فلسطين – مجلس السلام العالمي: تحذيرات من إعادة هندسة غزة تحت غطاء إعادة الإعمار

اخبار فلسطين22 يناير 2026آخر تحديث :
فلسطين – مجلس السلام العالمي: تحذيرات من إعادة هندسة غزة تحت غطاء إعادة الإعمار

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-22 20:17:00

مركز الإعلام الفلسطيني رغم الأجواء الاحتفالية التي رافقت إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن إطلاق “مجلس السلام العالمي” في منتدى دافوس، إلا أن المجلس سرعان ما واجه موجة من التحفظات والانتقادات من خبراء وباحثين وسياسيين، شككوا في جدواه ومستقبله، محذرين من أن المقترحات المرتبطة به، خاصة تلك المتعلقة بقطاع غزة، قد تنطوي على إعادة صياغة سياسية وجغرافية تمس جوهر القضية الفلسطينية، في ظل غياب قوى دولية فاعلة وتهميش أطراف رئيسية. الأطراف. إن إعادة الإعمار تعيد تعريف غزة ووظيفتها. ناقش الباحث والصحفي وسام عافية في منشور تحليلي ما قدمه جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي السابق وعضو “مجلس السلام”، تحت عنوان “الخطة الشاملة” لإعادة إعمار قطاع غزة. واعتبر أن الخريطة المقترحة لا تمثل مجرد رؤية هندسية لإعادة البناء، بل رؤية متكاملة تعيد تشكيل شكل الحياة ومستقبل السيادة في القطاع من الألف إلى الياء. وأشار إلى أن الخطة لا تتعامل مع غزة كوحدة جغرافية واجتماعية متصلة، بل تقسمها إلى مراحل تنفيذ تبدأ من رفح وخان يونس جنوبا وتتقدم تدريجيا نحو مدينة غزة شمالا، في عملية منظمة لفرض واقع جديد منطقة تلو الأخرى. وأوضح عافية أن جوهر الخطة لا يقوم على إعادة السكان إلى منازلهم وأحيائهم كما كانت، بل على إعادة تعريف “وظيفة غزة”، عبر تحويل الشريط الساحلي إلى منطقة استثمارية تضم أبراجا سياحية قد يصل عددها إلى نحو 180 برجا، مقابل تخصيص قلب القطاع لمجمعات صناعية كبرى ومراكز بيانات متطورة. ورأى أن هذا النهج يسعى إلى تحويل غزة من مجتمع مدني وطني له جذور تاريخية إلى “منطقة وظائف اقتصادية” تحكمها لغة الأرقام والمستثمرين العابرين للحدود. الجانب الأكثر خطورة في الخطة. وحذر من أن أخطر ما في المخطط يكمن في بنيته التحتية، إذ يظهر شبكة من الطرق الدائرية والمحاور الدائرية التي تلتف حول التجمعات السكنية، معتبراً أنها أدوات هندسية لضبط الحركة وإدارة الأمن، بما يسهل تقسيم القطاع أو عزله فنياً وعسكرياً عند الحاجة. وأضاف أنه رغم الوعود المتعلقة بالميناء والمطار والسكة الحديد، إلا أن السؤال الجوهري يبقى حول من يملك القرار السيادي لتشغيل هذه المرافق، معتبرا أن الخطة تقدم “الازدهار المادي” كبديل للحقوق السياسية، وتحول إعادة الإعمار إلى أداة ضغط لفرض ترتيبات أمنية وإدارية جديدة، مما يجعل غزة مشروعا عمرانيا مجردا من السيادة والهوية. خطة لإنهاء الوجود الفلسطيني. من جهته، رأى رئيس المرصد الأورومتوسطي رامي عبده، أن ما يحدث يشكل خطة لإنهاء الوجود الفلسطيني القائم على التدجين والقهر والسيطرة. وأشار إلى معالم تشمل ميناء معزولا في أقصى جنوب القطاع، ومناطق داخلية مقسمة تهدم النسيج الاجتماعي، وابتلاع أجزاء واسعة من غزة شرقا وشمالا، بالإضافة إلى معبر أقصى جنوب وشرق القطاع يخضع لسيطرة أمنية إسرائيلية. وهو أشبه بخطط الذكاء الاصطناعي الضعيفة التي تتجاهل حقيقة وجود احتلال مستأصل لا يقبل سوى الهيمنة والسيطرة والقهر. هؤلاء لا يعرفون الشعب الفلسطيني، ولا يعرفون أهل غزة. إن الحرية وإنهاء الاحتلال هما المفتاح الوحيد للاستقرار والتنمية. pic.twitter.com/R8G2OclC9y — رامي عبده| رامي