مصادر فلسطينية تنشر تفاصيل مذهلة عن عملية تحرير الأسيرين الإسرائيليين في رفح..

اخبار فلسطين15 فبراير 2024آخر تحديث :
مصادر فلسطينية تنشر تفاصيل مذهلة عن عملية تحرير الأسيرين الإسرائيليين في رفح..

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 1970-01-01 03:00:00

معاً – نشرت مصادر مطلعة تفاصيل تقرير قالت إن فصائل المقاومة الفلسطينية في غزة أعدته في إطار التحقيق الأولي في عملية تحرير الأسيرين الإسرائيليين قبل نحو أسبوع.

وأشارت المصادر إلى أن اللجنة الأمنية التي حققت في الحادث تشكلت من عدة فصائل في غزة أهمها حركتا حماس والجهاد الإسلامي، وتم تشكيلها بعد العملية الإسرائيلية في رفح.

واستند تقرير لجنة التحقيق إلى تحرك سريع اتخذته فور انتهاء العملية، حيث تم اعتقال أشخاص من عائلة أبو سرور وبعض أفراد كتيبة المجاهدين.

بداية هذا الموضوع تعود إلى تاريخ 7 أكتوبر، بعد تدمير الجدار الفاصل بين مستوطنات غلاف غزة وقطاع غزة جراء عملية فيضان الأقصى، حيث دخلت منظمات وأفراد مدنيون إلى مستوطنات الغلاف، وكل من كان له هدفه ورغبته الخاصة في موقف كان من الصعب السيطرة عليه والسيطرة على كل تفاصيله.

وأضاف التقرير أن عمليات أسر المستوطنين وجنود جيش الاحتلال كانت أبرز سمات هذا الاجتياح لمستوطنات الغطاء، فيما ركزت الكتائب العسكرية على أسر الجنود والضباط. وقامت مجموعات أخرى بأسر مدنيين وأطفال وشيوخ، وبسبب الهجوم الإسرائيلي المضاد، حيث شملت الغارات الجوية قطاع غزة بأكمله على مدار الساعة، كان من الصعب على الجميع السيطرة على ما حدث وتقييم النتائج، فكم من الإسرائيليين الأسرى متواجدون في قطاع غزة، ومن هي الجهات التي بحوزتها أسرى، حيث تبين فيما بعد أن بعض العائلات أسرت إسرائيليين اثنين.

وشهدت كتيبة المجاهدين التابعة لتنظيم حركة المجاهدين التي أسسها عمر أبو شريعة عام 2006، العديد من الانشقاقات والانشقاقات، ويطلق الجميع على ذراعها المسلحة كتيبة المجاهدين. وأغلب أسلحتهم فردية وليس لديهم عتاد على الأرض، كما أن أغلب تشكيلات كتائب المجاهدين تأخذ طابعا عائليا وقبليا.

وفي 7 أكتوبر أسرت كتيبة المجاهدين بقيادة محمد أبو سرور الإسرائيليين فرناندو سيمون مارمان (60 عاما). ولويس هار (70 عاما). وعادوا إلى قطاع غزة، وتحديداً إلى مدينة رفح، حيث عاش وعمل محمد أبو سرور. وتم وضعهم في منزل ونقلهم من مكان إلى آخر من وقت لآخر.

وقام محمد أبو سرور بوضع السجينين في عهدة شقيقه واثنين من أبناء عمومته، وكانت مهمتهم الحفاظ على السجينين وحراستهما والاهتمام بكافة طعامهما وعلاجهما. إلا أن صاحب القرار الأول والأخير كان محمد أبو سرور، لكن مع بداية شهر يناير استشهد محمد أبو سرور في محيط مدينة خان يونس، وأصبح شقيقه وأبناء عمومته ليس لهم أي مرجعية، إذ إنهم ليس لهم أي علاقات تنظيمية مع أي جهة أو شخص، وبدأوا بالتعامل مع الأسيرتين حسب تقديرهم الشخصي، حيث قاموا على الفور بنقل الأسيرتين إلى منطقة معسكر الشابورة، حيث يحظيان بدعم أسري، ووضعوهما في إحدى المعسكرات. منازلهم. وفي ظل قلة خبرتهم وقلة وعيهم، يبدو أن أحد الأسيرين نجح في التسلل إليهما. وهو السجين لويس هار، وقد فتح عليهم وقدم لهم الإغراءات، وربما وعدهم بالكثير، حتى وصل به الأمر إلى إقناعهم بالاتصال بابنته، حيث أخبرهم أنها صاحبة منزل كبير. الشركة ولها عدة فروع في الخارج، وأنها ستوفر لهم كل ما يطلبونه، ومن الممكن أيضًا أن تساعدهم على الخروج من غزة وتوفير اللجوء السياسي. لهم في أي مكان.

