فلسطين – “ميدل إيست آي”: واشنطن والاحتلال يرفضان الاقتراح الفلسطيني لغزة

اخبار فلسطينمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
فلسطين – “ميدل إيست آي”: واشنطن والاحتلال يرفضان الاقتراح الفلسطيني لغزة

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-04 08:44:00

أفاد موقع ميدل إيست آي، الأحد، أن الولايات المتحدة وسلطة الاحتلال رفضتا مقترحا فلسطينيا مشتركا قدمته الفصائل الفلسطينية، بما فيها حركة المقاومة الإسلامية حماس، خلال الجولة الأخيرة من المفاوضات بشأن مستقبل قطاع غزة. وأوضح الموقع أن المقترح يهدف إلى ربط نزع سلاح الفصائل بإقامة الدولة الفلسطينية وتوفير الضمانات الأمنية، في ظل تعثر محادثات وقف إطلاق النار. ونقل الموقع عن مصدر فلسطيني رفيع مطلع على المحادثات قوله إن الوثيقة دعت إلى ربط المفاوضات حول نزع سلاح حماس والفصائل الأخرى بمنح الحقوق السياسية للشعب الفلسطيني “ضمن الإطار الوطني”، إلى جانب التزامات بعدم استهداف سكان غزة بعد الآن. وبعد سلسلة لقاءات في القاهرة واسطنبول في الأسابيع الأخيرة، تعمقت الخلافات بين الولايات المتحدة والاحتلال من جهة والفصائل الفلسطينية من جهة أخرى، وتبرز نقطة الخلاف الأساسية في إصرار الولايات المتحدة والاحتلال على نزع سلاح حماس والفصائل الأخرى قبل تشكيل حكومة تكنوقراط في غزة. وسلم ممثلو الفصائل الفلسطينية، الجمعة، مقترحهم إلى مصر وتركيا، اللتين تتوسطان في المحادثات. وأوضح المصدر الفلسطيني الرفيع أن “الوسطاء والأميركيين رفضوا، السبت، الورقة التي قدمتها الفصائل الفلسطينية، ونقلوا رسائل تهديد من الأميركيين إلى فريق التفاوض الفلسطيني”. وتؤكد الفصائل الفلسطينية أن نزع السلاح لا يمكن أن يسبق الحل السياسي الذي يتضمن إقامة دولة فلسطينية، في حين تصفه إسرائيل والولايات المتحدة بأنه شرط مسبق لأي وقف دائم لإطلاق النار. الاقتراح الفلسطيني في القاهرة ويأتي هذا التطور في الوقت الذي قال المتحدث باسم حماس حازم قاسم إن وفدا برئاسة خليل الحية زعيم الحركة في غزة عقد اجتماعات في القاهرة مع الوسطاء والدول الضامنة لبحث سبل تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس الذي توسطت فيه الولايات المتحدة ودخل حيز التنفيذ في أكتوبر الماضي. وحدد النص الكامل للاتفاق، الذي نشره موقع ميدل إيست آي آنذاك، ست مراحل للصفقة، تشمل استئناف المساعدات الإنسانية، وانسحاب القوات الإسرائيلية إلى الخطوط المتفق عليها، وتشكيل قوة دولية لتنفيذ الاتفاق. وفي الشهر الماضي، ذكرت الأمم المتحدة أنه خلال الأشهر الستة التي تلت الاتفاق، قتلت إسرائيل 738 فلسطينيا في غزة. وفي حين كان مطلوبا من سلطة الاحتلال بموجب الاتفاق السماح بدخول ما يصل إلى 600 شاحنة يوميا تحمل المواد الغذائية والوقود والإمدادات الطبية ومواد الإيواء والسلع التجارية، إلا أنها لم تلتزم بهذه الشروط. ومع وصول المحادثات التي توسطت فيها مصر وتركيا إلى طريق مسدود جديد، استعرض موقع ميدل إيست آي الاقتراح الذي قدمته الفصائل الفلسطينية، بما في ذلك حماس والجهاد الإسلامي الفلسطيني، والذي تم تسليمه إلى المفاوضين يوم الجمعة. وجاء في الوثيقة: أن “الفصائل الفلسطينية تثمن جهود الوسطاء للتوصل إلى نص مقبول لدى جميع الأطراف في إطار خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب”. وأضافت الوثيقة: “على الاحتلال الإسرائيلي أن يلتزم بالتنفيذ الكامل والفوري لالتزاماته الواردة في اتفاق شرم الشيخ بالكامل، وفق جدول زمني متفق عليه”، في إشارة إلى اتفاق أكتوبر الذي توسط فيه ترامب. كما طالبت الفصائل الفلسطينية إسرائيل بوقف خروقاتها لاتفاق أكتوبر، ووقف توسعها في النصف الشرقي من قطاع غزة الخاضع لسيطرتها، ووقف الغارات على غرب