فنانون لبنانيون لا يستطيعون تحمل تكاليف علاجهم

اخبار فلسطين8 يناير 2024آخر تحديث :
فنانون لبنانيون لا يستطيعون تحمل تكاليف علاجهم

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-08 18:09:47

سلسلة الظروف الصعبة التي شهدها لبنان منذ التحركات الاحتجاجية عام 2019، بما في ذلك انهيار قيمة الليرة اللبنانية والأزمة الاقتصادية وجائحة كوفيد، «أثرت سلباً على حركة المهرجانات»، وحدت بالتالي من تغذية الصندوق …

بسبب الأزمة الاقتصادية: الفنانون اللبنانيون غير قادرين على تحمل تكاليف علاجهم

الممثل اللبناني فادي إبراهيم (غيتي)

أدت الأزمة الاقتصادية غير المسبوقة التي يشهدها لبنان إلى تفاقم معاناة العديد من الفنانين المسنين، حيث أنهم بسبب تراجع دخلهم غير قادرين على تغطية تكلفة علاجهم في حال مرضهم، على غرار ما حدث مؤخراً مع فادي إبراهيم. ، أحد أبرز وجوه الشاشة الصغيرة.

شغلت صحة الممثل اللبناني فادي إبراهيم الأوساط الفنية وشبكات التواصل الاجتماعي بعد أن بُترت ساقه نتيجة مضاعفات مرض السكري، وثارت موجة واسعة من التعاطف الشعبي والفني معه، تجلت في إقبال كبير على المساهمة في حملة لجمع التبرعات أطلقتها نقابة ممثلي المسرح والسينما والإذاعة والتلفزيون في لبنان لاستكمال علاجه المكلف. .

وأشار الكابتن نعمة بدوي في مقابلة إلى أن «تكاتف الممثلين كان لافتاً» مع إبراهيم الذي لعب دور البطولة في عشرات المسلسلات المحلية، أشهرها «العاصفة تهب مرتين» قبل نحو ثلاثة عقود، وصولاً إلى “من أجل الموت 2” مؤخرًا. وقال إن “الفنانين والمنتجين وأصحاب المحطات التلفزيونية وقفوا إلى جانب” الممثل الذي يخضع لجلسات غسيل الكلى بشكل دوري.

وأعلن بدوي توقفه عن تلقي التبرعات بعد «تكفل وزارة الصحة بعلاج غسيل الكلى»، موضحا أن مساهمات «المؤسسات والأصدقاء» ستمول أي علاجات إضافية قد يحتاجها الممثل الستيني، بعد تكلفة علاجه في المستشفى. تجاوزت سقف عقد التأمين.

وقال بدوي إن قضية فادي إبراهيم دفعت مجلس النقابة إلى اتخاذ قرار بإنشاء صندوق دعم صحي، “سيقوم الزملاء بإطعامه من خلال التبرع في حدود إمكانياتهم”.

وتحول مكتب بدوي في بيروت مؤخرا إلى عيادة «يتناوب فيها مجموعة من الأطباء من مختلف التخصصات على إجراء الفحوصات للفنانين مجانا»، كما يقوم بتأمين الأدوية المفقودة.

وبينما ارتفعت أصوات عدة تنتقد فشل الحكومة في تقديم الدعم للممثلين في تغطية نفقاتهم الصحية، قال وزير الثقافة اللبناني محمد وسام المرتضى لوكالة فرانس برس إن التشريع “لا يسند هذا الدور لوزارة الثقافة”. ولفت إلى أن الوزارة «رتبت شيئاً» لفادي إبراهيم، وأضاف: «نحن معنيون بهذا الجانب معنوياً وليس وظيفياً».

وأشار إلى أن “من لا يستطيع تقديم الرعاية الصحية اللازمة يعاني من أزمة كرامة”، مؤكدا أن “وزارة الثقافة تحاول في هذه الظروف الصعبة أن تلعب دورا في الحفاظ على كرامة الفنان”.

إن حالة فادي إبراهيم وعدم قدرته على تأمين نفقات علاجه هي حال العديد من الممثلين الآخرين الذين يعانون من العوز نتيجة عدم حصولهم على أي أدوار تمكنهم من تأمين لقمة عيشهم سواء بسبب تراجع الإنتاج بسبب الأزمة الاقتصادية، أو قلة الطلب عليها بسبب تقدمها في السن، في وقت لا تزال هناك ودائع لبنانية موجودة في المصارف.

