اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-25 13:22:00
المركز الفلسطيني للإعلام فقدت الساحة الفلسطينية اليوم أحد وجوهها السياسية والفكرية البارزة، بوفاة الدكتور عطا الله أبو الصباح عضو المكتب السياسي لحركة حماس ووزير الثقافة ووزير شؤون الأسرى والمحررين الأسبق، وأحد أبناء مدينة رفح الذي ارتبط اسمه بالعمل العام وقضايا الناس. ووجهت حركة حماس، في بيان لها، التحية إلى جماهير شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية، بمزيد من الرضا والاستسلام لإرادة الله، وبكل معاني الصبر والمحاسبة، القائد الوطني والمفكر الإسلامي الدكتور عطا الله أبو الصباح (أبو علاء)، عضو المكتب السياسي للحركة، الوزير الأسبق، عضو المجلس التشريعي، المفكر والكاتب والشاعر، الذي وافته المنية عن عمر يناهز 87 عاما قضاها في خدمة قضيته الوطنية ودعم القضية الفلسطينية. وحقوق شعبه العظيم في مجالات السياسة والفكر والأدب والتربية والتعليم. وقالت إن مسيرة القائد الدكتور عطا الله أبو الصباح رحمه الله كانت مليئة بالعطاء والتضحية والإخلاص في الدفاع عن المشروع الوطني الفلسطيني، وحق الشعب الفلسطيني في نضاله المشروع نحو الحرية والاستقلال. كما كانت له بصمات واضحة في دعم حقوق الأسرى الفلسطينيين في سجون العدو الصهيوني، وحضور فاعل ومؤثر في الأوساط المجتمعية والساحة الوطنية، بالروح والقلم والفكر المقاوم سياسيا وأدبيا وأكاديميا، ومضى مرابطا على أرض غزة بصبر واحتساب. العزة متحداً مع شعبه العظيم حتى وفاته. المولد والنشأة: ولد أبو الصباح عام 1948 في قرية السوافير الشرقية التي نزحت أهلها خلال النكبة، قبل أن تستقر عائلته في مخيم رفح جنوب قطاع غزة. 🔴 وفاة الدكتور عطا الله أبو الصباح د. توفي عطا الله عبد العال محمد أبو الصباح، أحد الشخصيات الوطنية الفلسطينية، بعد مسيرة طويلة في العمل العام. تولى أبو الصباح عدة مناصب وزارية أبرزها وزير الثقافة الفلسطيني، ثم وزير شؤون الأسرى والمحررين، وكان له حضور بارز في القضايا… pic.twitter.com/q7trJFAIka — هدى نعيم (@HuDa_NaIm92) 25 يناير 2026 وهناك تشكل وعيه الأول بواقع اللجوء والحرمان، وهو ما انعكس لاحقاً على مسيرته الفكرية والسياسية التي ظلت منجذبة إليه. هموم الفلسطينيين، وخاصة قضية الأسرى. من التعليم إلى الفكر، بدأ أبو الصباح مسيرته المهنية مدرساً للرياضيات في مدارس الأونروا بعد تخرجه من مركز تدريب المعلمين في رام الله عام 1969، قبل أن يتحول لاحقاً إلى الدراسة الأكاديمية في الشريعة والقانون. حصل على الماجستير في الفقه ثم الدكتوراه من جامعة أم درمان الإسلامية في السودان. عمل لسنوات عديدة محاضراً وأستاذاً لمادة أصول الفقه في الجامعة الإسلامية بغزة، حيث شغل أيضاً منصب عميد شؤون الطلاب. وفاة عضو المكتب السياسي لحركة حماس ووزير الأسرى والثقافة الأسبق في حكومتها عطا الله أبو الصباح عن عمر ناهز 78 عاما. #الجزيرة pic.twitter.com/MpVqxtnDK5 — الجزيرة فلسطين (@AJA_Palestine) 25 يناير 2026 في العمل الحكومي والسياسي برز اسم الدكتور عطا الله أبو الصباح بشكل أكثر وضوحا مع توليه مناصب وزارية في حكومة حماس. الحكومة العاشرة، أبرزها وزير الثقافة، حيث سعى إلى ترسيخ مفهوم الثقافة كجزء من معركة الوعي والهوية، وليس مجرد نشاط ترفيهي، مؤكداً في أكثر من مناسبة أن “الثقافة الفلسطينية هي خط الدفاع الأول عن الرواية الوطنية”. وتولى لاحقا منصب وزير شؤون الأسرى والمحررين، وهو المنصب الذي ارتبط اسمه على نطاق واسع، حيث كان من أكثر الأصوات الرسمية دفاعا عن الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، وواصل تسليط الضوء على معاناتهم، وخاصة الأسرى المرضى وذوي الأحكام العالية. بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ننعى إلى أمتنا رحيل القائد والمفكر الدكتور عطا الله أبو الصباح أستاذ الفقه المقارن في الجامعة الإسلامية الذي وافته المنية إلى ربه اليوم بعد رحلة علم وفكر وعطاء. نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجعل علمه في ميزان حسناته، وأن يجعله فسيح جناته pic.twitter.com/agk8dd4oie — د. أميرة فؤاد #غزة 🇵🇸 (@Ameera1708) 25 يناير 2026 اتسم خطابه حول هذا الملف بالوضوح والصراحة، داعيا إلى جعل قضية الأسرى أولوية وطنية دائمة وليست موسمية. وإلى جانب عمله الحكومي، كان أبو الصباح عضوا في المكتب السياسي لحركة حماس، وشارك في صياغة المواقف السياسية والإعلامية للحركة، بحضور لافت في القضايا الوطنية الكبرى، خاصة ما يتعلق بالصراع مع الاحتلال وملفات الاعتقال والملاحقة. إرث هادئ وحضور ثابت لم يكن الدكتور عطا الله أبو الصباح شخصية بارزة إعلاميا، لكنه عرف بأسلوبه الهادئ، ولغته المنضبطة، وحضوره الثابت في مواقع المسؤولية. لقد جمع بين خلفيته الأكاديمية والعمل السياسي والخطاب الديني والوطني، دون أن يفقد بوصلته تجاه القضايا الأساسية للشعب الفلسطيني. وبرحيله تفقد فلسطين في غزة ورفح بشكل خاص شخصية سياسية وفكرية تركت أثرا في القضايا الحساسة، أبرزها قضية الأسرى، فيما يبقى اسمه حاضرا في ذاكرة العمل العام الفلسطيني، باعتباره أحد أبناء جيل النكبة الذين ظلوا أوفياء لقضيتهم حتى نهاية حياتهم.




