اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-02 20:45:00
واشنطن – شبكة القدس: حذر جيمي ديمون، الرئيس التنفيذي لشركة جي بي مورغان تشيس، من أن الولايات المتحدة تواجه أكبر عدد من المخاطر المتزامنة منذ الحرب العالمية الثانية. قال ديمون في مقابلة مع برنامج The Axios Show: “لقد ارتكبنا خطأً في مجال الأعمال بعدم المشاركة بشكل أكبر في وقت سابق”. وأضاف: “لا أعتقد أن مشاكل المجتمع سيتم حلها من قبل السياسيين وحدهم”، وأضاف: “هناك مخاطر جيوسياسية تتجاوز ما رأيناه في الحرب العالمية الثانية”. وأوضح ديمون أنه من المرجح أن يحل الذكاء الاصطناعي محل العديد من العاملين على المدى المتوسط، ويزيد من احتمالية انتشار الاستبداد السيبراني على نطاق واسع، قائلا: “الذكاء الاصطناعي يجعل الإلكترونيات السيبرانية أسوأ بكثير”. وأشار إلى أنه شاهد نموذج “Mythos” غير المنشور من شركة Anthropic، والذي تخشى الشركة من أنه قد يزيد بشكل كبير من قدرة المتسللين أو الخصوم الأجانب على شن هجمات كارثية محتملة. وتضمنت قائمة المخاطر التي ذكرها ديمون: الصين، والهجمات الإلكترونية، وتصعيد الحرب الإيرانية، والأزمة الأوكرانية، والذكاء الاصطناعي المارق، وأزمة الائتمان الخاص، والديون الأمريكية غير المستدامة، والخلل السياسي، وعدم اليقين الاقتصادي، والأسلحة النووية. وتلقي الحرب على إيران بظلال ثقيلة على الاقتصاد الأمريكي، خاصة من خلال أسعار الطاقة والأسواق المالية، وأي تصعيد في الخليج يهدد إمدادات النفط وطرق الشحن، مما يدفع الأسعار إلى الارتفاع ويترجم مباشرة إلى زيادة في تكلفة الوقود والنقل داخل الولايات المتحدة. ويؤدي هذا الارتفاع إلى تغذية التضخم مرة أخرى، مما يضع ضغوطا إضافية على المستهلكين والشركات، في وقت يحاول الاقتصاد التعافي من موجات التضخم السابقة. وتنعكس حالة عدم اليقين أيضًا على وول ستريت، حيث تميل الأسواق إلى التراجع مع تصاعد المخاطر الجيوسياسية، مما يؤدي إلى تآكل الثروة وتراجع الاستثمارات. ومن ناحية أخرى، تتحمل الحكومة الأمريكية أعباء مالية متزايدة نتيجة زيادة الإنفاق العسكري والدعم اللوجستي المتعلق بالحرب، مما يؤدي إلى تفاقم عجز الموازنة والدين العام. ورغم أن بعض القطاعات، مثل الصناعات الدفاعية، قد تحقق مكاسب قصيرة الأجل، فإن التأثير الإجمالي يميل إلى أن يكون سلبيا مع تراجع ثقة المستثمرين وتعطل سلاسل التوريد العالمية. كما قد تتأثر التجارة الدولية وأسعار السلع الأساسية، مما سيكون له تأثير سلبي على الاقتصاد الأمريكي من خلال تباطؤ النمو وزيادة الضغط على السياسات النقدية والمالية في المرحلة المقبلة.




