اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-29 10:18:00
مركز المعلومات الفلسطيني 261 فناناً، بينهم الكاتبون المسرحيون كاريل تشرشل وصابرينا محفوظ وهناء خليل، والممثلان أليكس لوثر وبيلي هاول، دعوا خمسة من أبرز المسارح البريطانية إلى إنهاء شراكاتها مع مؤسسة بلومبرغ الخيرية بسبب علاقاتها بالاحتلال الإسرائيلي. وفي رسالة مفتوحة نُشرت يوم الخميس، قال الفنانون والعاملون في مجال الثقافة إن المسرح الوطني، وشركة شكسبير الملكية، ومسرح رويال كورت، ويونج فيك، وألميدا، من خلال شراكتهم مع مؤسسة بلومبرج الخيرية، “يقوضون بشكل فعال” التزاماتهم الأخلاقية. وتأتي الرسالة في ظل تصاعد الضغوط داخل الأوساط الثقافية والفنية البريطانية لمراجعة مصادر التمويل والرعاية المرتبطة بإسرائيل، على خلفية حرب الإبادة المستمرة ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة. وشدد الموقعون على أن المؤسسات الثقافية البريطانية لا يمكنها الاستمرار في تعزيز قيم العدالة وحقوق الإنسان، مع ربطها بأطراف “متواطئة في العنف الممنهج ضد الفلسطينيين”. ووفقا للرسالة، تقوم مؤسسة بلومبرج الخيرية بتمويل مركز بلومبرج-ساجول لقيادة المدينة في جامعة تل أبيب، وهو مركز يوفر التدريب لرؤساء البلديات والمسؤولين المحليين، بما في ذلك المسؤولين الذين يديرون المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة. وأشار الموقعون إلى أن الأدلة الجديدة التي تم جمعها حول نشاط المركز “تثبت بما لا يدع مجالاً للشك” تورطه في “مشروع استيطاني عنيف اعتبرته محكمة العدل الدولية جريمة حرب”. من المسرح إلى المحاكم.. الفنان البريطاني بول ويلر يقاضي محاسبيه بعد 30 عاما من العمل المشترك. السبب؟ دعمه لفلسطين واتهامه لإسرائيل بارتكاب إبادة جماعية في غزة! #العرب_في_بريطانيا #AUK pic.twitter.com/G4Nvo7Mo3O — العرب في الجامعة الأمريكية في بريطانيا (@AlARABINUK) 20 أغسطس 2025 وأضافوا أن بعض خريجي المركز “يؤيدون علنًا الأعمال الإجرامية في الضفة الغربية وقطاع غزة”، وأن من بينهم شخصيات بارزة في حركة الاستيطان الإسرائيلية، إلى جانب رؤساء البلديات الذين “أشادوا بقتل الفلسطينيين علانية وتطهيرهم عرقيًا، وحرضوا”. إبادة جماعية”. كما أشارت الرسالة إلى أن بعض المحاضرين في المركز “مرتبطون بشكل وثيق بالجيش الإسرائيلي”، في حين قام أحد مؤسسيه بتمويل حزب سياسي يدعو إلى ضم الضفة الغربية، في حين أن المؤسس الآخر “دافع علانية عن العنف العسكري الإسرائيلي ضد الأطفال الفلسطينيين”. وشدد الموقعون على أن تمويل مؤسسة بلومبرغ الخيرية لهذا المركز يجعلها “متورطة بشكل مباشر” في هذه الانتهاكات، وطالبوا دور العرض البريطانية بقطع علاقاتها معها فورًا. وأضافوا: “إن قوة ممارستنا الثقافية لا تكمن في التميز الفني فحسب، بل أيضا في القيم التي نتمسك بها بشكل جماعي”، وأشاروا إلى أن مؤسسات المسرح البريطانية “في وضع يسمح لها بالدفاع عن تلك القيم والبحث عن بدائل أخلاقية للتمويل”. وشددت الرسالة على أن المسارح الخمسة سبق أن أعلنت عن التزامات واضحة تتعلق بحقوق الإنسان والعدالة والمساواة، مشيرة إلى أن مسرح ألميدا يتعهد بعدم قبول التمويل من جهات مرتبطة بالحروب أو انتهاكات حقوق الإنسان، فيما يؤكد مسرح الديوان الملكي التزامه بـ”النهج الأخلاقي في جمع التبرعات”. وأشارت إلى أن يونغ فيك يعلن دعمه لرفاهية “الأغلبية العالمية”، بينما تقول شركة شكسبير الملكية إنها ملتزمة بـ “المساواة والتنوع والعدالة والشمول”، بينما يتعهد المسرح الوطني “بالرعاية لشعبه والعالم الأوسع”. عندما يتحدث المسرح بلغة غزة… خرجت شهادات حية من تحت الركام لتروى باللغتين الإنجليزية والعربية في مسرحية “نساء غزة” التي كسرت حاجز الصمت وأعادت الإنسانية لضحايا الحروب. لأؤكد للعالم: الفلسطينيون بشر وليسوا مجرد أرقام في الأخبار. #شاهد… pic.twitter.com/OHqqWnmOfN — AUK العرب في بريطانيا (@AlARABINUK) 23 مايو 2026 قال الموقعون إن هذه الالتزامات “تقوض بشكل فعال” من خلال الشراكات مع مؤسسة متهمة بالتورط في انتهاكات خطيرة ضد الفلسطينيين. وأضافوا: “في لحظة الكارثة الإنسانية، وفي ضوء الأدلة الصارخة والمروعة للإبادة الجماعية، أصبح من الواضح أكثر من أي وقت مضى أن الفن يجب ألا يتم تمويله من قبل كيانات متورطة في العنف والدمار”. دعت الرسالة دور السينما البريطانية إلى رفض أي تمويل إضافي من مؤسسة بلومبرج الخيرية، والكشف علنًا عن جميع الرعاة والمانحين الرئيسيين، وشرح كيف تتماشى هذه الشراكات مع التزاماتها الأخلاقية ومكافحة العنصرية. كما دعا الموقعون المؤسسات الثقافية إلى التعاون لإيجاد “بدائل جماعية للتمويل غير الأخلاقي”، مؤكدين أن “الفن العظيم يمكن أن يستمر دون إضفاء الشرعية على العنف والقمع”. واختتم الموقعون رسالتهم بالقول إن القرارات التي ستتخذها هذه المؤسسات اليوم “ستحدد قيادتها الأخلاقية ونزاهتها لسنوات عديدة قادمة”، ودعواهم إلى “الوقوف إلى جانب القانون الدولي وضد نزع الملكية والفصل العنصري والإبادة الجماعية والعنف الجماعي”.



