اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-08 22:24:14
غزة – مركز المعلومات الفلسطيني
أكدت وسائل إعلام عبرية، اليوم الاثنين، استشهاد 9 ضباط وجنود من جيش الاحتلال وإصابة آخرين في هجومين منفصلين بقطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية.
ووصفت وسائل الإعلام هذا اليوم بأنه “أقسى يوم” على جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ بداية العدوان على قطاع غزة.
وأوضحت المصادر ذاتها أن “أحد الهجومين أدى إلى انفجار ذخيرة في شاحنة، ما أدى إلى مقتل وجرح جنود، فيما أدى الآخر إلى قصف مبنى يضم جنودا جنوب قطاع غزة”.
توفي رقيب من جفعاتي بنوبة قلبية
وفي هذا السياق، قالت القناة 12 العبرية، إن “رقيبًا في لواء جفعاتي في الجيش الإسرائيلي توفي بأزمة قلبية بعد مقتل جنود تحت قيادته في قطاع غزة”.
وأضافت القناة، أن “الجيش لم يعترف بوفاة الرقيب المسرح من الخدمة الاحتياطية في الجيش”.
وذكرت أن “المقربين منه أكدوا أن وفاته جاءت نتيجة عدم قدرته على تحمل ما شاهده في غزة”.
وبذلك يرتفع عدد القتلى المعلن في جيش الاحتلال الإسرائيلي من ضباط وجنود إلى 519 منذ بدء عملية “طوفان الأقصى”، بينهم نحو 189 قتلوا منذ بدء العدوان البري على غزة.
الجبهة الداخلية: إطلاق صافرات الإنذار في أكثر من 30 موقعاً
وفي هذا السياق، قالت قيادة الجبهة الداخلية لجيش الاحتلال الإسرائيلي، إن أكثر من 30 موقعاً دوت صفارات الإنذار عقب إطلاق وابل صاروخي من قطاع غزة باتجاه قطاع غزة ووسط إسرائيل.
بدورها، قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إنها رصدت إطلاق 8 صواريخ من جنوب قطاع غزة، وأن الدفاعات الجوية اعترضت 3 منها، فيما سقط 4 في مناطق مفتوحة.
وقالت كتائب القسام إنها قصفت تل أبيب ومحيطها بوابل من الصواريخ ردا على المجازر الإسرائيلية بحق المدنيين في قطاع غزة.
وأكدت كتائب القسام في تقرير عسكري لها أن مجاهديها استهدفوا ناقلة جند صهيونية من طراز “بوما” تابعة لسلاح الهندسة بصاروخ “الياسين 105”. كما تمكنت من القضاء على جنديين كانا بجانبها شمال غرب مدينة غزة.
وكان المتحدث باسم “كتائب القسام”، الجناح العسكري لحركة “حماس”، أبو عبيدة، قد أكد أن عدد القتلى من جنود جيش الاحتلال “أكبر بكثير” مما أعلنه جيش الاحتلال.
وقال أبو عبيدة: إن “قيادة الاحتلال تكذب على جمهورها بشأن عدد الجنود الذين قتلوا في قطاع غزة، وأثناء المعارك”، مهددة بقتل المزيد من جنود الاحتلال، العائدين في “أكياس سوداء”.


