اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 1970-01-01 03:00:00
أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، أن قطاع غزة شهد على مدار 130 يوماً “صموداً وبطولة أسطورية تعادل معجزة وصبراً لا مثيل له في التاريخ”، مشدداً على أن الاحتلال الإسرائيلي هو وما زال “يواجه سياسة العجز والفشل”. مشددًا على أن المقاومة الإسلامية لن توقف جبهة جنوب لبنان “حتى يتوقف العدوان على غزة”.
وأشار السيد نصرالله في كلمة ألقاها خلال حفل تكريم الجرحى والأسرى المقاومين في “يوم المقاومة الجريحة”، إلى أن “ما يحدث لأهل غزة يجب أن يهز كل الضمائر، ويهز ضمير كل إنسان”. فى العالم.”
وشدد السيد نصرالله على أن ما تقوم به المقاومة الإسلامية في لبنان منذ 8 تشرين الأول دعما لغزة هو “رد صادق على المسؤولية الأخلاقية والدينية الملقاة على عاتق كل واحد منا”.
وفي هذا السياق، أكد السيد نصرالله “أننا على الجبهة اللبنانية داعمون لغزة، انسجاما مع قيمنا ومسؤوليتنا الأخلاقية والدينية، ولن يلومنا أحد في ذلك”.
“ما نقوم به هو مسؤولية وطنية.”
وفيما أشار الأمين العام لحزب الله إلى أن ما تقوم به المقاومة على الجبهة اللبنانية هو مسؤولية وطنية، أكد أيضاً أن فتح الجبهة اللبنانية مع الاحتلال يشكل «مصلحة وطنية بالدرجة الأولى، لمنع انتصار إسرائيل. “
وأوضح أن نشوء كيان الاحتلال الإسرائيلي هو “أصل كل الأزمات في المنطقة”، مؤكدا أن تاريخ لبنان يشهد على ذلك، مضيفا أن “إسرائيل القوية” تشكل خطرا على المنطقة، في حين أن “إسرائيل رادعة ومتماسكة” تشكل خطرا على المنطقة. إسرائيل الخائفة تشكل وضعا أقل خطورة”.
وجدد السيد نصرالله تأكيده أنه في ظل ما يحدث في غزة فإن “المصلحة الوطنية لدول المنطقة قبل المصلحة الفلسطينية هي أن تخرج إسرائيل مهزومة” من الحرب.
كما رأى السيد نصر الله أن المشكلة تكمن في أن البعض يظن «أن ما نقوم به على الجبهة اللبنانية لا فائدة منه»، واصفاً هذا الأمر بـ«الكارثي».
وفي السياق ذاته، أشار السيد نصرالله إلى أن “هناك من يطلق تصريحات مسيئة عن كل التضحيات التي تقدم في وجه العدو”، مضيفا أن هناك “جهات لها أحكام مسبقة، بغض النظر عن الإنجازات والانتصارات”. ووصف ما تم تحقيقه بأنه إنجاز خيالي.
وعن هذه الأطراف، رأى السيد نصرالله أن “مقولة الصم والبكم والعمي تنطبق عليهم مهما كان الحديث معهم”.
كما أشار إلى أن البعض “يجادل بجدوى المقاومة”، رغم الهزيمة التي ألحقتها المقاومة بـ “جيش” الاحتلال الإسرائيلي، مبينا أن هذه الجماعة “تدعي أن القانون الدولي يحمينا”، وترى أن المقاومة هي ” ميئوس منه.”
وإزاء ذلك، أكد الأمين العام لحزب الله «إمكانية الحوار مع شرائح ليس لها مواقف مسبقة»، مشدداً على ضرورة «الحذر من تحويله إلى حوار طائفي».
كما أشار السيد نصرالله إلى “وجود انقسام تجاه إسرائيل في لبنان منذ نشأتها”، لافتا إلى ارتفاع الشهداء المسيحيين والمسلمين في مواجهتها.
وفي ظل هذا الانقسام، حث السيد نصرالله على “عدم تحويل المشكلة إلى جدل طائفي”، إضافة إلى “عدم تحميل أي طائفة مسؤولية أي منصب”.
“أهل القرى الحدودية هم المقاومة”.
وفي معرض حديثه عن المواجهات المستمرة على الحدود مع فلسطين المحتلة، أكد الأمين العام لحزب الله أن “من يتحمل العبء الأول في المواجهة على الجبهة اللبنانية هم أبناء القرى الحدودية وأهل الجنوب”. مشيراً إلى أن عدداً كبيراً من الشهداء، الذين ارتقوا على طريق القدس، هم “من القرى الحدودية الأمامية”.
