اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-23 00:50:00
المركز الفلسطيني للإعلام كشفت صور حديثة، عن قيام جيش الاحتلال الإسرائيلي بتوسيع نطاق سيطرته داخل قطاع غزة، من خلال نقل كتل إسمنتية صفراء تمثل ما يعرف بـ”الخط الأصفر” إلى عمق الأحياء المأهولة بالسكان، إضافة إلى قيامه بتدمير واسع للمباني الواقعة خارج خط الهدنة. وأظهرت الصور التي نشرتها رويترز، قيام قوات الاحتلال بوضع كتل إسمنتية صفراء في مساحات عشرات الأمتار، وأحيانا مئات الأمتار، ضمن الأراضي الواقعة خارج حدود الخط الأصفر، بالإضافة إلى إقامة ستة تحصينات على الأقل لتمركز القوات بالقرب من هذا الخط. #عاجل | تقرير لرويترز عن صور الأقمار الصناعية: إسرائيل توسع خطها الأصفر داخل أحد أحياء مدينة #غزة. مزيد من التفاصيل ⬇️ pic.twitter.com/xb0N40qKSm — قناة الجزيرة (@AJArabic) 22 يناير 2026 ظهر هذا التوسع بشكل أوضح في حي التفاح شرق مدينة غزة، وهو حي تاريخي تحول إلى منطقة مدمرة تنتشر فيها أنقاض المباني والركام نتيجة القصف الإسرائيلي المستمر على مدى عامين. وبعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، توجه آلاف الفلسطينيين إلى الحي، على أساس انسحاب القوات الإسرائيلية إلى الخط الأصفر المحدد على الخرائط العسكرية على طول الطرف الشرقي للحي. لكن الصور التي التقطت يومي 2 و13 كانون الأول/ديسمبر أظهرت قيام جيش الاحتلال بنقل كتل إسمنتية إلى عمق حوالي 200 متر داخل الحي. وأظهر تحليل أجرته رويترز للصور أنه بعد تركيب الكتل المطلية باللون الأصفر، بدأ الجيش الإسرائيلي في تسوية المنطقة بالأرض، ودمر ما لا يقل عن 40 مبنى، ولم يتبق سوى عدد محدود من المباني القائمة بين المواقع الجديدة للكتل وخط الهدنة الأصلي. عاجل: تظهر صور الأقمار الصناعية لوكالة رويترز أن إسرائيل تقوم بتوسيع “الخط الأصفر” داخل أحد أحياء مدينة غزة، وتطويق المزيد من الأراضي، وتدمير المباني خارج خط الهدنة، وبناء تحصينات بالقرب منه – وهي تطورات تتكشف وسط الحديث عن مجلس السلام. pic.twitter.com/8sOLiHGhMo — رامي عبده| رامي عبده (@RamAbdu) 22 يناير 2026 نقلت وكالة رويترز عن مصدر عسكري إسرائيلي قوله إن تحديد الخط الأصفر بدقة كما هو مرسوم على الخرائط لم يكن ممكنا لوجود منازل أو مباني أو عوائق أخرى، واصفا الرسومات التي نشرها الجيش وإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للخط بأنها توضيحية فقط. ووفقاً لخطة ترامب المكونة من 20 بنداً لإنهاء الحرب في غزة، والتي تستند إلى اتفاق وقف إطلاق النار، من المفترض أن تتوقف جميع العمليات العسكرية فوراً، بما في ذلك القصف الجوي والمدفعي، مع تجميد خطوط القتال حتى اكتمال شروط الانسحاب الكامل على مراحل. ولا يقتصر هذا التوسع على مدينة غزة، إذ أظهرت صور الأقمار الصناعية في خان يونس جنوب قطاع غزة، أن جيش الاحتلال قام خلال شهر ديسمبر بوضع كتل إسمنتية على مسافة حوالي 390 مترًا، وأخرى خلف الخط الأصفر بحوالي 220 مترًا، بالتزامن مع تدمير عدد من المباني وتفكيك مجموعتين من الخيام كانت مخصصة لإيواء النازحين. من جهته، قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، حازم قاسم، إن الاحتلال يواصل تحويل الخط الأصفر باتجاه الغرب، في انتهاك واضح وكبير لاتفاق وقف إطلاق النار. وحذر قاسم من أن هذه الانتهاكات تجبر سكان قطاع غزة على التجمع في شريط ضيق غرب القطاع تقل مساحته بنحو 30%. ومنذ الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر الماضي، واصل جيش الاحتلال عمليات القصف والتدمير لبقية المباني خلف الخط الأصفر، بالإضافة إلى توسيع نطاقه في عمق قطاع غزة. وفي السياق ذاته، تعيش العائلات التي عادت إلى منازلها المدمرة، حالة من القلق وعدم الاستقرار، في ظل استمرار القصف المدفعي وإطلاق النار من الآليات العسكرية الإسرائيلية في المناطق الشرقية من قطاع غزة.



