وطن نيوز
للوهلة الأولى، تبدو خطوات ترامب الأخيرة وكأنها مجموعة من الأهواء غير ذات الصلة: جرينلاند، وفنزويلا، والمواجهات مع الاتحاد الأوروبي، والتورط العنيف في الشرق الأوسط. ويتم إغلاق كل ذلك بتغريدات استفزازية ولغة فظة. لكن إذا توقفنا للحظة ورفعنا أنظارنا في محاولة للتذكر مثل ترامب، يصبح خط الاتصال واضحًا للغاية. وهذه ليست إيديولوجية ولا دبلوماسية، وبالتأكيد ليست مجاملات دولية. […]


