اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-19 18:42:00
منذ 13 ساعة شارك الأمين العام لمجلس الوزراء القاضي محمود مكة الأمين العام لمجلس الوزراء القاضي محمود مكة، بصفته المحافظ المناوب للبنك الإسلامي للتنمية، في الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية التي عقدت في مدينة باكو بجمهورية أذربيجان خلال الفترة من 17 إلى 20 من الشهر الجاري، بمشاركة محافظي البنك وممثلي الدول الأعضاء وكبار المسؤولين في المؤسسات المالية والتنموية الدولية. هنأت مكة رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية الدكتور محمد سليمان الجاسر بإعادة انتخابه لولاية ثانية، مشيدة بجهوده. وتمثلت إنجازاته خلال فترة ولايته الأولى في تعزيز الكفاءة المؤسسية وتطوير برامج التمويل والتنمية، بالإضافة إلى تعزيز القوة المالية والمكانة الدولية للبنك وتوسيع دوره في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الدول الأعضاء. وفي ما يتعلق بملف التمثيل داخل البنك، أشار مكة إلى أنه نظراً لعدم قدرة الجمهورية العربية السورية على ممارسة حقها في تسمية مدير تنفيذي خلال فترة تعليق عضويتها السابقة، وفي إطار دعم التعاون بين الدول الأعضاء وتعزيز العلاقات اللبنانية السورية، أبلغ المشاركين، بناء على توجيهات رئيس مجلس الوزراء، برغبة لبنان في تأجيل ممارسة حقه في تسمية المدير التنفيذي المكلف. إلى مجموعته خلال الدورة الحالية، مما يتيح لسورية أن تتولى هذه المهمة، على أن يمارس لبنان حقه في الترشيح للدورة المقبلة. كما شارك مكة في طاولة مستديرة خصصت لبحث سبل حشد الموارد لصندوق التمويل الميسر طويل الأجل للفترة 2026-2030، حيث أكد دعم لبنان للإطار الاستراتيجي العشري الجديد لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية، مشدداً على أهمية الانتقال من تمويل التنمية إلى تعزيز قدرة الدول على مواجهة الأزمات والصدمات، وضرورة تطوير أدوات التمويل، وتجديد موارد الصندوق، وتوسيع الشراكات لضمان تحقيق التنمية المستدامة في المنطقة. الدول الأعضاء. وفي ظل التحديات التي تواجه منطقة الشرق الأوسط، والأضرار الإنسانية والاقتصادية والتنموية واسعة النطاق الناجمة عن الصراعات، دعا مكة إلى عقد اجتماع خاص لمجلس محافظي مجموعة البنك فور توقف الأعمال العدائية، لبحث مساهمة البنك في جهود التعافي وإعادة الإعمار في البلدان المتضررة، خاصة في المنطقة، مشددا على ضرورة أن تلعب المؤسسة دورا محوريا في هذه المرحلة. وأشار إلى أن التحدي الرئيسي اليوم لم يعد يقتصر على حشد الموارد، بل على بناء اقتصادات قادرة على تحمل الصدمات، معتبرا أن السلام والاستقرار والتنمية مترابطان ولا يمكن فصلهما عن الآخر. كما أكد أهمية الدورة الأولى لتجديد موارد صندوق التمويل الميسر للفترة 2026-2030 باعتبارها فرصة لترجمة الرؤية الاستراتيجية إلى خطوات عملية، مؤكدا أن نجاح الصندوق لا يقاس فقط بحجم موارده، بل بمدى قدرته على تلبية احتياجات الدول وظروفها المختلفة. وفي هذا السياق، اقترح تطوير أدوات تمويل مبتكرة، بما في ذلك “أدوات التنمية والاستقرار” لتمويل مشاريع الأمن الغذائي والصحة والتعليم والإنعاش الاقتصادي، وإنشاء منصة تمويل إسلامية مختلطة تجمع بين القطاعين العام والخاص. والصناديق السيادية، بالإضافة إلى آلية الضمان وتقاسم المخاطر لتحفيز الاستثمار في الدول الأكثر احتياجا. واختتمت مكة بالتأكيد على أن البنك الإسلامي للتنمية، الذي تأسس على فكرة أن دول الجنوب شركاء في صناعة التنمية، مدعو اليوم إلى تحويل التضامن من استجابة للأزمات إلى قوة دافعة للاستقرار وتشكيل المستقبل.


