اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-01 22:27:32
غزة – مركز المعلومات الفلسطيني
“نحن أنفسنا نعيش مثل بقية أطفال العالم.. وصامدون في أرضنا”، بهذه الكلمات تأتي من طفل مملوء بالصمود والإصرار، في بداية العام الجديد، والألم والوجع إن الأحلام التي تحملها هي حق لكل طفل في غزة، وترسل لهم رسالة إلى العالم أجمع، وخاصة العاملين في منظمات حقوق الإنسان. إن المجتمع الدولي، الذي ظل يتباكى على حقوق الأطفال والنساء في العالمين العربي والإسلامي منذ عقود، أصبح الآن أعمى.
يبدو وكأنه طفل، لكن ما عاشه خلال أيام العدوان الغاشم المتواصل جعله يتكلم بحكمة رجل عجوز، تخوضه الحروب، وتصقله التجارب، وتشيبه الأهوال والدماء والمجازر التي رآها.
ورغم إصراره وقوة «شكواه» وكلماته التي يختبئ خلفها رجل ثائر صامد في أرضه، فإنه يأمل رغم كل شيء أن تنتهي الحرب وأن يتوقف العدوان لأنه يرد ببساطة وفقط، كما هذا هو حال كل أطفال العالم.. «يا رب أنهي الحرب.. أريد أن أكون سعيدًا»
وفتاة أخرى من غزة، تبث رسالة قوية وواثقة للعالم مع بداية العام الجديد، قائلة: قالوا غزة دمرت.. قلت: بأيدينا ستعود بقوة.
وتكمل قصيدتها قائلة: قالوا الروح أغلى قلت غزة أحلى
قالوا: لقد ذهبت حياتي. قلت إن الفراق عن غزة مؤلم
قالوا الهجر قسري.. قلت البعد عن غزة صعب
قالوا: “غزة مختلفة”. أخبرتهم أن كل ما حدث كان على ما يرام
قالوا غزة دمرت.. قلت بأيدينا ستعود تُبنى من جديد
قالوا العلم مرفوع.. قلت لهم كلمة غزة مسموعة
فقالوا: كيف حالك وما رأيك في نفسك؟ فقلت لهم: لا أستطيع التعامل مع الغزاوية كلها بهذه الطريقة.
فقالوا: عيناك قوية. فقلت لهم: أنا ابن غزة الفخور.
قالوا غزة ليست لنا.. قلت غزة لنا ومن لا يحبها فليتركنا
قالوا الطول بالعرض.. قلت وفي غزة نهز الأرض
وترسل الطفلة “زهوة” رسالة ثالثة للعالم تؤكد فيها أن أطفال غزة يشتاقون إلى حضن أهلهم والعودة إلى حياتهم الطبيعية في الدراسة والزراعة والعمل.
وتتابع زهوة قائلة: “أفتقد حضن والدي الدافئ. أخذوها مني. لقد أخذت هذه الحرب مني الكثير من الأشياء الجيدة.
وتضيف قائلة: «في كل الدول العربية أطفالهم يذهبون إلى المدرسة ويتعلمون.. طيب لماذا نحن؟ كيف نريد أن ننمو ونصبح ونحن غير متعلمين؟ يجب أن نتعلم وننمو ونكون أذكياء.”
استقبل أطفال غزة العام الجديد بمزيد من المجازر التي ارتكبها العدوان الصهيوني الغاشم، وظهر عدد من الأطفال وهم يجلسون أمام ذويهم أثناء صلاة الجنازة عليهم وهم يتابعون المشهد بحزن وألم.
وطوال السبعة والثمانين يومًا الماضية، يتعرض أطفال غزة لعدوان غاشم كل يوم، وكانت حصيلة الشهداء أغلبها من الأطفال والنساء. فهم محرومون من أبسط حقوق الإنسان، مثل الغذاء والدواء والملبس والمأوى.
قال الناطق باسم وزارة الصحة في قطاع غزة الدكتور أشرف القدرة، اليوم الإثنين، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 13 مجزرة في قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية، خلفت 156 شهيداً و246 جريحاً.
وأعلن القدرة، في بيان صحفي ورد للمركز الفلسطيني للإعلام، أن حصيلة الشهداء منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر الجاري ارتفعت إلى 21978 شهيدا و57697 جريحا غالبيتهم من الأطفال والنساء.
في حين أكد الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني نهاية عام 2023 أن 98% من الشهداء المسجلين عام 2023 هم من قطاع غزة، بينهم نحو 9 آلاف طفل و6450 امرأة.



