اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-13 13:18:00
بيان صادر عن مؤسسات الأسير بشأن مصادقة الكنيست على قانون يقضي بإنشاء محكمة خاصة لمعتقلي غزة، بما في ذلك فرض عقوبة الإعدام. رام الله/ PNN – قالت مؤسسات الأسير، اليوم، إن مصادقة الكنيست الإسرائيلي على قانون خاص يقضي بإنشاء محكمة استثنائية لمعتقلي غزة الذين تدعي سلطات الاحتلال مشاركتهم في أحداث 7 أكتوبر، بما في ذلك إنزال عقوبة الإعدام بحقهم، يشكل حلقة جديدة وخطيرة في منظومة التشريعات الاستعمارية التي تكرّس جريمة الإبادة الجماعية المستمرة ضد الأهالي. فلسطيني، بينهم أسرى ومعتقلون في سجون الاحتلال. وأكدت المؤسسات أن هذا القانون يشكل انتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وعدداً من الحقوق الأساسية غير القابلة للتصرف، أبرزها الحق في الحياة، والحق في محاكمة عادلة، وضمانات المحاكمة العادلة، فضلاً عن الحظر المطلق للتعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة. وأضافت المؤسسات أن الأحكام التي يتضمنها هذا القانون لا تنفصل عن المسار التشريعي العنصري الذي أقر الكنيست بموجبه في وقت سابق ما يعرف بقانون إعدام الأسرى الفلسطينيين. بل إنه يأتي استمرارًا لنهج تشريعي ممنهج يسعى إلى إعطاء غطاء قانوني داخلي للجرائم الدولية المرتكبة ضد الشعب الفلسطيني. ويكرّس هذا التوجه دور الكنيست كأحد الأدوات المركزية في منظومة الإرهاب الاستعماري الإسرائيلي، والذي ساهم بشكل مباشر في تكريس الإبادة الجماعية، واستمرار العدوان الشامل، واستهداف الوجود الفلسطيني وحقوقه الوطنية والإنسانية. وشددت المؤسسات على أن هذا القانون يأتي في وقت تتواصل فيه الشهادات المروعة والإفادات الصادرة عن السجناء والمعتقلين، والتي توثق التعذيب الممنهج، وجرائم التجويع، والجرائم الطبية، والعزل القاسي، والاعتداءات الجنسية. وتمارس سياسات القتل البطيء بشكل منظم داخل السجون والمعسكرات الإسرائيلية. وتشكل شهادات معتقلي غزة بشكل خاص، دليلاً حياً ومباشراً على الجرائم المستمرة التي ترتكب بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين على مدار أكثر من عامين ونصف، في سياق سياسة ممنهجة ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وتمثل وجهاً من وجوه الإبادة الجماعية التي تشهدها السجون. وهنا نشير إلى أن العديد من شهادات معتقلي غزة تضمنت تأكيدهم على أنهم أجبروا تحت التعذيب على “الاعتراف” بأفعال لم يرتكبوها. وأكدت المؤسسات أن إصرار نظام الاحتلال الإسرائيلي على خلق أدوات تشريعية تشرعن عقوبة الإعدام، ضمن إجراءات استثنائية تفتقر إلى الحد الأدنى من معايير العدالة، لم يكن ليستمر لولا حالة العجز الدولي، والتواطؤ السياسي والقانوني القائم تجاه الجرائم الإسرائيلية المستمرة، بما فيها جريمة الإبادة الجماعية. وفي ظل هذا التطور الخطير، أكدت المؤسسات، بصفتها مؤسسات حقوقية فلسطينية، أنها سبق وأن أرسلت عشرات الاتصالات والمراسلات إلى الجهات الدولية المعنية، تحذر فيها من خطورة هذا التشريع. وتداعياتها القانونية والإنسانية. إلا أن سلطات الاحتلال تواصل سن وإقرار المزيد من القوانين العنصرية التي تقوض نظام العدالة الدولي، وتتجاهل كافة التزامات دولة الاحتلال بموجب القانون الدولي. ورغم ذلك، تؤكد المؤسسات استمرار مطالبتها للدول الحرة، والهيئات البرلمانية والحقوقية الدولية، باتخاذ موقف واضح وحازم تجاه ما يسمى بـ”الكنيست” الإسرائيلي، والعمل الفوري على تعليق أو إنهاء عضويته في البرلمانات والاتحادات الدولية، ومقاطعته كمؤسسة. وتضفي التشريعات الشرعية على الإبادة الجماعية والتحريض على العنف والتمييز العنصري الممنهج ضد الشعب الفلسطيني. كما تؤكد المؤسسات استمرار مخاطبتها لأحرار العالم، على أساس الحق الفلسطيني غير القابل للتصرف في تقرير المصير والتحرر الوطني وحرية الأسرى والمعتقلين. وتذكر بأن استمرار الإفلات من العقاب، والتعامل مع “إسرائيل” ككيان فوق القانون والمساءلة، لن تكون له تداعيات على الشعب الفلسطيني وحده فحسب، بل ستعمل على تقويض نظام العدالة الدولي برمته، وتهديد القيم الإنسانية التي كافحت الشعوب منذ فترة طويلة من أجل ترسيخها وحمايتها. وفي هذا السياق تجدد مؤسسات الأسرى مطالبتها بالآتي: • تفعيل مبدأ الولاية القضائية العالمية لمحاكمة المسؤولين الإسرائيليين المتورطين في جرائم التعذيب وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية المرتكبة ضد الأسرى. والمعتقلين الفلسطينيين. • التعامل مع الكنيست والمحاكم الإسرائيلية كمؤسسات تضفي الشرعية على سياسات الفصل العنصري والاضطهاد، والعمل على عزلهم دوليا، بما في ذلك إنهاء عضويتهم في البرلمانات والاتحادات الدولية. • ضمان الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الأسرى السياسيين الفلسطينيين. • إنهاء سياسة الاعتقال الإداري التعسفي، باعتبارها انتهاكا خطيرا لمبادئ المحاكمة العادلة والحرية الشخصية. • تفكيك نظام المحاكم العسكرية الإسرائيلية الذي يستخدم كأداة للاعتقال. الاضطهاد والسيطرة الاستعمارية. • فتح تحقيقات دولية مستقلة وشفافة في كافة جرائم التعذيب والاستشهاد داخل السجون والمعتقلات الإسرائيلية. • ضمان التعاون الكامل مع المحكمة الجنائية الدولية، ودعم تحقيقاتها، وتنفيذ أوامر الاعتقال الصادرة بحق المسؤولين عن الجرائم الدولية. • تمكين اللجنة الدولية للصليب الأحمر من زيارة الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والاطلاع على ظروف اعتقالهم دون أي قيود أو عوائق.



