«مع إسرائيل مهما كانت».. منابع الشر الغربي!

اخبار فلسطين31 يناير 2024آخر تحديث :
«مع إسرائيل مهما كانت».. منابع الشر الغربي!

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-31 10:37:59

وأعلنت الولايات المتحدة وكندا وأستراليا وإيطاليا والمملكة المتحدة وفنلندا وهولندا وألمانيا وفرنسا واليابان وسويسرا؛ تعليق تمويلها لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، بعد أن قررت محكمة العدل الدولية قبول دعوى جنوب أفريقيا ضد “إسرائيل” بشأن اتهام الأخيرة بارتكاب أعمال إبادة جماعية في حربها العدوانية المستمرة على الضفة الغربية. قطاع غزة، وأمرت “إسرائيل” باتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع ارتكاب جرائم الإبادة الجماعية. في غزة.

ويأتي هذا الوقف المعلن للتمويل بحجة اتهام “إسرائيل” 12 موظفا في الأونروا بالمشاركة في عملية “طوفان الأقصى” في 7 أكتوبر 2023، رغم استعجال “الأونروا” لإنهاء عقود هؤلاء الموظفين، وبينما “الأونروا” “اتُهم الفلسطينيون أصلاً بالخضوع للمطالب الإسرائيلية في هذه الحرب المستمرة، بشكل يمكن وصفه بالتواطؤ، من خلال انسحابهم السريع والمريب في بداية الحرب من مدينة غزة وشمال القطاع، والتي شملت إغلاق مدارسها ومراكزها الصحية وتعطيل الخدمات التي تقدمها في تلك المناطق.

ولا يمكن رفض هذا الإجراء، الذي يحرم الأونروا من أكثر من 80% من تمويلها. وحول الحرب المستمرة على أكبر مخيم للاجئين الفلسطينيين وهو قطاع غزة، فإن ذلك يعني أن قرار الدول المذكورة يندرج في سياق تعزيز المجهود الحربي الإسرائيلي وتشديد الحصار على الفلسطينيين، لأن المساعدات التي تدخل غزة القطاع أثناء الحرب يتم توزيعه عبر “الأونروا”. مما يعني أن العقوبة المفروضة على الوكالة؛ يؤدي بالضرورة إلى خفض المساعدات خلال الحرب

ولا يمكن رفض هذا الإجراء، الذي يحرم الأونروا من أكثر من 80% من تمويلها. وحول الحرب المستمرة على أكبر مخيم للاجئين الفلسطينيين وهو قطاع غزة، فإن ذلك يعني أن قرار الدول المذكورة يندرج في سياق تعزيز المجهود الحربي الإسرائيلي وتشديد الحصار على الفلسطينيين، لأن المساعدات التي تدخل غزة القطاع أثناء الحرب يتم توزيعه عبر “الأونروا”. مما يعني أن العقوبة المفروضة على الوكالة؛ ويؤدي بالضرورة إلى خفض المساعدات خلال الحرب، وهو ما يتناقض تماما مع دعاية الخطاب الأمريكي الذي يتحدث عن ضرورة زيادة المساعدات الإنسانية للسكان المدنيين.

وهذا ليس التناقض الأول في الممارسة الأمريكية العامة في هذه الحرب المعلنة على الفلسطينيين في غزة، وهو يكشف التلاعب الأمريكي بالعالم من خلال إطلاق الإشارات والتصريحات المتناقضة. بهدف دفع اليد الإسرائيلية أكثر إلى دماء الفلسطينيين، وفي الوقت نفسه الحفاظ على قناع الإنسانية الزائف بسبب ضرورات النفاق الدبلوماسي المعروفة، يكفي ما تم تسريبه عن محاولات الوزير الأمريكي دولة بلينكن لتنفيذ المخطط الإسرائيلي لتهجير الفلسطينيين مع الضغوط التي مارسها أولاً على الدول العربية، وفيما يلي ما قاله (أي بلينكن) لوزراء لجنة الاتصال العربية المنبثقة عن قمة الرياض العربية الإسلامية؛ وأن مشروع تهجير الفلسطينيين من غزة يتم تنسيقه من قبل الولايات المتحدة مع أوغندا وكندا ودول أفريقية وعربية أخرى، وأن جميع سكان قطاع غزة متهمون بدعم وحماية حماس؛ وهو ما يحرمهم، برأي بلينكن، من حقهم في الحماية، بحسب معلومات كشف عنها الوزير اللبناني السابق غازي العريضي.

إن سلوك هذه الدول، الذي لا بد من التنسيق فيه، يذكرنا باصطفافها السريع لتبني الدعاية الإسرائيلية في بداية الحرب من خلال نشر الأكاذيب حول اغتصاب النساء وقطع رؤوس الأطفال، دون أدنى تحقق. وهذا لا يعني بالضرورة أن هذه الدول ترى أن «إسرائيل» دائماً صادقة في كل الظروف، لكنها لا ترى أي مانع من كذب «إسرائيل» والكذب إلى جانبها.