عبده (@RamAbdu) 22 يناير 2026 أكد عبده أن الخطة تقوم على مراحل تدريجية تهدف إلى تغيير الهوية الوطنية، وإلغاء حقوق اللاجئين، وإنهاء حق العودة، وتعطيل عمل المؤسسات الدولية، مع طمس قضايا الأسرى والمفقودين، وتحويل غزة إلى منطقة خدمية تدار لصالح مشاريع الاحتلال الإسرائيلي مع سيطرة أمنية كاملة. السلام لتصفية القضية وليس إنهاء العدوان. اعتبر الكاتب والناشط السياسي حسن باناجه أن الهدف الأخطر لما يسمى بمجلس “السلام” هو تصفية غزة، ليس فقط من خلال التدمير العسكري أو الاحتلال الجغرافي، بل من خلال تصفية القضية الفلسطينية سياسيا وتاريخيا. وأوضح أن ذلك يتم من خلال إزالة صفة “القضية” من غزة، وتحويلها إلى قضية إنسانية أو مشكلة أمنية، وفرض حلول قسرية تشمل التهجير أو الإدارة الدولية أو نزع السلاح أو إعادة الهندسة الديمغرافية. وأكد أن الهدف هو كسر إرادة الصمود وإخراج غزة من معادلة الصراع، مؤكدا أن “السلام” المطروح لا يعني وقف العدوان بقدر ما يعني إنهاء صاحب الحق. ولاية محدودة وطبيعة إقصائية على المستوى الدولي. وقال مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق مايكل مونروي، إن ولاية “مجلس السلام” ترتكز على قرار مجلس الأمن رقم 2803، وهي ولاية تقتصر على ملف غزة وتنتهي نهاية عام 2027، وهو ما ينفي أن يكون بديلا دائما للأمم المتحدة. وأوضح أن الرئيس ترامب سيبقى رئيسا للمجلس مدى الحياة، وسيكون له حق النقض الوحيد، وهو ما يثير تساؤلات حول الطابع الديمقراطي واستقلالية المجلس. وكشف أيضا أن العضوية الدائمة تتطلب مساهمة مالية لا تقل عن مليار دولار، وهو ما قد يحول المجلس إلى ناد للدول الغنية، بحسب الجزيرة. الشرعية الإسرائيلية وغياب الفلسطيني بدوره، رأى الباحث في الشؤون الإسرائيلية عادل شديد، أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو وحلفائه سيسعون إلى التأثير من داخل المجلس لإفراغ أي جهود سلام حقيقية، محذرا من استخدامها أداة لشرعنة الرؤية الإسرائيلية المتطرفة. وفي السياق ذاته، أكد مدير مؤسسة الإعلام الفلسطينية إبراهيم المدهون، أن غياب السلطة الفلسطينية يعكس توجهاً أميركياً إسرائيلياً لفصل غزة عن الضفة الغربية والقفز على المشروع الاستيطاني والشرعية الدولية، مشيراً إلى أن غياب فرنسا وبريطانيا عن التوقيع يعكس شكوكاً أوروبية جدية في مصداقية المجلس وأهدافه. خطة من 4 مراحل قدم مستشار الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر، اليوم الخميس، لمجلس السلام خطته لإعادة إعمار قطاع غزة، والتي تتضمن 4 مراحل، مؤكدا أن المرحلة المقبلة ستركز على نزع سلاح حركة المقاومة الإسلامية (حماس). وتتضمن خطة كوشنر لغزة ضخ أموال تتجاوز 25 مليار دولار بحلول عام 2035، كما سيتم تنظيم مؤتمر في واشنطن خلال الأسابيع القليلة المقبلة سيتم فيه الإعلان عن مساهمات الدول في إعادة إعمار غزة، بحسب تصريحات مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وتنص الخطة على بناء ميناء ومطار جديدين، وشبكة قطارات وطرق رئيسية ودائرية لربط مدن القطاع. وأوضح المسؤول الأمريكي أن المرحلة الأولى من الخطة ستركز على رفح وخانيونس جنوب قطاع غزة، ومن ثم ستنتقل الخطة في مرحلتها الثانية إلى توسيع خان يونس.


اخبار فلسطين لان

مجلس السلام العالمي: تحذيرات من إعادة هندسة غزة تحت غطاء إعادة الإعمار

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#مجلس #السلام #العالمي #تحذيرات #من #إعادة #هندسة #غزة #تحت #غطاء #إعادة #الإعمار

المصدر – المركز الفلسطيني للإعلام