وبحسب قوله، فإن “القرى الحدودية التي تقدم هذه التضحيات تعبر عن الإرادة الحقيقية للأغلبية الساحقة”، مؤكداً أن هذا الأمر “يتجاوز الطوائف”.
وأضاف السيد نصر الله أن أهالي هذه القرى هم “أكثر من عانوا بسبب وجود الكيان الغاصب”، مضيفا أن هذه القرى أيضا هي التي “تمارس فعل المقاومة بالألم والتضحيات وإرادتها”. يجب احترامها أيضًا.”
كما أكد السيد نصرالله في هذا السياق أن “أهالي تلك القرى شهدوا أن من يستعيد أرضهم ويحمي أطفالهم وأرضهم ويعيدهم إلى ديارهم هو المقاومة”، كما شهدوا أن “المقاومة هي المقاومة”. وما يضع حداً لأطماع إسرائيل، فكانت المقاومة”.
كما أشار إلى أن أهالي القرى الجنوبية على الحدود مع فلسطين المحتلة “عرضوا منازلهم على المقاومة رغم علمهم بأنها ستهدم”، مؤكدا أن منازلهم “سيعاد بناؤها بشكل أفضل مما كانت عليه”. “.
كما رأى السيد نصر الله أن إصرار أهالي القرى الحدودية على تشييع أبنائهم بحضور كثيف ودفن شهدائهم في أراضيهم “هو تعبير عن خيارهم”، موضحا أن “المقاومة القوة في الجنوب، بكل فصائلها، هي أيضاً في حضن الشعب الكبير الصادق والمخلص، وهذه نقطة القوة الأولى.
“الوفود الغربية إلينا تهدف إلى حماية إسرائيل”.
إلى ذلك، أكد الأمين العام لحزب الله أن “الجبهة في جنوب لبنان هي الضغط والدعم والمشاركة في دحر العدو وإضعافه حتى يتوقف العدوان”، مشيراً إلى أن “المقاومة بتضحياتها تدافع عن كل أراضيه”. لبنان الذي لولا ذلك لكان حلالا للعدو”.
وأوضح السيد نصر الله في كلمته أن الاحتلال الإسرائيلي “يقاتل في حدود معينة، بسبب توازنات الردع التي أقامتها المقاومة والتي تعتبر قوة كبرى للبلد”، إذ إن كيان الاحتلال “يحمل ألف حساب للبنان”. بسبب المقاومة”، فيما “العالم يرسل وفوداً بسبب الجبهة الجنوبية”.
وفي هذا السياق، أكد السيد نصر الله أن “زيارات الوفود الغربية إلى لبنان لها هدف واحد وهو حماية إسرائيل وإعادة المستوطنين إلى الشمال”، مضيفا أن “الوفود الغربية تتبنى الورقة الإسرائيلية بشكل مطلق، وتكتفي بتقديمها”. إلى لبنان».
وأضاف أن “الوفود الغربية لا تتناول في أوراقها أي شيء يتعلق بما يحدث في غزة من عدوان وجرائم ومجاعة، وتتجاهل أي حديث إلا عن الأمن الإسرائيلي وعودة المستوطنين”.
وفي ضوء ذلك، رأى السيد نصر الله أن مبادرات ومقترحات الوفود الغربية يمكن تلخيصها بـ”علينا أن ندفع مقدما وعلى الوعد يا كمون”، مضيفا أن هذه الوفود “التي تستخدم التصريحات الإسرائيلية، تحاول أن تخويف لنا.”
كذلك، أكد الأمين العام لحزب الله أن «المكاسب السياسية التي يتم التلويح بها لنا، من هنا وهناك، لن تؤثر علينا، ولن تجعلنا نوقف الجبهة».
إضافة إلى ما سبق، أكد السيد نصرالله أن الاحتلال الإسرائيلي “ليس في وضع يسمح له بفرض شروط على لبنان، بل هو ضعيف وفي أزمة”، مطالبا الجانب اللبناني في المقابل إلى “وضع شروط إضافية وغيرها”. من تطبيق القرار 1701”.
وأشار السيد نصرالله إلى أن هناك “أجواء ترهيب كبيرة في لبنان يشارك فيها سياسيون وشخصيات تصل إلى مستوى الانحطاط الأخلاقي والانحطاط”، لافتا أيضا إلى أن “هناك جهات في لبنان تقوم بترويع أهل الوطن”. الجنوب ببدء الحرب، وهذا يعتبر أدنى القاع”.
