فلسطين – ما هو “الخطأ الفادح” الذي ارتكبه عز الدين الحداد وأدى إلى اغتياله بعد سنوات من ملاحقته؟

اخبار فلسطينمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
فلسطين – ما هو “الخطأ الفادح” الذي ارتكبه عز الدين الحداد وأدى إلى اغتياله بعد سنوات من ملاحقته؟

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-21 08:24:00

كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت تفاصيل اغتيال قائد كتائب القسام في قطاع غزة عز الدين الحداد، مؤكدة أن ما وصفته بـ”الخطأ الجسيم” الذي ارتكبه كان العامل الحاسم الذي مكن قوات الاحتلال من الوصول إليه وتنفيذ عملية اغتياله عبر غارة جوية، بعد أشهر طويلة من الملاحقة المكثفة والرصد الاستخباراتي. وبحسب ما أوردت الصحيفة فإن الحداد عاد إلى شقة سرية تابعة لعائلته داخل مدينة غزة، الأمر الذي اعتبرته الأجهزة الأمنية الإسرائيلية نقطة التحول الرئيسية في طريق ملاحقته، حيث سمح ذلك لسلاح الجو بتنفيذ عملية الاغتيال وإنهاء ملاحقة أحد أبرز قادة كتائب القسام، الذي تتهمه الدوائر الإسرائيلية بلعب دور محوري في التخطيط لهجوم 7 أكتوبر، بالإضافة إلى قيادة جهود استعادة القدرات العسكرية للقسام. الكتائب أثناء الحرب. وبحسب الرواية الإسرائيلية، فإن الحداد يوصف منذ فترة طويلة داخل المؤسسات الأمنية والعسكرية الإسرائيلية بـ”الشبح” الذي يصعب الوصول إليه أو تعقبه، إذ تمكن خلال الأشهر الماضية من الإفلات من محاولات الاستهداف، رغم عمليات المراقبة والملاحقة التي بدأت حتى قبل اندلاع الحرب على غزة. إلا أن خطوته الأخيرة الجمعة الماضية، بحسب الصحيفة، أعطت الأجهزة الأمنية الفرصة التي كانت تنتظرها منذ أشهر. ونقلت الصحيفة عن ضابط في لواء العمليات الإسرائيلي برتبة رائد، يشار إليه بـ “أ”، قوله إن قوات الاحتلال اقتربت في أكثر من مناسبة من تنفيذ عملية اغتيال ضد الحداد، لكنها امتنعت عن ذلك بسبب وجود أسرى إسرائيليين بالقرب منه، موضحا أنه “كان يحيط نفسه بالرهائن”، ما حال دون استهدافه في مراحل سابقة. وأضاف الضابط أن وتيرة اضطهاد الحداد تصاعدت بشكل ملحوظ بعد إطلاق سراح عدد من الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة، حيث كثفت الأجهزة الأمنية عمليات الرصد والمتابعة الاستخبارية لتحركاته. وبحسب الصحيفة، فإن اللحظة الحاسمة جاءت يوم تنفيذ العملية، عندما تمكنت شعبة المخابرات العسكرية “أمان” وجهاز الأمن العام “الشاباك” من مراقبة انتقال الحداد إلى الشقة المخفية التابعة لعائلته. وأشارت إلى أن هذه المرحلة شهدت تنفيذ عمليات سرية مكثفة هدفت إلى مراقبة الموقع والتأكد من بقائه بداخله حتى لحظة تنفيذ الضربة الجوية. وأوضح الضابط الإسرائيلي أن القوات رصدت الحداد قبل أيام من العملية، وأجرت فحوصات دقيقة للتأكد من هويته، مع الحرص على عدم الكشف عن عملية المتابعة، قبل رفع توصية رسمية إلى المستوى السياسي الإسرائيلي للحصول على الموافقة النهائية لتنفيذ عملية الاغتيال. وقال الضابط نفسه: “انتظرنا اللحظة التي كان فيها ضمن النقطة المثالية، وبعد صدور الموافقة السياسية، لم تمر سوى دقائق حتى نفذت الطائرات الهجوم”. كما أشار إلى أن قوات الاحتلال