اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-01 14:18:00
الداخلية المحتلة/PNN- يصر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على سن قانون يعفي الحريديم من الخدمة العسكرية، وذلك لمنع الأحزاب الحريدية من إجراء مفاوضات حول تشكيل الحكومة المقبلة مع “كتلة التغيير”، أي الأحزاب الصهيونية في المعارضة الحالية، بشأن قانون التجنيد. وقرر نتنياهو ومستشاروه استغلال تصريحات رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زمير، خلال اجتماع مجلس الوزراء السياسي الأمني، الأسبوع الماضي، والتي ذكر فيها أنه يتوقع أن “الجيش الإسرائيلي سوف “ينهار داخل نفسه” بسبب النقص في الجنود وتزايد مهام الجيش نتيجة الحروب، وأن قانون إعفاء الحريديم من التجنيد سيتم من خلال إجراءات تشريعية سريعة، ويعتقد نتنياهو، بحسب ما نقلت صحيفة هآرتس اليوم، الأربعاء، أنه باستخدام تحذير زمير سيتمكن من صد الانتقادات الموجهة للقانون من الجمهور وكذلك من المستشار القضائي للحكومة والمستشار القضائي للجنة الخارجية والأمن في الكنيست، الذين يعارضون الصياغة المقترحة للقانون ويقولون إنه لن يؤدي إلى تجنيد واسع النطاق للحريديم. وأعلن رئيس لجنة الخارجية والأمن، بوعز بيسموث، أول من أمس أن قانون التجنيد سيقترن بسن قانونين آخرين. القوانين، وهي قانون تمديد فترة الخدمة العسكرية الإلزامية وقانون الامتيازات للجنود في قوات الاحتياط، بهدف تقليل المعارضة لقانون التجنيد داخل الائتلاف. ويؤيد زمير القانون الأول، تمديد فترة الخدمة الإلزامية ويعتبره ضروريا للغاية للجيش وسد النقص في الجنود، فيما يعتزم نتنياهو تقديم القوانين الثلاثة إلى الكنيست “كحزمة واحدة” والتصويت عليها في وقت واحد، ويأمل أن تحظى القوانين الثلاثة بتأييد أعضاء الكنيست من أعضاء الكنيست. وأحزاب الليكود والصهيونية الدينية التي أبدت في السابق معارضتها لمشروع قانون الإعفاء. يهدف نتنياهو من خلال سن القوانين بإجراءات سريعة إلى الحفاظ على الائتلاف الذي شكله مع الأحزاب الحريدية والصهيونية الدينية بعد الانتخابات الأخيرة، لكنه يخشى من سيناريو فوز “كتلة التغيير” بالانتخابات المقبلة مع اقتراب عدد مقاعدها في الكنيست من 61 مقعدا، وأن يجري رؤساء الأحزاب الحريدية مفاوضات ائتلافية مع “التغيير”. “كتلة” بشأن قانون التجنيد، بهدف جمع أغلبية تشكل بموجبها “كتلة التغيير” الحكومة المقبلة. وبحسب الصحيفة، فإن التقديرات ترتفع منذ فترة في الأحزاب الحريدية بأنه من الممكن أن تقدم “كتلة التغيير” “قانون تجنيد أفضل” من القانون الذي يقترحه نتنياهو، وأن الانتقادات ستكون موجهة نحو “كتلة التغيير” أخف من تلك الموجهة إلى حكومة نتنياهو. ويعتقد نتنياهو أن الحريديم ويعتبر حزب “أغودات يسرائيل” الذي يمثله ثلاثة أعضاء في الكنيست ويرأسه يتسحاق جولدكنوبف، الحلقة الأضعف في كتلة الأحزاب الحريدية، التي قد تنضم إلى “كتلة التغيير” بعد انسحابها من الائتلاف بسبب عدم إقرار قانون الإعفاء من التجنيد، على عكس حزبي “ديجل هاتوراه” وشاس اللذين واصلا دعم الائتلاف.




