اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-27 22:03:00
بعد عشرة أيام من الفوضى التي سادت نهائي كأس أمم أفريقيا 2025، مثل منتخب السنغال أمام لجنة الانضباط بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) الثلاثاء. ويخضع منتخب السنغال، خاصة مدربه بابي تياو، للتحقيق بعد خروجه من الملعب إثر ركلة الجزاء المحتسبة للمغرب في اللحظات الأخيرة من المباراة التي انتهت لصالح أسود التيرانجا (1-0) بعد التمديد لفترتين إضافيتين. وشهدت الدقائق الأخيرة من المباراة العديد من الأحداث المؤسفة: مشاجرات على أرض الملعب وفي المدرجات، ومحاولات اقتحام أرض الملعب، وأضرار في الممتلكات. ويعتبر هذا الموضوع حساسا للغاية، ويتابعه عن كثب رئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم، عبد الله فال، الذي استنكر ما وصفه بـ”سيطرة المغرب المزعومة على الاتحاد الإفريقي”. وبحسب صحيفة ليكيب الفرنسية، فإن العقوبات المحتملة على منتخب السنغال تتعلق في المقام الأول بتياو وبعض اللاعبين الآخرين، لكن من المتوقع أن تقتصر على السياق الأفريقي ولا تهدد تأهل السنغال إلى كأس العالم. وأشارت الصحيفة إلى أن اللجنة التأديبية المكونة من ممثلين عن عدة دول إفريقية، تعتمد على عدة تقارير رسمية، من بينها تقارير الحكم ومسؤولي الأمن. أدان الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بشدة سلوك منتخب السنغال، وأكد أن مثل هذا السلوك غير مقبول، مشددا على ضرورة أن تقتصر أي عقوبات على القارة الأفريقية، رغم أن التوسع العالمي يظل ممكنا من الناحية النظرية. تأهل منتخب السنغال إلى نهائيات كأس العالم 2026 المقرر إقامتها في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا الصيف المقبل، ويقع في المجموعة التاسعة إلى جانب فرنسا والنرويج، وأحد المنتخبات التي تأهلت عبر الملحق. ماذا حدث في نهائي كان؟ أحرزت السنغال لقب كأس الأمم الأفريقية للمرة الثانية في تاريخها، بعد فوزها على مضيفها المغرب (1-0)، في مباراة شهدت العديد من الأحداث الدرامية قبل نهايتها. وكانت المباراة تتجه نحو شوطين إضافيين، لكن قبل دقائق من نهايتها، ألغى الحكم الكونغولي جان جاك نادالا هدفا لأسود التيرانجا (باحتساب خطأ لصالح أشرف حكيمي قبل أن تدخل الكرة الشباك)، وبعدها بدقائق احتسب ركلة جزاء لصالح المغرب، بعد العودة لتقنية الفيديو ومشاهدة المباراة بنفسه. وأثار هذا القرار اعتراضات من اللاعبين والجهاز الفني للسنغال، وعلى رأسهم بابي ثياو، الذي طالب اللاعبين بالانسحاب من المباراة، اعتراضا على احتساب ركلة الجزاء، إضافة إلى خروج بعض الجماهير السنغالية من المدرجات وإثارة الشغب. وتوقفت المباراة لعدة دقائق، بعد خروج لاعبي أسود التيرانجا من أرض الملعب بالفعل، لكن ساديو ماني طلب من اللاعبين العودة مرة أخرى واستكمال المباراة. وبعد عودته إلى الملعب، دخل دياز لينفذ الركلة، لكنه سددها ضعيفة في منتصف المرمى، على طريقة “بانينكا”، فأمسكها الحارس السنغالي، إدوارد ميندي، بسهولة. وأطلق الحكم صافرته مباشرة بعد إضاعة ركلة الجزاء، ليخوض الفريقان شوطين إضافيين فازت فيهما السنغال باللقب، بعدما سجل بابي جاي هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 94 من تسديدة صاروخية. من جانبه، طالب الاتحاد المغربي بمعاقبة منتخب السنغال بعد انسحابه من الملعب، وكذلك بسبب أعمال الشغب الجماهيرية، ولا يزال الكاف يحقق في القضية قبل إعلان قراره النهائي.