استهدفت السيارة التي غادرت الموقع، بهدف التأكد من عدم تمكن أي من مساعديه أو مرافقيه من الفرار. وفي سياق شرح آليات تتبع المستهدفين، نقلت الصحيفة عن ضابط إسرائيلي برتبة نقيب، يشار إليه بالحرف “L”، ويتولى منصبا قياديا في مركز النار بالقيادة الجنوبية، قوله إن عملية بناء “الصورة الاستخباراتية” لأي هدف تعتمد على مشاركة العشرات من الأجهزة الأمنية والعسكرية، بما في ذلك الشاباك وفرقة “أمان”، بالإضافة إلى جهات رقابية وأمنية أخرى. وأضافت أن أبرز التحديات التي تواجه الأجهزة الإسرائيلية هي تحديد توقيت تواجد الحداد داخل المكان المستهدف بدقة عالية، وتنفيذ الهجوم بما يحقق الهدف العسكري مع التقليل مما وصفتها بـ”الأضرار الجانبية”. من ناحية أخرى، أشارت الصحيفة إلى أن الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية اعتبرت الحداد شخصية مركزية ومؤثرة داخل حركة حماس، رغم أن فترة قيادته للجناح العسكري لم تتجاوز سنة ويومين، مؤكدة أنه يتمتع بحضور أيديولوجي ونفوذ واضح في دوائر صنع القرار سواء داخل قطاع غزة أو في إطار التواصل مع قيادة الحركة في الخارج. ونقلت عن ضابط أبحاث في شعبة “الأمن” برتبة ملازم، ويشار إليه بـ “ي”، قوله إن الحداد كان يتمتع بفهم عميق للمجتمع الإسرائيلي، انطلاقا من سنوات اعتقاله السابقة وإتقانه للغة العبرية، مضيفا أن نجاحه في البقاء على قيد الحياة لمدة عامين ونصف، واستمراره في إدارة المعركة خلال الحرب، عزز موقعه داخل الحركة، خاصة في الملفات المتعلقة بالمفاوضات. وبحسب الصحيفة، فإن اغتيال الحداد يأتي في وقت حساس للغاية، في ظل تعثر خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن قطاع غزة، واستمرار الغموض بشأن احتمالات عودة العمليات العسكرية واسعة النطاق داخل القطاع. وفي السياق نفسه، قال ضابط آخر في المخابرات العسكرية الإسرائيلية برتبة نقيب، يشار إليه بـ”ر”، إن الحداد لعب دورا كبيرا في إدارة العمليات التكتيكية وإعادة بناء القوة العسكرية، مؤكدا أن عمليات التجنيد والتدريب داخل كتائب القسام استمرت حتى بعد وقف إطلاق النار. كما نقلت الصحيفة عن مسؤول إسرائيلي آخر، يشار إليه بـ “ي”، وصف الحداد بأنه شخصية “إيديولوجية للغاية” ولها تأثير مباشر على القرارات السياسية والعسكرية داخل الحركة، مشيرة إلى أنه يرفض أي مقترح يتعلق بنزع سلاح الحركة، ويعمل بشكل متواصل على إعادة بناء القدرات العسكرية، مما جعل استهدافه، بحسب الرواية الإسرائيلية، جزءا من الجهود المبذولة لمنع استعادة الجناح العسكري للحركة. ورغم احتفال جيش الاحتلال بالاغتيال، إلا أن التقديرات الإسرائيلية أشارت إلى أن الحرب في قطاع غزة لا تزال بعيدة عن الحسم، لافتة إلى أنه بحسب الصحيفة، سارعت حماس إلى تعيين القيادي محمد عودة خلفا للحداد في قيادة الجناح العسكري.

اخبار فلسطين لان

ما هو “الخطأ الفادح” الذي ارتكبه عز الدين الحداد وأدى إلى اغتياله بعد سنوات من ملاحقته؟

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#ما #هو #الخطأ #الفادح #الذي #ارتكبه #عز #الدين #الحداد #وأدى #إلى #اغتياله #بعد #سنوات #من #ملاحقته

المصدر – وكالة شهاب الإخبارية – – الصفحة الرئيسية