ووجه السيد نصر الله كلمة لهؤلاء مؤكدا: “مهما عاملتمونا لن نستسلم، وحتى لو شنتم علينا حربا فلن نوقف الجبهة الجنوبية حتى يتوقف العدوان على غزة”.
ولفت الأمين العام لحزب الله إلى أن “هناك من يتواصل مع أهالي الجنوب، ويطالبون بإخلاء المنازل وزرع البلبلة خدمة للعدو”، داعياً إلى “الانتباه إلى الحرب النفسية”. وما يشنه العدو والجهات التابعة له، وما يتم نشره على مواقع التواصل الاجتماعي بهدف ترهيب الناس والمساس بإرادتهم ومكانتهم”. “.
وأضاف: “نحن نقاتل في الجنوب وأعيننا على غزة… وكل الاحتمالات مفتوحة”.
الى ذلك، جدد السيد نصر الله التأكيد على “أننا نتابع كل التطورات في المنطقة، وكل الاحتمالات مفتوحة”، مضيفا: “نحن نقاتل في الجنوب، وعيننا على غزة”، مشددا على أن إطلاق النار “سيتوقف في الجنوب”. الجنوب عندما يتوقف العدوان وإطلاق النار في غزة”.
ورد السيد نصر الله على تهديدات وزير أمن الاحتلال يوآف غالانت قائلا: “إذا كنتم لا تريدون وقف الحرب معنا فمرحبا بكم”. وأضاف أن جالانت قال إنه “سيستمر في الجنوب”، مؤكدا أن المقاومة “ستستمر في الجنوب” أيضا.
وأضاف أن المقاومة “ستعود إلى المعادلات التي كانت موجودة، وستكون ردودنا متناسبة ودائما فاعلة ومؤثرة، عندما يوقف العدو الحرب على غزة”، محذرا من أنه إذا “نفذ العدو تهديداته ضدنا فإنه سيفعل ذلك”. يجب أن يدركوا أن المئة ألف مستوطن الذين غادروا الشمال لن يعودوا”. .
كما حذر من أن “من يهددنا بتوسيع الحرب”، مؤكداً “أننا سنتوسع إذا توسع، وإذا ظن أن المقاومة قد تشعر بالخوف فهو مريب تماماً”.
وشدد السيد نصر الله على أن “المقاومة اليوم أكثر يقينا وأكثر إصرارا على الاستعداد لمواجهة العدو، على أي مستوى”، مشددا على أن “العدو يجب أن يمارس فعل الهزيمة ويوقف العدوان على غزة”، واصفا هذا الأمر بـ” انتصار بحد ذاته لمحور المقاومة”. “.
وردا على وزير الأمن الإسرائيلي، قال السيد نصر الله، إن عليه «أن يدرك أنه إذا شن علينا حربا، فسيكون مليوني نازح من الشمال، وليس مئة ألف فقط».
“مسؤوليتنا هي الحفاظ على الإنجازات”
وفي المناسبة، أكد الأمين العام لحزب الله أن جرحى المقاومة هم “شريحة غالية من المضحين”، متحدثاً عن أسرى المقاومة أيضاً الذين “أمضوا أياماً طويلة في السجن”.
كما أشار السيد نصرالله إلى أنه “ما زال لدينا عدد من الملفات العالقة مع العدو”، مثل قضية الأسير اللبناني في سجون الاحتلال يحيى سكاف.
كما أكد السيد نصرالله أن «هذه الجراح والدماء خلقت الكثير من الإنجازات الحقيقية لشعبنا وبلدنا»، مشدداً على أن مسؤوليتنا هي «الحفاظ على الإنجازات».
وأضاف: “الجرحى والأسرى هم أحق الناس بالحفاظ على المكتسبات، لأنهم شركاء في ذلك، والمقاومة جزء من وجودهم وكرامتهم”.
كما أكد الأمين العام لحزب الله أن “أسرانا اليوم والحمد لله تحرروا جميعاً ببركة تضحيات المقاومة”، لافتاً إلى أن مواقع القوة والقوة التي يعيشها محور المقاومة اليوم “من حيث مواقع القوة والسلطة في العديد من الجبهات، بفضل مباركة انتصار الثورة الإسلامية في إيران.
وعن الثورة الإسلامية في إيران التي تصادف هذه الأيام ذكرى انتصارها، هنأ السيد نصرالله “الإخوة في الحرس الثوري بعيدهم وعيدهم”، مؤكدا أنهم “حقا ومنذ البداية السند الحقيقي وداعم قوي لكل حركات المقاومة”.



