فلسطين المحتلة – وتدرس إسرائيل إغلاق قنصليتها في إسطنبول

اخبار فلسطين21 مايو 2026آخر تحديث :
فلسطين المحتلة – وتدرس إسرائيل إغلاق قنصليتها في إسطنبول

وطن نيوز

تدرس سلطات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق قنصليتها في مدينة إسطنبول التي افتتحت عام 1949 وتعتبر من أقدم بعثاتها الدبلوماسية، إثر حادث إطلاق نار وقع في محيطها في نيسان/أبريل الماضي، بحسب ما قال مصدر إسرائيلي لوكالة فرانس برس، أمس الأربعاء. وأوضح المصدر أن السفارة الإسرائيلية في أنقرة ستبقى مفتوحة، رغم استمرار غياب طاقمها الدبلوماسي الذي تم إجلاؤه، إلى جانب موظفي القنصلية، إثر الحرب على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023. وأشار المصدر إلى أن الموظفين الأتراك فقط هم الذين ما زالوا يعملون داخل السفارة والقنصلية، مضيفا أن “الموضوع لا يزال قيد البحث ولم يتم اتخاذ قرار نهائي بعد”. وأشار المصدر إلى أن هناك مشروعا لهدم المبنى الذي يضم القنصلية ضمن إجراءات الوقاية من الزلازل، مضيفا أن بعض الأطراف تعتبر أن “الاحتفاظ بهذه المقرات الفارغة يكلف أموالا كثيرة”. وفي 7 أبريل/نيسان، وقع إطلاق نار في محيط القنصلية، لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنه، مما أدى إلى مقتل أحد المهاجمين وإصابة شرطيين اثنين بجروح طفيفة. واتهمت السلطات التركية حينها “منظمة إرهابية تستغل الدين” بالوقوف وراء الهجوم، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل. وسبق أن أكد مصدر مطلع لوكالة فرانس برس أنه لا يوجد حاليا أي دبلوماسيين إسرائيليين على الأراضي التركية، موضحا أن إخلاء البعثات الدبلوماسية شملت تركيا ودولا أخرى في المنطقة لأسباب أمنية بعد اندلاع الحرب على غزة. منذ بدء الحرب على غزة، صعّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان انتقاداته للاحتلال الإسرائيلي ورئيس وزرائه بنيامين نتنياهو. ويمثل تركيا حاليا القائم بالأعمال في إسرائيل، بعد تقاعد آخر سفير تركي هناك، في ظل استمرار التوتر السياسي بين الجانبين. وكانت تركيا أول دولة ذات أغلبية مسلمة تعترف بإسرائيل عام 1949، قبل أن تستأنف العلاقات الدبلوماسية بين الطرفين عام 2016 بعد انقطاع دام ست سنوات إثر الهجوم الإسرائيلي على سفينة “مافي مرمرة” التركية المتجهة إلى غزة، والذي أسفر عن سقوط قتلى. على صعيد متصل، اعترضت بحرية الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، أسطولا جديدا كان متوجها إلى قطاع غزة، بعد خروجه من السواحل التركية الأسبوع الماضي.