اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-28 17:46:00
المركز الإعلامي الفلسطيني قال المكتب الإعلامي لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، إن عشرات الآلاف من اللاجئين الذين نزحوا من مخيمات طولكرم وجنين ونور شمس، يعيشون اليوم واحدة من أصعب مراحل حياتهم منذ أن بدأ جيش الاحتلال عدوانه بالسياج الحديدي على مدن شمال الضفة الغربية في 21 يناير 2025. وأوضحت عضو المكتب الإعلامي للأونروا عبير إسماعيل أن 33 ألف فلسطيني مسجلين مع الأونروا نزحوا من المخيمات الثلاثة بعد أن هجروا منازلهم قسراً وأجبروا على العيش في ظروف غير مستقرة، بين منازل مستأجرة، أو مع أقاربهم، أو في أماكن تفتقر إلى أبسط مقومات السكن الآمن. وأضافت، في سياق تقرير نشرته الجزيرة نت، أن غالبية هؤلاء النازحين فقدوا مصادر دخلهم تماما، حيث فقد الكثيرون وظائفهم منذ بداية الحرب، خاصة في مخيمات مدينة طولكرم، حيث كان ما بين 80% و90% من السكان يعملون داخل إسرائيل قبل الحرب، مما جعلهم اليوم غير قادرين على دفع الإيجارات أو تلبية احتياجات أسرهم الأساسية. وأكد مسؤول الأونروا أن معظم هؤلاء النازحين لا يعيشون في مخيمات منظمة أو مراكز إيواء جاهزة، بل يتوزعون في القرى والبلدات المحيطة بالمخيمات، مثل إكتبا وعنبتا وقباطية وغيرها، لافتاً إلى أن ظروف السكن الحالية غير مناسبة، خاصة لكبار السن والمرضى وذوي الإعاقة. وأشارت إلى أن هناك نحو 12 ألف طفل نازح، بينهم 4500 طالب، مروا بفترات انقطاع وتعطل في التعليم، قبل أن يتمكنوا من العودة جزئياً إلى المدرسة عبر حلول مؤقتة. “كارثة جديدة.. عام على طردنا وتهجيرنا قسراً من المخيم، معاناة ووضع صعب”. كلمات الأهالي خلال وقفة احتجاجية في الذكرى الأولى للعدوان على مخيمي طولكرم ونور شمس وتهجير سكانهما، ورفضا لتخفيض خدمات الأونروا. pic.twitter.com/hQXAdlq27n — فلسطين بوست (@PalpostN) 27 كانون الثاني (يناير) 2026 قال إسماعيل إن الطلاب يواجهون فقدان الاستقرار والشعور بالأمان، مؤكدا أن التعليم في هذه الظروف لا يشبه “الحياة المدرسية العادية”، بل يأتي في سياق أزمة نفسية واجتماعية عميقة يعيشها الأطفال. وأوضحت أن إعادة فتح مدارس الأونروا في محيط مخيم طولكرم قبل شهر واحد فقط، “أعاد شعور الطلاب بالاستقرار، ومن المستحيل أن نتخيل مدى فرحتهم بالعودة إلى فصولهم الدراسية بعد فترة من الاضطراب”. وكان من بين النازحين 400 شخص، بعضهم أصبح معاقاً بالفعل، والبعض الآخر أصبح معاقاً نتيجة إصابته خلال العملية العسكرية. ووصفت عبير أوضاعهم الإنسانية بأنها “هشة للغاية”، مع عدم كفاية السكن، وصعوبة الحصول على الرعاية الصحية، وانعدام الخصوصية. “من نافذة الشهيد انكشف السر.. تحول المخيم إلى سراب. كل هذه المباني والبيوت المدمجة والأسطح.. كلها اندمجت وتداخلت واختفت”. عام على النزوح من مخيم جنين. pic.twitter.com/sbNeF4AQDo — ميتراس (@MetrasWebsite) 22 يناير 2026، وأشارت إلى أن الأونروا كانت تدير 3 عيادات داخل المخيمات الثلاثة، لكنها استبدلتها بـ 11 نقطة صحية مؤقتة في مناطق نزوح اللاجئين في جنين ومحيط نور شمس وطولكرم، لتقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية. وبسبب التطويق العسكري الإسرائيلي ووجود القناصة، أشارت إسماعيل إلى أنه “اليوم لا يستطيع أحد دخول المخيمات”، وتعتمد في تقديراتها على تقارير الشركاء الدوليين مثل مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، والتي تشير إلى أن حجم الدمار بلغ حوالي 52% في مخيم جنين، و48% في نور شمس، و36% في مخيم طولكرم”، أي أن ما يقرب من نصف كل مخيم أصبح مدمرا كليا أو جزئيا، بما في ذلك المدنيين. المنازل.” والمرافق العامة.” #شاهد | “أود العودة إلى المدرسة وإلى المخيم”.. طلاب مخيم جنين المهجرون منذ أكثر من عام يطالبون بحقهم في التعليم، في ظل استمرار العملية العسكرية الإسرائيلية على المخيم، وتراجع دعم الأونروا وخدماتها المقدمة للأهالي. pic.twitter.com/JGDVEOkhf7 — شبكة الحوار الفلسطيني (@paldf) 26 يناير 2026 أكد مسؤول الأونروا أن المساعدات التي تقدمها الأونروا غير كافية لتغطية حجم النزوح الحالي بسبب محدودية التمويل، مشيراً إلى أن الوكالة تعمل بالشراكة مع السلطة الفلسطينية ومؤسسات الإغاثة المحلية والدولية. وخلص إسماعيل إلى أن معاناة النازحين تتفاقم مع مرور الوقت، في ظل غياب أي حل سياسي أو ميداني يضع حداً للعملية العسكرية، معتبراً أن “الحل الحقيقي الوحيد” لأزمتهم هو وقف الغارات والتدمير، وعودة الأهالي إلى منازلهم، وإطلاق عملية إعمار جادة. الصحفي اليهودي والناشط في مجال حقوق الإنسان أندريه كرزانوفسكي: “نحن في مخيم جنين للاجئين، الذي حوله الجيش الإسرائيلي إلى منطقة حرب. دمرت طرق بأكملها، وسويت أحياء بأكملها بالأرض. يمكنك أن ترى بوضوح أن هذا ليس سوى تدمير للبنية التحتية المدنية. وليس هناك أي هدف عسكري أو أمني وراء ذلك. هذا ببساطة… pic.twitter.com/ImbZZOpdDx — مجلة ميم.. مرآتنا (@Meemmag) 21 فبراير 2025 وأضافت: “على الرغم من أزمة الأونروا المالية والعجز المقدر بحوالي 200 مليون دولار، والذي يهدد بتقليص الخدمات، فإن خطة الوكالة الحالية هي الاستمرار في تقديم الإغاثة للنازحين ومنع أوضاعهم من التدهور أكثر”. وبحسب البيانات الرسمية الفلسطينية، هدمت قوات الاحتلال نحو 300 مبنى سكني داخل مخيم جنين بشكل كامل، وأجبرت نحو 22 ألف مواطن على النزوح من داخل المخيم ومحيطه، فيما أدى العدوان إلى مدينة طولكرم ومخيميها (طولكرم ونور شمس) إلى تدمير كلي لمئات المباني السكنية، وأضرار جزئية لآلاف آخرين، وتهجير أكثر من 25 ألف مواطن.




