلى التعاون مع هيئة مقاومة الجدار والاستيطان. كما تعمل البلدية بالشراكة مع البطريركية ومؤسسة أريج على إنشاء عيادة قانونية داخل مقر البلدية، لتقديم الاستشارات القانونية للمواطنين ومساعدتهم على متابعة قضايا الأراضي المهددة بالمصادرة. وذكر قمصية أن الأراضي المستهدفة كانت الحكومة الأردنية صادرتها عام 1964 من مواطني بيت ساحور، وبعد حرب 1967 استولى عليها الجيش الإسرائيلي. وأضاف أنه منذ نحو عشرين عاماً غادر الجيش المنطقة، مما سمح للبلدية باستثمارها وتطويرها لخدمة المواطنين، قبل أن تعود اليوم إلى منطقة الاستهداف. وأكد أن البلدية مستمرة في جهودها القانونية التي بدأت منذ المجالس البلدية السابقة، مؤكدا استمرار العمل مع المواطنين للدفاع عن الأراضي وحمايتها. وقال إن البلدية ستقف إلى جانب أي مواطن يحتاج إلى مساعدة أو توجيه قانوني في القضايا المتعلقة بأرضه. ووجه ليث رسالة إلى أهالي بيت ساحور دعاهم فيها إلى التكاتف والتعاون مع البلدية في هذه المرحلة سواء بمتابعة الإجراءات القانونية أو الحفاظ على الأراضي واستثمارها وزراعتها، مؤكدا أن وجود المواطنين على أراضيهم وزراعتها يساهم في تثبيت حقوقهم وإثبات ملكيتهم لها. وفي ختام حديثه وجه قمصية نداء إلى أبناء الشعب الفلسطيني والجاليات الفلسطينية وأصدقاء فلسطين في الخارج. لنقل صورة عن الواقع والمعاناة التي تعيشها المدينة، وإيصال رسالتها إلى مختلف المحافل الدولية، دعماً لصمود المواطنين في وجه مخططات المصادرة والاستيطان. من جانبها، أكدت الصحفية رنا أبو فرحة عضو المجلس البلدي في بيت ساحور، أن كافة الجهات المعنية تابعت منذ اللحظة الأولى صدور قرار مصادرة 92 دونما من أراضي منطقة عش الغراب، مشيرة إلى أن مواجهة القرار جاءت نتيجة جهد جماعي شاركت فيه البلدية ووسائل الإعلام والناشطين، بالإضافة إلى التعاون مع شبكة أخبار فلسطين PNN في نقل القضية إلى أوسع نطاق ممكن. وقالت أبو فرحة في مقابلتها مع PNN، إن الجانب الإعلامي يشكل إحدى أهم أدوات الدفاع عن الأراضي الفلسطينية، وخاصة الإعلامي الموجه للرأي العام الغربي، موضحة أنها التقت قبل فترة قصيرة بإحدى النساء الناشطات في المجتمع الأمريكي، التي أكدت أنها تتابع أخبار فلسطين عبر شبكة أخبار فلسطين (PNN)، وهو ما يعكس أهمية نقل الرواية الفلسطينية إلى الخارج عبر مختلف المنصات الإعلامية. وأكدت أن أي نشاط إعلامي سواء من خلال المؤسسات الإعلامية المحلية والدولية أو حتى من خلال منشورات الأفراد على مواقع التواصل الاجتماعي، يمثل مساهمة مهمة في فضح سياسات الاحتلال وتسليط الضوء على واقع مصادرة الأراضي والحصار والاستيطان. ودعت كافة الصحفيين والناشطين والمواطنين، وخاصة أهالي بيت ساحور، إلى تكثيف جهودهم الإعلامية وإيصال رسالتهم إلى العالم، مؤكدة أن مخاطبة الجمهور الغربي تبقى أولوية في هذه المرحلة. وأضافت أن الصورة التي تصل إلى المجتمعات الغربية في أنحاء الضفة الغربية لا تعكس حقيقة ما يحدث على الأرض، حيث يعتقد في كثير من الأحيان أن الوضع مستقر وأن اعتداءات المستوطنين محدودة، في حين أن الواقع مختلف تماما. وأوضحت أن بيت ساحور ليست استثناء، بل هي واحدة من عشرات المناطق الفلسطينية التي تواجه… هجمة استيطانية متواصلة، ما يجعل تسليط الضوء على واقع الاستيطان واجبا وطنيا يقع على عاتق كل فلسطيني وكل ناشط على وسائل التواصل الاجتماعي. وفيما يتعلق بدور المغتربين الفلسطينيين، أشار أبو فرحة إلى أن هناك جانبا إيجابيا يتمثل في سرعة استجابة أفراد الجاليات الفلسطينية في الخارج لأي نداء أو قضية وطنية أو إنسانية، مؤكدا أن دعمهم يبدو فوريا وملموسا. وأضافت أن بيت ساحور بها جالية مغتربة كبيرة، خاصة في الولايات المتحدة الأمريكية، وأن دورهم في الدفاع عن قضية الفطر ومواجهة مخططات المصادرة مهم ومؤثر. وأكدت أن منطقة مشروم عش كانت دائما متنفسا لأهالي بيت ساحور، وأن التهديدات الاستيطانية الحالية لا تستهدف الأرض فقط، بل تمس الحياة اليومية للمواطنين ومستقبل أبنائهم. وأوضحت أن المنطقة تضم مدرسة يرتادها الطلاب، وأن تواجد المستوطنين بالقرب منها يشكل خطرًا على الأطفال، مؤكدة أن الأهالي غير مستعدين لتعريض أطفالهم لأي تهديد أو خطر. وأشار أبو فرحة إلى أن مواجهة هذه