اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-17 09:26:00
واشنطن – طهران/PNN – تقام مراسم توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، الجمعة، في فندق فخم على جبل بورغنستوك المطل على بحيرة لوسيرن وسط سويسرا، بحسب ما أفادت وزارة الخارجية السويسرية الثلاثاء. وقالت وزارة الخارجية السويسرية: “في هذه المرحلة، من المقرر أن يتم التوقيع يوم الجمعة 19 يونيو في بورغنستوك”، مضيفة أن هذا المكان، الواقع في وسط سويسرا، يصعب الوصول إليه وبالتالي يسهل تأمينه. “تم اقتراحها من قبل وسطاء باكستانيين وقطريين، بالإضافة إلى الولايات المتحدة وإيران. وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه سيتم إعادة فتح مضيق هرمز يوم الجمعة، تزامنا مع التوقيع الرسمي على الاتفاق الذي توصلت إليه الولايات المتحدة وإيران، في وقت تتواصل التصريحات من الجانبين حول آليات تنفيذ التفاهم والقضايا التي سيتم مناقشتها خلال المرحلة المقبلة. وقال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إن مذكرة التفاهم تضع إطارا عاما يمنح إيران فوائد مقابل التزامها مشيراً إلى أن المفاوضات الفنية المقبلة ستتناول التفاصيل العالقة، بما في ذلك مستقبل الملاحة في مضيق هرمز. وأوضح أن واشنطن تتطلع إلى إعادة فتح المضيق أمام حركة السفن دون فرض رسوم على المدى الطويل. من ناحية أخرى، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن إنهاء الحرب على كافة الجبهات، بما في ذلك لبنان، يمثل بنداً أساسياً وغير قابل للتغيير في مذكرة التفاهم، مضيفاً أن الاتفاق يمنح إيران الحق في فرض رسوم على الخدمات البحرية المقدمة للسفن. عبور المضيق، وليس رسوما على حق المرور، في موقف يعكس تناقضا مع التصريحات الأميركية بشأن هذه القضية. ويتضمن الاتفاق وقف العمليات العسكرية على مختلف الجبهات، إضافة إلى تمديد وقف إطلاق النار والدخول في مفاوضات تستمر 60 يوما لمعالجة القضايا الخلافية، أبرزها البرنامج النووي الإيراني والعقوبات المفروضة على طهران، كما نقلت رويترز عن مسؤول أميركي أن ترامب ونائبه جي دي فانس ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، وقعوا على نص الاتفاق. الاتفاق إلكترونيا، أعلن الجيش الإيراني دعمه لأي اتفاق يضمن مصالح البلاد، مؤكدا أن إلزام الطرف الآخر بتنفيذ تعهداته يتطلب الحفاظ على عناصر القوة. في الوقت نفسه، نقلت وكالة الأناضول عن مسؤول أميركي كبير أن القوات الأميركية ستبقى منتشرة في المنطقة طوال فترة المفاوضات، ولن يبدأ خفض وجودها العسكري إلا بعد تحقيق تقدم ملموس وتأكد إيران من التزامها بتعهداتها، خاصة فيما يتعلق ببرنامجها النووي.




