اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-08 10:54:00
قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس، حازم قاسم، أمس الخميس، إن حماس تتواصل مع وسطاء، خاصة مصر، بشأن المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مع الاحتلال في قطاع غزة، معتبرا أن مطلب “تل أبيب” بنزع السلاح قبل بقية المسارات يمثل “خرقا لخطة ترامب”. وأضاف قاسم في حديث للأناضول، أن هناك “مناقشات واتصالات مستمرة مع الوسطاء، خاصة مع الأشقاء في مصر، لإيجاد مقاربات معقولة فيما يتعلق بالإطار العام للمرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب”. وأوضح أن “إسرائيل لا تزال متمسكة بطرح قضايا مثل السلاح الفلسطيني قبل الدخول في أي من المسارات الأخرى، دون تقديم أي ضمانات”. وأكد قاسم أن اشتراط موضوع “نزع السلاح” قبل الدخول في بقية المسارات يمثل مخالفة ومعارضة لما تم الاتفاق عليه في خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وأشار إلى أن “هذا الاقتراح ينسجم مع الموقف الإسرائيلي ويهدف إلى تخريب الاتفاق القائم”، مؤكدا أن “المطلوب هو تنفيذ المرحلة الأولى وفق ما ورد في الاتفاق، ومن ثم الدخول في نقاش يتعلق بالمرحلة الثانية”. وفي السياق، أكد قاسم التزام الحركة بما ورد في اتفاق وقف إطلاق النار، مشيراً إلى أنها تواصل اتصالاتها السياسية والدبلوماسية مع الوسطاء بشكل مستمر، وتعرضها يومياً فيما يتعلق بالخروقات الإسرائيلية للاتفاق. وأوضح قاسم أن إسرائيل “تقوم بتحريك الخط الأصفر باتجاه الغرب وضم المزيد من الأراضي لصالح الوجود الإسرائيلي داخل قطاع غزة”، معتبرا ذلك “انتهاكا للخرائط التي نشرها الرئيس الأمريكي نفسه”. وأضاف: “إن تهجير الخط الأصفر سيتبعه تهجير للمواطنين وقصف وقتل وقصف كما يحدث”. يوميا”، داعيا الوسطاء إلى “اتخاذ موقف حقيقي لوضع حد لهذه الانتهاكات وإلزام الاحتلال بتنفيذ ما ورد في الاتفاق”. كما أشار إلى أن الحركة “ترصد الانتهاكات الإسرائيلية يوميا، وتعرضها على كافة الجهات المعنية”. وفي السياق نفسه، أكد قاسم أن استهداف الاحتلال لعزام نجل رئيس حركة حماس في غزة خليل الحية، “يهدف إلى الانتقام من وفد الحركة المفاوض في القاهرة، والضغط على قيادتها لابتزاز المواقف السياسية خلال هذه المفاوضات”. ويقول: “إن صعود عزام الحية، الشهيد الرابع من نجل قائد الحركة في قطاع غزة الدكتور خليل الحية، يضاف إلى مسلسل جرائم الاحتلال بحق شعبنا الفلسطيني منذ أكثر من عامين”. ويؤكد قاسم أن هذه السياسة “التي اتبعها الاحتلال سابقا، لن تنجح في انتزاع أي منصب من قيادة المقاومة وحركة حماس”. ويوضح أن الحركة “أكدت مرارا وتكرارا على ضرورة تنفيذ المرحلة الأولى، لأنها تبني قاعدة من الثقة للانتقال إلى نقاش يتعلق بالمرحلة الثانية، بما تحتويه من قضايا شائكة”. وفي 29 سبتمبر 2025، أعلن ترامب عن خطة لوقف الحرب في غزة، تتكون من 20 بندًا، بما في ذلك إطلاق سراح السجناء الإسرائيليين، ونزع سلاح حماس، والانسحاب الإسرائيلي الجزئي من قطاع غزة، وتشكيل حكومة تكنوقراط، ونشر قوة تحقيق استقرار دولية. ودخلت المرحلة الأولى من الخطة في 10 أكتوبر 2025. وبينما التزمت حركة حماس بمتطلبات المرحلة الأولى، تراجعت إسرائيل عن تعهداتها وواصلت هجماتها، مما أدى إلى استشهاد حماس. إصابة 846 فلسطينيًا وإصابة 2418 آخرين، بحسب آخر إحصاء ورغم التنصل الإسرائيلي، أعلن ترامب منتصف يناير/كانون الثاني الماضي، بدء المرحلة الثانية من خطته التي أقرها قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 الصادر في 17 نوفمبر/تشرين الثاني 2025. وتشمل المرحلة الثانية انسحاباً أوسع لجيش الاحتلال الإسرائيلي الذي لا يزال يحتل أكثر من 50% من مساحة قطاع غزة، وإعادة الإعمار، مقابل البدء بنزع سلاح الفصائل، وهو ما لم تنفذه إسرائيل أيضاً وتتجاوزها بإصرارها على نزع السلاح أولاً.