المخططات تتطلب التكامل بين التحركات الدبلوماسية والشعبية والإعلامية، سواء داخل فلسطين أو خارجها، داعيا الجميع إلى تحمل مسؤولياتهم الوطنية في هذا الاتجاه. كما دعت السكان إلى التواجد في أراضيهم المهددة بالمصادرة والحفاظ عليها، وحثت الفلسطينيين في الدول الغربية على المساهمة في نشر الرواية الفلسطينية وكتابة المطبوعات والتفاعل مع القضية عبر مختلف الوسائل المتاحة. واختتمت كلمتها بالتأكيد على أهمية إطلاق حراك شعبي واسع للدفاع عن الأراضي الفلسطينية، مشيرة إلى أن الشعب الفلسطيني يتطلع إلى السلام وتنفيذ حل الدولتين باعتباره الحل الذي أقرته منظمة التحرير الفلسطينية وتناولته الاتفاقيات السياسية السابقة، محذرة في الوقت نفسه من أن استمرار التوسع الاستيطاني يشكل تهديدا مباشرا. إلى إمكانية تنفيذ هذا الحل على أرض الواقع. بدوره، أكد نائب رئيس بلدية بيت ساحور الياس خير أبو سالم، أن الأولوية اليوم هي تعزيز صمود المواطنين في منطقة عش الغراب، في ظل ما وصفها بالتضييق والاعتداءات اليومية التي يتعرض لها الأهالي من قبل المستوطنين. وقال خير في حديثه لـPNN، إن المستوطنين يواصلون بشكل يومي دخول المنطقة وتهديد المواطنين والمقيمين فيها، داعياً محافظة بيت لحم والمؤسسات الوطنية إلى توحيد الجهود والوقوف صفاً واحداً من أجل تعزيز صمود المواطنين وإيصال رسالة واضحة بأن هذه الأرض فلسطينية، وأن الدفاع عنها واجب وطني. وأضاف أن البلدية على تواصل مباشر ومستمر مع الجهات الرسمية والمؤسسات الوطنية من أجل تعزيز حالة التضامن والعمل المشترك، مشيراً إلى أن هناك خطوات وتحركات وطنية متوقعة خلال الفترة المقبلة دعماً لأبناء المنطقة ودعماً لصمودهم في وجه المخططات الاستيطانية. ووجه أبو الخير نداء إلى الشعب الفلسطيني للحفاظ على وحدته وتماسكه، مؤكدا أن المرحلة الحالية تتطلب المزيد من التعاون والتضامن في مواجهة ما وصفه بالعدوان والاستهداف المستمر للأرض الفلسطينية. وشدد على أهمية تكثيف الحضور الشعبي في منطقة عش الغراب لإثبات الوجود الفلسطيني وتعزيز حق المواطنين في أرضهم. وأوضح أن البلدية تواصل تشجيع المواطنين على التوجه إلى أراضيهم وزراعتها والمحافظة عليها، إلا أن الاحتلال يفرض قيودا مشددة على وصول الأهالي إلى أراضيهم، لافتا إلى استمرار الترهيب والتهديد بحق المواطنين. وأضاف أن التهديدات وصلت بحسب ما أفاد به مواطنون إلى التحذير من إطلاق النار على كل من يحاول الوصول إلى بعض الأراضي، مشيراً إلى أن مثل هذه الحوادث تتكرر حتى الأيام الأخيرة. وأشار إلى أن المستوطنين يتواجدون بشكل شبه يومي في منطقة عش الغراب ويهددون المواطنين ويمنعونهم من التواجد في أراضيهم، مطالبين بحقهم فيها. لكن ذلك لن يثني الشعب الفلسطيني عن التشبث بأرضه والدفاع عنها. وشدد أبو الخير على أن أهالي بيت ساحور مستمرون في صمودهم وتمسكهم بأرضهم رغم كل التحديات، داعيا كافة المؤسسات الوطنية والرسمية والمدنية إلى تقديم الدعم الكامل لأهالي المنطقة وتعزيز الجهود الرامية إلى حماية الأراضي المهددة بالمصادرة والاستيطان. واختتم نائب رئيس البلدية كلمته بالتأكيد على أن صمود المواطنين على أرضهم وبقائهم فيها يشكل خط الدفاع الأول في مواجهة المخططات الاستيطانية، مؤكداً أن الحفاظ على عش الغراب مسؤولية جماعية تتطلب تضافر جهود الجميع على المستوى الشعبي والرسمي والوطني. وأكد أن صمود الشعب وتمسكه بأرضه، إضافة إلى دعم المؤسسات الوطنية والجاليات الفلسطينية في الخارج، يشكل ركيزة أساسية في مواجهة التحديات الراهنة. كما دعوا المواطنين إلى مواصلة التواجد على أراضيهم وزراعتها والحفاظ عليها، مؤكدين أن الدفاع عن الأرض والهوية الوطنية مسؤولية جماعية تتطلب تضافر الجهود على مختلف المستويات للحفاظ على مستقبل المدينة ومنع التعدي على حقوق أبنائها.

اخبار فلسطين لان

رئيس بلدية بيت ساحور وأعضاء يدقون ناقوس الخطر بشأن مستوطنة “عش التاج” ويطالبون بتحرك شعبي ودولي شاهد البث المباشر لقناة PNN

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#رئيس #بلدية #بيت #ساحور #وأعضاء #يدقون #ناقوس #الخطر #بشأن #مستوطنة #عش #التاج #ويطالبون #بتحرك #شعبي #ودولي #شاهد #البث #المباشر #لقناة #PNN

المصدر – PNN