القطاع، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية يوميا وفق الشروط المتفق عليها. ويدعم الاقتراح خريطة الطريق التي قدمها الوسطاء في 19 أبريل كأساس للمفاوضات، ويدعو إلى اتفاق سريع، قائلا: “هذا يجب أن يضمن وقف إطلاق النار بين الطرفين، وإنهاء الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، والانسحاب الكامل من قطاع غزة”. كما دعت الفصائل إلى إعادة إعمار غزة، ودخول القوات الدولية، و”معالجة ملف السلاح مع نقل إدارة قطاع غزة إلى اللجنة الوطنية بكامل صلاحياتها”. وتنص الوثيقة على أن مسألة تسليم الأسلحة سيتم معالجتها “فيما يتعلق بالحقوق السياسية للشعب الفلسطيني ضمن الإطار الوطني، وفي سياق وضع الترتيبات الأمنية اللازمة على أساس الضمانات الأمنية للطرفين”. كما يدعو إلى إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة، ويؤكد من جديد حق الفلسطينيين في تقرير المصير، وهو ما “سيعمل الوسطاء وجميع الأطراف المعنية على تحقيقه وفقا للهدف الوارد في خطة الرئيس ترامب”. الاحتلال يدرس استئناف الحرب على غزة. وبعد رفض الولايات المتحدة والاحتلال للورقة، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أنه من المقرر أن يجتمع مجلس الأمن في البلاد، الأحد، لبحث استئناف الحرب في غزة. وقال مسؤول إسرائيلي لإذاعة “كان” مساء السبت: “حماس لا تلتزم باتفاق نزع السلاح. نحن نجري محادثات مع وسطاء”. وفي مارس/آذار، أجرى نيكولاي ملادينوف، الذي يقود “مجلس السلام” التابع لترامب، أسابيع من المحادثات مع قادة حماس، وأعطى الجماعة مهلة حتى 11 أبريل/نيسان للبدء في تسليم أسلحتها تدريجياً. وكانت مهمة وزير الخارجية البلغاري السابق في البداية هي الإشراف على انتقال الحكومة في غزة من سيطرة حماس إلى إدارة تكنوقراط جديدة بقيادة علي شعث، نائب وزير سابق في السلطة الفلسطينية. ويتضمن اقتراح نزع السلاح الذي قدمه وسطاء لحماس في القاهرة مطالبة جميع الجماعات المسلحة في غزة بتسليم أسلحتها في غضون 90 يوما. ويدعو الاقتراح حماس إلى تسليم الأسلحة الثقيلة مثل الصواريخ وقاذفات الصواريخ، بالإضافة إلى خرائط شبكة أنفاقها، كما أصر رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على أن يتخلى أعضاء الفصائل الفلسطينية عن أسلحتهم الشخصية. ومع ذلك، يقول المفاوضون الفلسطينيون إن إقامة الدولة وتقرير المصير يجب أن يتزامنا مع الترتيبات الأمنية، مضيفين أن الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة قوضت الثقة في عملية وقف إطلاق النار، بما في ذلك العمليات العسكرية المستمرة والتأخير في تنفيذ التدابير الإنسانية المتفق عليها. وتجاوز عدد الشهداء في غزة 72 ألف شهيد، ويعتقد أن آلاف المفقودين تحت الأنقاض. بعد نحو 200 يوم من وقف إطلاق النار الذي كان من المفترض أن ينهي حرب الإبادة، توسع الوجود العسكري للاحتلال الإسرائيلي في غزة إلى ما هو أبعد من المناطق المتفق عليها سابقا، مع ظهور “الخط البرتقالي” الذي يمتد إلى ما بعد “الخط الأصفر” المحدد في بنود وقف إطلاق النار. وبموجب الاتفاق، يمثل “الخط الأصفر” تقسيما بين المناطق الشرقية الخاضعة لسيطرة الاحتلال والمناطق الغربية التي يمكن للفلسطينيين البقاء فيها، ويغطي حوالي 53 في المائة من الأراضي. وتشير التقارير، بحسب الموقع ذاته، إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلت إلى ما هو أبعد من هذا الحد في عمق قطاع غزة، وهو ما غيّر الواقع الأمني ​​والجغرافي على الأرض.

اخبار فلسطين لان

“ميدل إيست آي”: واشنطن والاحتلال يرفضان الاقتراح الفلسطيني لغزة

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#ميدل #إيست #آي #واشنطن #والاحتلال #يرفضان #الاقتراح #الفلسطيني #لغزة

المصدر – سما الإخبارية