ومن بين الفنانين المنتسبين إلى نقابة الممثلين والبالغ عددهم نحو 700، هناك «نسبة تتراوح بين 15 و20 بالمئة عاطلين عن العمل، وبين 100 و150 ممثلاً في سن متقدمة تخلى المنتجون عن خدماتهم وأصبحوا بلا موارد»، بحسب بدوي. مكشوف.

أقامت مؤسسة “تكريم” مؤخراً حفلاً خصص ريعه لـ”نحو مئة ممثل لبناني يعيشون تحت خط الفقر” مع تراجع شهرتهم وتقدمهم في السن، بحسب ما قال رئيس المنظمة غير الحكومية. وقال الصحافي اللبناني ريكاردو كرم لوكالة فرانس برس. وأوضح أن هذا الواقع يعود إلى «تراجع كبير في صناعة وإنتاج التلفزيون».

ويأسف بدوي لأن «الإنتاج شبه غائب في محطات التلفزيون اللبناني»، التي يبلغ عددها ثمانية، رغم أنها «ملزمة بموجب قانون الإعلام المرئي والمسموع بإنتاج مسلسل أو مسلسلين محليين سنوياً». وشدد على ضرورة «تطبيق القانون حتى لا يبقى أي فاعل في المنزل».

وقال: «من يشاهد بعض المحطات اللبنانية يشعر وكأنه في اسطنبول»، معلقاً على هيمنة الأعمال التركية المدبلجة على هذه الشاشات، بدلاً من التركيز على الإنتاج المحلي.

واستغرب بدوي «استبعاد الممثلين المسنين» من الإنتاجات المحلية القائمة، داعياً المنتجين إلى توفير «فرص عمل» لأعضاء النقابة تضمن «الاستمرارية» لهم.

ومن هؤلاء، على سبيل المثال، المخرج والممثل الثمانيني فؤاد شرف الدين، الذي تم تكريمه مؤخراً بمنحه درع «أيقونة السينما اللبنانية». وهو حالياً «عاطل عن العمل» وفي «أسوأ حالته المعيشية»، إذ يسكن «في شاليه صغير»، ولم يجدد عقده منذ سنوات. وأوضح لوكالة فرانس برس أنه مع شركة التأمين.

بنبرة ممزوجة بالألم، أشار شرف الدين، الذي اشتهر بأدواره في أفلام الحركة في السبعينيات والثمانينيات، إلى أن أولئك الذين ليس لديهم مصدر رزق آخر غير الفن “سينتهي بهم الأمر غير قادرين على تغطية نفقات علاجهم”. وانتظر التبرعات”. حتى “في بعض الأحيان لا يستطيع الممثل دفع رسوم عضويته في النقابة”.

وكان من المفترض أن يكون الصندوق المشترك الموحد للفنانين، الذي أنشئ بقانون صدر عام 2008، والذي نظم عمله بمرسوم عام 2012، حلاً يقدم الدعم للفنانين، بما في ذلك الممثلين، باعتباره أشبه بـ”صندوق تعاوني”. للموظفين”، بحسب بدوي، ويقدم معاشًا تقاعديًا ومنحة وفاة وزواج ومساعدة اجتماعية. ويغطي نصف سعر بوليصة التأمين الصحي للفنان وعائلته.

ويضم هذا الصندوق أعضاء ثماني نقابات فنية ويتم تمويله من خلال تحصيل رسم ضريبي على العقود المبرمة مع الفنانين الأجانب الذين يقيمون حفلات في لبنان ورسماً آخر على قيمة التذاكر المباعة للحفلات وعروض الأعمال الفنية.

لكن سلسلة الظروف الصعبة التي شهدها لبنان منذ التحركات الاحتجاجية عام 2019، بما في ذلك انهيار قيمة الليرة اللبنانية، والأزمة الاقتصادية، وجائحة كوفيد، «أثرت سلباً على حركة المهرجانات»، وحددت لاحقاً تغذية الصندوق.

وقال بدوي، إن “الصندوق كان يقدم مساعدات اجتماعية لمن هم فوق الثمانين بقيمة 300 ألف ليرة لبنانية، أي ما يعادل 200 دولار أميركي قبل الأزمة، لكن قيمتها الآن ثلاثة دولارات”. ومع تحسن الجباية من جديد وزيادة بدل الاشتراك، ارتفعت قيمة المساعدة إلى مليوني ليرة لبنانية، فيما يسعى الاتحاد إلى تقديم دعم أكبر للجهات غير القادرة على تحمل كلفة التأمين الصحي.


اخبار فلسطين لان

فنانون لبنانيون لا يستطيعون تحمل تكاليف علاجهم

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#فنانون #لبنانيون #لا #يستطيعون #تحمل #تكاليف #علاجهم

المصدر – عرب 48