اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-08 09:39:00
ونشر العميل غسان الدهيني مقطع فيديو يوثق قصف طائرة مسيرة استهدف مدنيين شمال قطاع غزة، بدعوى اقترابهما من المنطقة التي يسميها الاحتلال “الخط الأصفر”، مما أدى إلى عبورهما. وكتب الدهيني تعليقا على مقطع الفيديو: “أنا قرف”، مشمتا باستهداف المدنيين العزل، ومشيرا إلى المطالبة بقصف الاحتلال، وفرحته بذلك. ورد معلق إسرائيلي بالعبرية على الدهيني، وجاء في ترجمته: “كلبنا الوفي غسان، هم أهلك، لكنك مختلف عنهم”. وكتب آخر مخاطبا غسان الدهيني: “يا كلبنا الخائن بعد أن ننتهي منهم سنتخلص منك أيضا، رغم أننا نثق بهم أكثر من شخص مثلك يخون شعبه، لكن أنت الآن مجرد كلب ينفذ أوامرنا بأموالنا”. من هو غسان الدهيني؟ ولد غسان عبد العزيز محمد الدهيني في 3 أكتوبر 1987 في مدينة رفح جنوب قطاع غزة. انضم مبكراً إلى صفوف الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية بفضل والده الذي كان مسؤولاً في جهاز الأمن الوطني. توفي لاحقًا ويحمل حاليًا رتبة ملازم أول ويدعي أنه “رائد”. وانضم إلى تنظيم “جيش الإسلام” بسبب تطرفه الفكري، وعين مسؤولاً عن منطقة رفح. ثم تم اعتقاله عدة مرات في قضايا جنائية من قبل الأجهزة الأمنية في غزة، منها في مارس 2020 ونوفمبر 2022. وينتمي غسان الدهيني إلى قبيلة الترابين – التي أعلنت براءته تماما – وهي نفس قبيلة القتيل ياسر أبو شباب، ويرتبطان بالمحضر. وفي عام 2020، تم اعتقال الدهيني على خلفية قضايا سرقة وتنمر في النصيرات ورفح. وفي عام 2022، تم اعتقاله مرة أخرى بعد شكاوى بالتحرش الجنسي والابتزاز. وفي عام 2023، أُدرج اسمه على قائمة العملاء الخطرين المطلوبين للمقاومة. يُشار إلى أن شقيقه محمد الدهيني شنق نفسه في أحد السجون بعد اعتقاله بتهمة تهريب المخدرات إثر عملية اغتيال قُتل فتحي الدهيني (شقيقه) برصاص وحدة سهم المقاومة خلال مداهمة لمخابئ التشكيل شرق رفح. وقربه منه أبو الشباب قبل مقتله وجعله الذراع الأمني الميداني للتنظيم. وظهر لاحقا في مقاطع مسربة وهو يحمل سلاحا آليا بجوار سيارة تحمل لوحة إماراتية، ويتحرك مع جنود مستعربين من قوات الاحتلال بالقرب من الحدود. ومن مهامه مراقبة منازل المقاومين والقيام بعمليات تمشيط معادية تحت غطاء محاولة اغتياله… والتي باءت بالفشل خلال عملية نفذتها قوة من كتائب القسام شرق رفح، حيث تم تفجير منزل مفخخ في وجه قوة مستعربة، وكان غسان بينهم، لكنه نجا بأعجوبة، فيما استشهد 4 عناصر من الوحدة وأصيب آخرون. وتبين لاحقاً أن هذه المجموعة كانت تعمل على نهب المساعدات الإنسانية المخصصة للنازحين، ورصد تحركات قادة المقاومة، وجمع البيانات عن خطوط الأنفاق والمواقع الميدانية.



