فلسطين – ميلادنوف عائق أمام الاتفاق.. “حماس”: الحديث عن رفضنا تسليم السلطة في غزة أكاذيب مضللة هدفها توفير الغطاء لإسرائيل لمواصلة حربها

اخبار فلسطينمنذ 57 دقيقةآخر تحديث :
فلسطين – ميلادنوف عائق أمام الاتفاق.. “حماس”: الحديث عن رفضنا تسليم السلطة في غزة أكاذيب مضللة هدفها توفير الغطاء لإسرائيل لمواصلة حربها

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-02 23:42:00

نفت حركة حماس، الثلاثاء، رفضها تسليم السلطة في قطاع غزة، معتبرة الحديث عن ذلك “أكاذيب مضللة” تهدف إلى توفير غطاء لإسرائيل لمواصلة حربها. وقال الناطق باسم الحركة حازم قاسم في تصريح صحفي، إن “حديث بعض الأطراف في مجلس السلام (لم يسمه) عن أن حماس لا تريد تسليم السلطة في قطاع غزة، هو أكاذيب تضليلية تهدف إلى توفير غطاء للاحتلال لمواصلة عدوانه”. وأكد قاسم “استعداد الحركة الكامل لتسليم مناطق الحكم”. جميعها، بما في ذلك الأمن، للجنة الوطنية (لإدارة غزة) الموجودة في القاهرة، وهو ما تم الاتفاق عليه. وذكر أن “العائق الأساسي أمام عمل اللجنة هو الاحتلال الإجرامي و(المدير التنفيذي لمجلس السلام) نيكولاي ملادينوف، وهو ما أدى إلى تعقيد الأمور من خلال ربط جميع المسارات بموضوع واحد (في إشارة إلى نزع سلاح المقاومة) في الاتفاق، على عكس الرؤية التي وضعها الرئيس الأمريكي ترامب للسلام في قطاع غزة”. يأتي ذلك، في ظل تعثر محادثات العبور للمرحلة الثانية من الاتفاق، والتي بدأت في 10 أكتوبر 2025. وبينما التزمت حركة حماس بمتطلبات المرحلة الأولى، تراجعت إسرائيل عن تعهداتها وواصلت هجماتها وخروقاتها الميدانية وخروقاتها للاتفاق. وأشار قاسم إلى أن “مجلس السلام غير قادر أيضاً على الضغط على الاحتلال وإجباره على إدخال اللجنة إلى قطاع غزة، أو توفير الإمكانيات لها للعمل”. وأعلنت حركة حماس مرارا عن استكمال الإجراءات اللوجستية والإدارية لتسليم مهام إدارة الشؤون المدنية إلى اللجنة المشكلة في إطار خطة إنهاء الحرب على غزة، داعية إلى ممارسة ضغوط جدية على إسرائيل لتسهيل دخولها إلى قطاع غزة وبدء عملها. وأعلن رئيس اللجنة علي شعث، في 30 إبريل الماضي، حصوله عبر ملادينوف على الموافقة المبدئية لدخول اللجنة إلى قطاع غزة، مؤكدا أن أعضائها حريصون على بدء عملهم فورا. ولم يشر شعث، في بيانه، إلى موعد مغادرة اللجنة إلى قطاع غزة. وفي 16 كانون الثاني/يناير، أعلن البيت الأبيض عن اعتماد الهياكل اللازمة لإدارة المرحلة الانتقالية في غزة، والتي تشمل “مجلس السلام”، و”اللجنة الوطنية لإدارة غزة”، و”القوة الدولية لتحقيق الاستقرار”. وبموجب الخطة، كان من المفترض أن يقوم الجيش الإسرائيلي بانسحابات أخرى من غزة خلال المراحل اللاحقة. ومن المقرر أن تتولى القوة الدولية لتحقيق الاستقرار مهام أمنية في غزة، بما في ذلك نزع السلاح، وضمان إيصال المساعدات الإنسانية ومواد إعادة الإعمار إلى القطاع. وتأتي هذه الترتيبات ضمن المرحلة الثانية من خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة، والتي تتكون من 20 بندا، ويدعمها قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 الصادر بتاريخ 17 نوفمبر 2025. يشار إلى أن الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة أسفرت حتى الآن عن أكثر من 72 ألف شهيد وأكثر من 172 ألف جريح فلسطيني، إضافة إلى دمار واسع طال نحو 90 بالمئة من سكانه. البنية التحتية المدنية، بتكلفة إعادة إعمار تقدرها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

اخبار فلسطين لان

ميلادنوف عائق أمام الاتفاق.. “حماس”: الحديث عن رفضنا تسليم السلطة في غزة أكاذيب مضللة هدفها توفير الغطاء لإسرائيل لمواصلة حربها

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#ميلادنوف #عائق #أمام #الاتفاق. #حماس #الحديث #عن #رفضنا #تسليم #السلطة #في #غزة #أكاذيب #مضللة #هدفها #توفير #الغطاء #لإسرائيل #لمواصلة #حربها

المصدر – سما الإخبارية