فلسطين – وثائق مسربة تكشف خطة مجلس السلام لتقويض الدولة الفلسطينية عبر بوابة غزة

اخبار فلسطينمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
فلسطين – وثائق مسربة تكشف خطة مجلس السلام لتقويض الدولة الفلسطينية عبر بوابة غزة

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-25 22:49:00

كشفت وثائق داخلية مسربة مؤخراً أن ما يسمى بـ “مجلس السلام” يواصل الدفع باتجاه خارطة طريق مكونة من 15 بنداً، تهدف بالدرجة الأولى إلى إعادة تشكيل الواقع في قطاع غزة. ويرى مراقبون أن هذه التحركات تمثل محاولة لتقويض فرص إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة من خلال فرض ترتيبات أمنية معقدة. وتشير الوثائق المتداولة إلى مسارين تفاوضيين متوازيين: الأول يتعلق بالتعديلات الأساسية التي قدمها المفاوضون الفلسطينيون على مشروع المجلس الأصلي في منتصف يونيو/حزيران الماضي. وتضمنت هذه التعديلات اعتراضات صريحة على الأحكام التي تمس السيادة الوطنية والترتيبات الأمنية المقترحة للقطاع. وتمثل الوثيقة الثانية الرد الرسمي الذي قدمه نيكولاي ملادينوف، بصفته ممثلا رفيع المستوى للمجلس، إلى الجانب الفلسطيني خلال الأسبوع الماضي. وبحسب مصادر مطلعة فإن الرد يعكس تمسك المجلس برؤيته الأمنية التي تجعل نزع السلاح شرطا مسبقا لأي عمل سياسي مقبل. أكدت الفصائل الفلسطينية، وعلى رأسها حماس والجهاد الإسلامي، أن سلاح المقاومة ليس مسألة فنية يمكن مناقشتها بمعزل عن الحقوق السياسية. وشددت المصادر على أن أي حديث عن نزع السلاح يجب أن يكون ضمن جدول زمني ملزم يؤدي إلى إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة. وتظهر المسودة المسربة إصرار مجلس السلام على اعتبار نزع السلاح “المسار الوحيد الموثوق” للتوصل إلى التسوية، دون تقديم ضمانات دولية واضحة تتعلق بالسيادة. ويثير هذا التوجه مخاوف فلسطينية من تحويل القضية إلى مجرد ملف أمني يدار دوليا، بعيدا عن الطموحات الوطنية. ويمتد الخلاف الأساسي بين الطرفين إلى وحدة الأراضي الفلسطينية، حيث يطالب الجانب الفلسطيني بدمج غزة والضفة الغربية في وحدة سياسية واحدة. ومن ناحية أخرى، يسعى مقترح المجلس إلى التعامل مع غزة ككيان إداري وأمني منفصل يخضع لرقابة دولية لفترات انتقالية طويلة. ورفضت التعديلات الفلسطينية بشكل قاطع أي صيغ تجعل مستقبل الدولة رهينة لشروط أمنية مسبقة تحددها أطراف دولية أو إقليمية. واعتبر المفاوضون الفلسطينيون أن هذه الأوضاع تعيد إنتاج نماذج فاشلة لإدارة الصراع بدلا من العمل على حله جذريا ونهائيا. من جانبه، يعكس رد ملادينوف الالتزام بإطار تفاوضي يركز على «الأمن أولاً»، بينما يقتصر على الإشارات العامة غير الملزمة للمسار السياسي المستقبلي. وهذا التباين في الرؤى جعل الأطراف الفلسطينية تصف الاقتراح بأنه غير متوازن ويخدم أجندات تسعى إلى تصفية القضية. وعلى مستوى الوساطة، أفادت مصادر أن الوسطاء في قطر ومصر وتركيا يتابعون هذه التطورات بحذر شديد، ويحاولون تقريب وجهات النظر. ورغم أن هناك بعض الرضا عن الردود المنطقية الفلسطينية، إلا أن الفجوة في موضوع السلاح وشكل الحكم في غزة لا تزال عميقة. وتأتي هذه التسريبات في وقت يعاني فيه المسار السياسي من ركود شبه كامل، وسط اتهامات متبادلة بخرق التفاهمات السابقة بين الأطراف المعنية. ويتزايد الخوف من أن تتحول الخطة المكونة من 15 بنداً إلى واقع مفروض من شأنه أن يديم الانقسام الجغرافي والسياسي بين غزة والضفة الغربية. وتضع الوثائق المسربة المجتمع الدولي أمام تساؤلات حقيقية حول مدى جدية “مجلس السلام” في تحقيق السلام العادل والشامل. وبينما يتم التركيز على تفاصيل أمنية دقيقة، تغيب الضمانات الحقيقية التي تضمن للشعب الفلسطيني حقه في تقرير مصيره على أرضه. وفي نهاية المطاف، يبقى مستقبل الاستيطان معلقا بين رؤية فلسطينية تتمسك بالدولة كنقطة انطلاق لأي اتفاق، ورؤية دولية تقودها واشنطن تضع الأمن الإسرائيلي فوق كل اعتبار. وتؤكد هذه التطورات أن المعركة الدبلوماسية لا تقل شراسة عن المواجهات الميدانية في تحديد مصير القطاع.

اخبار فلسطين لان

وثائق مسربة تكشف خطة مجلس السلام لتقويض الدولة الفلسطينية عبر بوابة غزة

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#وثائق #مسربة #تكشف #خطة #مجلس #السلام #لتقويض #الدولة #الفلسطينية #عبر #بوابة #غزة

المصدر – سما الإخبارية