وعندما روج بايدن نفسه لهذه الدعاية، لم يكن يجهل أنها كاذبة، لكن الأكاذيب هي ملح القوى العظمى الذي تضغطه على جراح المظلومين، تماما كما تتبنى الاتهامات الإسرائيلية ضد موظفي الأونروا وتتخذ إجراءات عقابية وفق ميثاق الأمم المتحدة. اتهامات إسرائيلية. ومن دون أدنى توضيح مستقل يأخذ في الاعتبار أن “إسرائيل” طرف لا يمكن أن يكون حكما، وقبل ذلك وبعده، لا يصح معاقبة ملايين الفلسطينيين بالتجويع والحصار من أجل اتهام البعض منهم. لدعم مقاومة شعبهم. لكن كيف لا تكون «إسرائيل» حكماً للفلسطيني وجلاداً وهي عين؟ المستعمر الأبيض يده وقدمه في «الشرق الأوسط» وهو حاكم العالم وجلاده. وما هذه المؤسسات الدولية إلا أدوات هذا المستعمر ونتائج انتصاره في حروبه العالمية ودليل استمرار هيمنته على العالم؟!

وإذا كانت نفس الدول التي تنفذ الحصار الإسرائيلي على الفلسطينيين خلال الحرب هي التي من المفترض أن تنفذ قرار محكمة العدل الدولية لضمان تدفق المساعدات للمدنيين ومنع الإبادة الجماعية؛ وبسبب موقعها في مجلس الأمن (الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا)، فقد أخرجت لسانها أمام العالم، وهي تنفذ هذا القرار على طريقتها الخاصة!

وإذا كانت نفس الدول التي تنفذ الحصار الإسرائيلي على الفلسطينيين خلال الحرب هي التي من المفترض أن تنفذ قرار محكمة العدل الدولية لضمان تدفق المساعدات للمدنيين ومنع الإبادة الجماعية؛ وبسبب موقعها في مجلس الأمن (الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا)، فقد أخرجت لسانها أمام العالم، وهي تنفذ هذا القرار على طريقتها الخاصة!

كما أن قرار هذه الدول بمعاقبة الأونروا لا يمكن فصله عن السعي الإسرائيلي المحموم لإتمام صفقة تبادل الأسرى دون إعلان وقف إطلاق النار، وهو ما تحتاجه إسرائيل الآن، لتؤكد لنفسها ومجتمعها الاستيطاني العنصري أولاً أنها قادرة على ذلك. استعادة الأسرى دون وقف الحرب وتجريد المقاومة. وهي ورقة تستثمرها للتأثير على المجتمع الإسرائيلي وصناع قراره السياسي والعسكري، وحتى تتحرر يد الإسرائيلي من أي قيود ويخفف الأعباء ظهره. وأصبح ملف الأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة من أكثر الأمور التي تثقل كاهله وتربك مجهوده الحربي. فإذا مارس هذا الإسرائيلي الضغط بالنار والقصف لانتزاع التنازلات.. من المقاومة فإن الأميركيين وأعوانهم يضغطون لمزيد من الحصار والتجويع وإعلان واضح وعملي لدعم المخططات الإسرائيلية مهما كانت، مثل توفير كافة الأسباب الكافية لتهجير الفلسطينيين.

كل شيء مباح للإسرائيلي الذي مارس التطهير العرقي لضمان قيام كيانه وعلى أساس أكاذيب تهين العقول، وعاد ليمارس الإبادة الجماعية كما في هذه الحرب، ولم يترك مدرسة ولا جامعة ولا مسجدا، كنيسة أو مستشفى أو مركز إيواء خارج نطاق نيرانه؛

هذه هي “إسرائيل” وهؤلاء الناس معها مهما كانت. بل هم معها إذا كانت هكذا حالة محو وفناء، فهي بذلك امتداد لهم. إذا كان الكذب ملحهم فالدنيا وجبتهم التي من أجلها يشحذون السكاكين ويخزنون المدافع.

فهو لن يتورع، كما فجر اليوم (30 كانون الثاني)، عن التسلل إلى «مستشفى ابن سينا» في جنين ليقتل ثلاثة فلسطينيين على أسرة المستشفى، وبعد ذلك لن يكون هناك وزن لكل التحفظات التي يضعها الفلسطينيون الجائعون في غزة. قد تقول غزة، من أمريكا وأتباعها. وعن الممارسات الإسرائيلية، أو الكيانات الأسطورية التي تتبنى الإبادة الجماعية عقيدة، مثل الأحزاب الدينية الصهيونية المؤثرة في حكومة نتنياهو، والحديث عن القانون الدولي وانتهاك المستوطنات له لن يكون إلا ازدراء محض للعالم!

باختصار، هذه هي «إسرائيل» وهؤلاء معها مهما كانت. بل هم معها إذا كانت هكذا حالة محو وفناء، فهي بذلك امتداد لهم. إذا كان الكذب ملحهم فالدنيا وجبتهم التي من أجلها يشحذون السكاكين ويخزنون المدافع.

وهل المصالح كافية لتفسير كل ذلك؟! لماذا نعشق تبرير الجريمة والتسبب بتفوق العرق الأبيض في العالم؟! كم نحن فقراء في بحثنا عن أسباب مفهومة لتفسير هذا الاندفاع المحموم وراء الإسرائيلي بكل ما يملكه الرجل الأبيض، وكأن الشر وحده، بدوافعه الغريزية الأكثر انحطاطا، مثل دوافع العنصرية، وتأليه الذات، والازدراء. وبالنسبة للآخرين، لا تكفي لفهم كل هذا الخلل والفساد في العالم.


اخبار فلسطين لان

«مع إسرائيل مهما كانت».. منابع الشر الغربي!

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#مع #إسرائيل #مهما #كانت. #منابع #الشر #الغربي

المصدر – المركز الفلسطيني للإعلام – أخبار فلسطين – أخبار القدس