اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-02 18:53:00
أعلن المركز الفلسطيني للإعلام، مساء الاثنين، تنفيذ تدريب عسكري مشترك بين مدمرة أمريكية وبوارج حربية إسرائيلية في خليج العقبة بالبحر الأحمر، في خطوة تأتي في سياق تصاعد التحركات العسكرية الأمريكية في المنطقة، على خلفية تصاعد التوتر مع إيران. وقال جيش الاحتلال، في بيان، إن المناورة أجريت أمس الأحد، في إطار التعاون بين البحرية الإسرائيلية والأسطول الخامس الأميركي، مشيراً إلى أن المدمرة الأميركية رست في ميناء إيلات في زيارة “روتينية ومخطط لها مسبقاً”، في إطار ما وصفها بالتنسيق المستمر بين الجانبين. معين الكحلوت: من أعطى الجيش الأمريكي الشرعية لرسو مقاتلاته ودباباته وحاملات طائراته وبوارجه الحربية وعشرات الآلاف من جنوده في منطقتنا وفي متوسطنا وعلى أراضينا وبالقرب من مياهنا الإقليمية؟ pic.twitter.com/tX9obgV907 — مجلة ميم.. مرآتنا (@Meemmag) 31 يناير 2026 واعتبر البيان أن الزيارة والتدريب يعكسان “عمق التعاون” بين الجيشين الأميركي والإسرائيلي، في وقت تشهد المنطقة حالة من التأهب العسكري المتبادل. وفي السياق ذاته، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، اليوم الاثنين، أن المدمرة يو إس إس ديلبرت دي بلاك نفذت تدريبات بحرية مع بارجة حربية إسرائيلية في البحر الأحمر، مؤكدة أنها غادرت ميناء إيلات، أمس الأحد، بعد زيارة وُصفت بـ”المقررة”. وأضافت القيادة المركزية أن الزيارة تعبر عن الشراكة البحرية بين واشنطن وتل أبيب، والتزامهما بتعزيز ما تصفه بالأمن في البحر الأبيض المتوسط وخليج العقبة والبحر الأحمر. غادرت السفينة يو إس إس ديلبرت إيلات بإسرائيل، وتتجه الآن نحو البحر الأحمر للانضمام إلى تعزيزات البحرية الأمريكية. وستنضم المدمرة الصاروخية الموجهة إلى بقية مجموعة حاملة الطائرات الأمريكية يو إس إس أبراهام لينكولن في بحر العرب والمياه المحيطة بها تحت قيادة الأسطول الخامس. pic.twitter.com/qvb91pHiJn — حاتم عبد الواحد (@HATEMSALEH58) 1 فبراير 2026، يأتي هذا النشاط العسكري في ظل تكثيف الولايات المتحدة وجودها العسكري في الشرق الأوسط خلال الأسابيع الأخيرة، بإرسال مدمرات وسفن بحرية إضافية، وتعزيز قواعدها الجوية والبحرية، في إطار التعبئة التدريجية الموجهة للضغط على إيران، في ظل تصاعد الخلافات بشأن برنامجها النووي وسياساتها الإقليمية. دور. وتعمل واشنطن على إعادة تمركز قواتها في المنطقة ورفع مستوى الاستعداد العسكري، تحسبا لسيناريوهات التصعيد المحتملة، سواء من خلال عمليات محدودة أو من خلال دعم أي تحرك إسرائيلي ضد طهران. في المقابل، تستعد إيران لإجراء مناورات عسكرية بحرية واسعة النطاق، نهاية الشهر الجاري، بمشاركة روسيا والصين، في شمال المحيط الهندي وبحر عمان، في رسالة سياسية وعسكرية تعكس سعيها لتعزيز تحالفاتها الشرقية وإظهار قدرتها على الردع في مواجهة الضغوط الأميركية. وتأتي هذه المناورات في إطار سباق استعراض القوة في المنطقة، في ظل المنافسة العسكرية والدبلوماسية الشديدة بين المحور الذي تقوده واشنطن، والمحور الذي تتقاطع فيه مصالح طهران وموسكو وبكين. ويأتي هذا التصعيد المتبادل في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً غير مسبوق، على خلفية ما أصبح يعرف سياسياً بـ”تأثير غزة” في أعقاب حرب إبادة جماعية استمرت عامين، واتساع نطاق الصراع في البحر الأحمر، واستهداف الشحن الدولي، ما يرفع احتمال انزلاق الوضع نحو مواجهة إقليمية أوسع.




