اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-07 12:51:00
خاص – شهد المركز الفلسطيني للإعلام، صباح اليوم الأحد، تطوراً جديداً على الأرض تمثل في عملية إطلاق نار بطولية قرب مستوطنة “كوخاف يائير” شمال مدينة قلقيلية، أدت إلى مقتل مستوطن وإصابة 5 آخرين. وسرعان ما تبين أن منفذ الهجوم فلسطيني يبلغ من العمر 48 عاما، مما يؤكد اتساع دائرة النار والغضب من الإجرام الإسرائيلي. وذكرت مصادر محلية أن مقاومين فلسطينيين أطلقوا النار على مجموعة من المستوطنين داخل محطة وقود في المستوطنة، قبل أن تمتد العملية إلى أكثر من موقع في المنطقة، بينها الطريق الواصل بين مستوطنتي “تسور يتسحاق” و”تسور ناتان”، ما خلق حالة من الإرباك الأمني في صفوف قوات الاحتلال التي أرسلت تعزيزات كبيرة إلى المكان وبدأت عمليات تمشيط واسعة. وبحسب وسائل إعلام عبرية، فإن العملية تمت بشكل متزامن أو متسلسل في ثلاثة مواقع، وهو ما اعتبرته سلطات الاحتلال تطورا ملحوظا على مستوى طريقة التنفيذ. كما أعلنت سلطات الاحتلال لاحقا عن مقتل أحد منفذي العملية وهو فلسطيني من مدينة الطيبة داخل الأراضي المحتلة عام 1948، واعتقال منفذ آخر. وسائل إعلام عبرية: وبحسب التقديرات، بدأ المنفذون عملية إطلاق النار في محطة وقود في “كوخاف يائير”، ثم واصلوا إلى “تسور يتسحاق” و”تسور ناتان”، قبل أن يصلوا لاحقًا إلى “سلايت” داخل الخط الأخضر غرب مدينة قلقيلية. — المركز الإعلامي الفلسطيني (@PalinfoAr) 7 يونيو 2026، جاءت هذه العملية بعد ساعات قليلة من هجوم دهس وقع بالقرب من مفرق مستوطنة “إفرات” جنوب بيت لحم، أدى إلى إصابة مستوطن، في إشارة إلى استمرار توسع المواجهة في الضفة الغربية والقدس المحتلة. الفشل الإسرائيلي. وفي هذا السياق، قال الكاتب والمحلل السياسي إياد القرا، إن العملية تحمل دلالات مهمة، أبرزها أنها نفذها فلسطيني من داخل الأراضي المحتلة، وهو ما يعكس فشل الاحتلال في عزل الشعب الفلسطيني عن بعضه البعض رغم كل الإجراءات الأمنية والحواجز وسياسات التفكيك. وأضاف القرا في تصريح لمراسلنا أن العملية تكشف هشاشة المنظومة الأمنية الإسرائيلية، مؤكدا أن استمرار الجرائم في غزة والضفة الغربية والقدس لا يؤدي إلى تحقيق الأمن، بل إلى زيادة حالة الغضب وتوسيع دائرة المواجهة. وأشار إلى أن ما يحدث يثبت استمرار وحدة الساحات الفلسطينية رغم محاولات الاحتلال تفكيكها. سياق عام: من جهته، قال المختص في الشؤون العبرية عادل ياسين، إن العملية لا يمكن فصلها عن السياق العام للأحداث المتصاعدة في الأراضي الفلسطينية، والتي تشمل الاعتداءات المتكررة في الضفة الغربية، واستمرار القصف في قطاع غزة، والانتهاكات في المسجد الأقصى، إضافة إلى تصاعد اعتداءات المستوطنين ضد الفلسطينيين. وأوضح ياسين في تصريح لمراسلتنا أن هذه التطورات، ومن بينها مقتل طفل في الخليل واعتداءات المستوطنين في حوارة وغيرها، بالإضافة إلى التصريحات الإسرائيلية الداعية إلى التهجير أو فرض السيادة على المسجد الأقصى، تشكل عوامل ضغط وتوتر متراكمة تدفع نحو المزيد من التصعيد. وأكد أن حكومة الاحتلال تتحمل المسؤولية الكاملة عن استمرار هذا الوضع، باعتبارها قوة احتلال ملزمة وفق القانون الدولي بحماية السكان المدنيين، لكن الواقع يشير إلى عكس ذلك، حيث تتواصل الاعتداءات في ظل اتهامات بمشاركة الجيش أو حماية المستوطنين في بعض الحالات. وشدد ياسين على أن الاعتماد على القوة العسكرية وحدها أثبت فشله في تحقيق الأمن والاستقرار، وأن الاستمرار في تجاهل الحلول السياسية لن يؤدي إلا إلى مزيد من التدهور الأمني. دلالات المهمة ويرى الكاتب والمحلل السياسي إياد القرا أن العملية المزدوجة في الضفة الغربية تحمل دلالات مهمة، أبرزها أنها نفذت من داخل الأراضي المحتلة، ما يؤكد فشل الاحتلال في عزل الشعب الفلسطيني عن الآخر. وتحمل العملية المزدوجة في الضفة الغربية دلالات مهمة، أبرزها أنها نفذت من داخل الأراضي المحتلة، وهو ما يؤكد فشل الاحتلال في عزل الشعب الفلسطيني عن الآخر. كما تكشف العملية هشاشة جهاز الاحتلال الأمني، وتؤكد أن استمرار جرائمه في غزة والضفة والقدس لا يخلق الأمن، بل يدفع نحو المزيد… — د. إياد إبراهيم القرا (@iyad_alqarra) 7 يونيو 2026 كما تكشف العملية – بحسب القرة – هشاشة جهاز الاحتلال الأمني، وتؤكد أن جرائمه المستمرة في غزة والضفة الغربية والقدس لا تخلق أمنياً، بل يدفع نحو مزيد من الغضب والمواجهة، ويثبت أن وحدة الساحات الفلسطينية ما زالت حاضرة رغم كل محاولات التفكيك. ويرى مراقبون أن العملية الأخيرة تعكس حالة التصعيد المستمر في الضفة الغربية، وتؤكد أن المشهد الفلسطيني والإسرائيلي أصبح أكثر ترابطا وتفاعلا بين مختلف الساحات، في ظل غياب أفق سياسي واضح، واستمرار دوامة المواجهة على أكثر من جبهة.

