اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-03 23:06:00
أطلق المركز الإعلامي الفلسطيني، منظمات “هيكل”، بالتعاون مع شخصيات سياسية إسرائيلية، حملة واسعة للمطالبة بفرض اقتحام المسجد الأقصى المبارك يوم الجمعة 15 مايو 2026، في ذكرى ما يسمى بالعبرية “يوم توحيد القدس”، والذي يتزامن مع احتلال الجزء الشرقي من المدينة عام 1967. الحملة التي شارك فيها عميت هاليفي، عضو الكنيست عن حزب الليكود، وتشارك، تسعى إلى تغيير الواقع القائم في المسجد الأقصى، من خلال السماح للمستوطنين باقتحامه يوم الجمعة، وهو اليوم الذي تغلق فيه شرطة الاحتلال عادة باب الاقتحامات، إذ تقتصر على الفترة من الأحد إلى الخميس، وتتوقف يومي الجمعة والسبت. ويعد هذا التاريخ أيضا مناسبة سنوية للتصعيد في القدس، إذ يشهد عادة اقتحاما مركزيا للمسجد الأقصى صباحا، يليه تنظيم “مسيرة علم” مساء، حيث يطواف المستوطنون حول أبواب البلدة القديمة ويدخلون إليها عبر باب العامود، في مسار يتضمن اعتداءات واستفزازات ضد السكان الفلسطينيين. وتتزامن هذه المناسبة هذا العام مع يوم الجمعة 15 مايو 2026، الذي يصادف أيضا الذكرى الـ78 للنكبة الفلسطينية عام 1948، مما يضيف حساسية إضافية للدعوات المتصاعدة لفرض واقع جديد داخل المسجد الأقصى. وفي إطار الحملة، نفذت منظمات “الهيكل” ثلاث تحركات رئيسية، أولها قيام منظمة “الحرم القدسي بأيدينا (بيدينو)” بتوزيع رقم الهاتف الشخصي لوزير الأمن الوطني إيتمار بن غفير، وحثت المستوطنين على الاتصال به والمطالبة بفتح الأقصى أمامهم الجمعة، في محاولة لإظهار الخطوة على أنها استجابة لـ”المطالب الشعبية”. كما وجه عضو الكنيست عميت هاليفي دعوة مباشرة إلى بن غفير للسماح بالاقتحام في هذا اليوم، معتبرا أنه “لا يمكن إغلاق جبل الهيكل في وجه اليهود في يوم القدس”، وربط ذلك بما وصفها بـ”معركة الحضارات”، زاعما أنها تمتد من غزة إلى مناطق أخرى، مشيرا إلى أن المسجد الأقصى يشكل “جبهة أساسية” فيها. يُشار إلى أن هليفي سبق أن طرح مشروع تقسيم المسجد الأقصى مكانيًا بين المسلمين واليهود في يونيو 2023. وكانت الخطوة الثالثة هي إطلاق منصة توقيع من قبل منظمة “بدينو”، تسمح للمستوطنين بالتعهد برفع العلم الإسرائيلي داخل المسجد الأقصى في اليوم المحدد، بهدف حشد أكبر عدد ممكن منهم للمشاركة في محاولة الاقتحام. وتشير البيانات إلى أن المستوطنين لم يسبق لهم اقتحام المسجد الأقصى أيام الجمعة منذ احتلاله، إلا أن السوابق التي فرضها الاحتلال خلال فترات إغلاق طويلة، منها إغلاق استمر 40 يوما وشمل عدة أيام جمع خلال شهر رمضان، شجعت هذه المجموعات على الدفع نحو فرض واقع جديد. وفي سياق متصل، أعادت الحملة إلى الأذهان حادثة اقتحام الأقصى في أول أيام عيد الأضحى عام 2019، عندما تزامنت مع ما يسمى بـ”ذكرى خراب الهيكل”، إذ سمحت السلطات الإسرائيلية حينها بالاقتحام بعد انتهاء صلاة العيد، ما أدى إلى مواجهات دامية مع المصلين، عرفت فيما بعد في ذاكرة القدس بـ”جرح عيد الأضحى”.



