لبنان – غياب مبادرات الإنقاذ المحلية. ماذا لو وحدت المفاوضات اللبنانيين؟

اخبار لبنان4 يونيو 2026آخر تحديث :
لبنان – غياب مبادرات الإنقاذ المحلية. ماذا لو وحدت المفاوضات اللبنانيين؟

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-04 17:00:00

ما عرف بالمبادرات المحلية لترتيب الوضع اللبناني أو حتى لمعالجة مشكلة معينة لم يتوقف في يوم من الأيام، وكانت أرانب الرئيس نبيه بري تنشط في معظم الأوقات، وكان تيار النائب السابق وليد جنبلاط على المحك دائما، كما تمكنت الكتل النيابية من إدارة محركات العمل لتقريب وجهات النظر، خاصة في القضايا الكبرى. اليوم، لمن يتساءل عن إمكانية إطلاق مبادرة تضامنية أو توافقية لإنهاء الحرب، الجواب غائب في ظل الواقع الخارجي والإقليمي السائد، ولبنان الرسمي يواصل المحاولة قدر الإمكان عبر التفاوض، مدركاً أنه إذا تم ذلك تحت وطأة النار فإنه سيضطر إلى إنقاذ ما تبقى. وهي مشكلة لا تزال مستعصية على الحل: لبنان أسير للتوترات المحلية وصراعات النفوذ الخارجي. فكيف يخرج من أزمته والحرب الدائرة على أرضه؟ فهل يستطيع أن يجعل صوته مسموعاً دبلوماسياً؟ كيف يتم الحفاظ على الداخل؟ ما يبدو اليوم هو عدم وجود مبادرات فاعلة، وهناك تخوف من تدهور الوضع الداخلي واللجوء إلى اضطرابات تعيد البلاد إلى سيناريوهات الاقتتال والاقتتال، حيث تسود لغة العنف. ومؤخراً ألمح جنبلاط إلى هذا السيناريو، بل وتحدث عن تصلب الرأي لدى معارضي حزب الله ودخول الجميع في دوامة العنف. واستهدف رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع قائلا إنه يتصرف مثل موسى، الأمر الذي ترك تساؤلات حول وجود تنافر في العلاقة بين الفصيلين. ويرى مراقبون أن هذا الخطاب يعكس بوضوح عمق الخلافات واختفاء قنوات الاتصال حتى في ذروة الأزمة، بحيث لم يوحد التفاوض اللبنانيين ولم تعقد جلسات بين المعنيين حول إمكانية تكثيف النشاط الدبلوماسي المعني وبالتالي دعم الدولة. أصلاً، ما طرحه رئيس مجلس النواب نبيه بري بشأن إمكانية تدخل حزب الله لوقف الحرب، أعقبه سؤال حول ضمانة إسرائيل لوقف التصعيد من جانبها، وهذا مؤشر على أن الحلول مغلقة. يعتمد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على الدبلوماسية كوسيلة للعمل، لكن المشكلة هي أن هذا المسار يتطلب توافقاً واستعداداً لتطبيق خارطة الطريق السيادية التي لا تمر عبر حزب الله. ولا تكشف المعلومات عن أي حراك محلي جديد، وليس أمام الأغلبية سوى إطلاق المواقف وتبادل الشتائم، بحسب جنبلاط الذي أطلق مع نجله النائب تيمور، خلال فترة معينة، مسعى لتوحيد الشأن الداخلي في قضية النزوح، وحذر من إطالة أمد الحرب. هل هناك نشاط مماثل شهدناه؟ في هذه الفترة، يترقب الجميع نتائج المفاوضات، وفي الوقت نفسه قد لا يتردد البعض، بمن فيهم جنبلاط، في التدخل لمنع الاقتتال وتهديد السلم الأهلي. وبحسب المعلومات المتوفرة، تتم معالجة انقطاع الاتصالات بين رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب، وأن التهديدات الإسرائيلية لبيروت ستدفع إلى مد خطوط الاتصال هذه من جديد. من يستطيع خلق مبادرة توحيدية سيُتوج بطلاً، ومن يستطيع تنفيذها في جميع أنحاء الوطن سيُسمى “موسى” الجديد. هل حان الوقت لذلك؟

اخبار اليوم لبنان

غياب مبادرات الإنقاذ المحلية. ماذا لو وحدت المفاوضات اللبنانيين؟

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#غياب #مبادرات #الإنقاذ #المحلية #ماذا #لو #وحدت #المفاوضات #اللبنانيين

المصدر – لبنان ٢٤