نجحت ابنة الأسير الإسرائيلي في فتح قناة اتصال مع الشاب المختطف، وكانت الاتصالات دائمة، إلا أن هذه الاتصالات كانت تتم بإشراف ورقابة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، وهناك معلومات غير مؤكدة حتى الآن بأن الأسير وسلمت ابنتها مبالغ مالية لأشخاص قد يكونون من أقارب الخاطفين في كل من لندن والسويد، على أن يحصلوا على المبلغ المتفق عليه. ويجب عليه لحظة إطلاق سراحهم أن يعدهم بمساعدتهم بشرط أن يخرجوا من غزة عبر مصر ومنها إلى إحدى الدول الأوروبية بعد أن رفضوا عرضا قدمته لهم ابنة الأسير ليأتي مع الأسيراتين للإفراج عنهم. إسرائيل ثم تغادر إلى بلد اللجوء، حيث أبلغتهم أنهم غير مسؤولين قانونياً عن عملية الاختطاف وستضمن سلامتهم في إسرائيل حتى مغادرتهم.

وكان الاتفاق الذي تم التوصل إليه هو نقل الأسيران إلى محل التغطية، حيث يتم تنفيذ الصفقة، حيث تتواجد ابنة الأسير في نقطة بعيدة عن الجيش، حيث تحصل على المبالغ المتفق عليها و تسليم السجينين.

وتم خلال تلك المرحلة تحديد ثلاثة مواعيد لتنفيذ الصفقة، لكن ابنة الأسير اتصلت وطلبت التأجيل بحجة المخاوف الأمنية على سلامة الجميع ونجاح الصفقة.

حتى يتم تحديد الموعد النهائي في الساعة الواحدة من صباح يوم الاثنين 12/2.

وأوضح المصدر أن العملية التي تم الاتفاق عليها شملت أن يصل أحد الخاطفين إلى النقطة التي تم الاتفاق عليها في محيط مدينة رفح، حيث أصبحت رفح محاصرة من كافة الجهات، ويلتقي بابنة الأسير ويحصل عليها المال منها. ثم يتصل هاتفيا بالخاطفين الآخرين ليبلغهم باستلامه الأموال ويطلب منهم الانتقال إلى نقطة معينة لتسليم الأسيرين بعد أن ترك المبلغ.

ومع وصول أول خاطف للقاء ابنة الأسير، انطلقت العملية العسكرية الشاملة. وبعد أن عرفت إسرائيل تفاصيل كاملة عن منطقة المخيم والمنزل وعدد الأشخاص الموجودين في المنزل، وقامت برصد المنطقة بالكامل من خلال طائرات الاستطلاع، انطلقت العملية العسكرية في كافة أنحاء رفح للتضليل، باستثناء منطقة المخيم. المنطقة القريبة من المنزل حيث وصلوا. المنطقة وصعدوا إلى المنزل دون أي إطلاق نار. وأخذوا الأسيرين والخاطفين. ومن الواضح أنهم اعتقلوا أو قتلوا من ذهب أولاً للقاء ابنة الأسيرة.

وأسفرت هذه العملية المعقدة التي نفذتها إسرائيل بجيشها وأمنها وحكومتها، عن استشهاد أكثر من مائة فلسطيني.

هذه العملية أرادها نتنياهو وجيشه وأمنه لتكون طوق نجاة لهم. وكان من الممكن أن ينفذوا العملية كما نفذوا عملية تحرير الرهائن السابقة، لكنهم أرادوا تسويق “البطولة، والعمل الاستثنائي، والإنجاز العظيم”.


اخبار فلسطين لان

مصادر فلسطينية تنشر تفاصيل مذهلة عن عملية تحرير الأسيرين الإسرائيليين في رفح..

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#مصادر #فلسطينية #تنشر #تفاصيل #مذهلة #عن #عملية #تحرير #الأسيرين #الإسرائيليين #في #رفح.

المصدر – سما الإخبارية