أدى نظام القسائم إلى خفض تكاليف الإنتاج الزراعي بنسبة 40%.

اخبار قطرمنذ 57 دقيقةآخر تحديث :
أدى نظام القسائم إلى خفض تكاليف الإنتاج الزراعي بنسبة 40%.

اخبار قطر اليوم – وطن نيوز

اخر اخبار قطر – اخبار قطر العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-16 00:00:00

الدوحة – نشأت أمين أكد عدد من أصحاب ومديري المزارع أن الموسم الزراعي الحالي الذي شارف على الانتهاء، يعتبر الأفضل بين المواسم الزراعية التي شهدتها البلاد خلال السنوات الماضية، خاصة على صعيد برامج الدعم الزراعي المقدمة، لافتين إلى أن نظام دعم “القسيمة” ساهم في خفض تكاليف الإنتاج بنحو 40%. وقال أصحاب ومديرو المزارع الذين تحدثوا لـ«الراية»: إن كميات البذور والأسمدة والمبيدات التي تم تقديمها للمزارعين هذا الموسم كانت كافية ومرضية، لافتين إلى أن نظام الدعم أتاح لصاحب المزرعة حرية اختيار نوعية البذور والأسمدة والمبيدات من الشركات التي يفضل التعامل معها حسب الجودة التي تناسبه. وأضافوا: أن السوق المركزي وشركة “محاصيل” لعبا دوراً مهماً في دعم المنتج المحلي خلال الموسم الحالي، حيث تم استيعاب كميات أكبر من المعتاد من الخضار المحلية، بنسبة زيادة تقدر بنحو 30%، مقارنة بالأعوام السابقة. إلا أن الأمطار والانخفاضات الجوية التي شهدتها البلاد خلال شهر مارس الماضي تسببت في أضرار كبيرة. وفي بعض البيوت البلاستيكية طالبوا بدعم المزارع المتضررة. وطالبوا بتوسيع نطاق الدعم خلال الموسم المقبل ليشمل توفير الاحتياجات الإضافية للقطاع الزراعي، بما في ذلك لوازم تحلية المياه، وبعض المواد والاحتياجات الفنية الأخرى المتعلقة بالإنتاج الزراعي، مؤكدين ضرورة زيادة عدد المحاريث الزراعية، وتسريع إجراءات توفيرها للمزارعين، فضلاً عن أهمية توفير البذور قبل بدء الموسم الزراعي بفترة كافية. ناصر علي الكواري: القطاع الزراعي تطور بفضل الدعم الحكومي. أكد ناصر علي الكواري صاحب مزرعة الصفوة، أن القطاع الزراعي في الدولة شهد تطوراً ملحوظاً في السنوات الأخيرة بفضل الدعم الحكومي المستمر، مشيراً إلى أن الموسم الزراعي الحالي حقق نتائج إيجابية على مستوى الإنتاج والتسويق، رغم التحديات التي فرضتها التقلبات الجوية والأمطار التي تسببت في بعض الأضرار للدفيئات الزراعية والمزارع. وأوضح أن نظام «القسيمة» لعب دوراً كبيراً في دعم المزارعين والمساهمة في زيادة الإنتاج. وأشار إلى أن النظام نجح إلى حد كبير في توفير المرونة للمزارعين في اختيار البذور والأسمدة والمبيدات من الشركات التي يرغبون في التعامل معها. معها، بالإضافة إلى حرية توزيع قيمة الدعم حسب احتياجات كل مزرعة. ودعا إلى توسيع نطاق الدعم خلال الموسم المقبل ليشمل الاحتياجات الإضافية للقطاع الزراعي، بما في ذلك إمدادات تحلية المياه، وبعض المواد والاحتياجات الفنية الأخرى المتعلقة بالإنتاج الزراعي، مؤكدا أن الزراعة تحتاج إلى دعم مستمر ومتعدد الأوجه. وأضاف: الأمطار والانخفاضات الجوية التي شهدتها البلاد خلال الموسم الحالي تسببت في إلحاق أضرار ببعض الدفيئات الزراعية والبلاستيك الزراعي، لكنه أكد في الوقت نفسه أن الجهات المعنية لم تتوان في دعم القطاع الزراعي، مشيداً بالاهتمام الكبير الذي أبدته. وتعهده الدولة للمزارعين وتطوير الإنتاج المحلي. وأوضح أن الإنتاج الزراعي المحلي شهد نموا واضحا في السنوات الأخيرة، حيث ارتفعت معدلات الإنتاج في بعض الأصناف الزراعية بنسب تراوحت بين 50 و60%، في حين وصلت بعض الأصناف إلى معدلات اكتفاء عالية جدا، وهو ما يعكس مدى التطور الذي يشهده القطاع الزراعي في قطر. وفيما يتعلق بالتسويق، أكد أن المنافذ الحالية سواء من خلال شركة «محاصيل» أو السوق المركزي أو الساحات تستوعب نسبة كبيرة من الإنتاج المحلي، لكنه أكد في الوقت نفسه على أهمية بذل أصحاب المزارع جهوداً إضافية في البحث عن منافذ تسويقية جديدة وعدم الاعتماد بشكل كامل على الدعم الحكومي في عمليات التسويق. صابر الدهماني: حجم الدعم يعتمد على مساحة المزرعة، أكد م. صابر الدهماني مدير مزرعة، أن الموسم الزراعي الحالي شهد العديد من الإيجابيات المتعلقة بالدعم الزراعي وتوفير مستلزمات الإنتاج، لكن لا تزال بعض التحديات تواجه المزارعين، وأهمها نظام “الحصص” لتحديد كميات التوريد لشركة “فصول”. وقال: نظام «القسيمة» ساهم بشكل واضح في توفير الأسمدة والبذور والمبيدات للمزارعين، مشيراً إلى أن الدعم المقدم كان متواصلاً طوال الموسم، وعلى عدة مراحل، لكنه أوضح في الوقت نفسه أن الكميات لم تكن كافية لتغطية كامل احتياجات المزارع، ما اضطر العديد من أصحاب المزارع إلى شراء جزء كبير من مستلزمات الإنتاج على نفقتهم الخاصة. وأوضح أنه تم توفير ما بين 60 إلى 70% من احتياجات إنتاج المزرعة عن طريق الشراء المباشر، لافتا إلى أن أسعار بعض أنواع الأسمدة، خاصة الأسمدة البلدية، لا تزال مرتفعة وتشكل عبئا ماليا على المزارعين، رغم أهمية الدعم الحكومي في تخفيض جزء من التكاليف. علي نوح المطوع: ضرورة دعم صيانة البيوت المحمية أكد علي نوح المطوع صاحب مزرعة الريم أن دعم صيانة البيوت المحمية يمثل أحد أهم المطالب التي يطمح إليها المزارعون. وسيتم تحقيق ذلك خلال الموسم الزراعي المقبل، لافتاً إلى أن تكاليف الصيانة أصبحت تشكل عبئاً مالياً كبيراً على أصحاب المزارع، خاصة مع ارتفاع تكاليف استبدال قطع الغيار والمستلزمات التشغيلية للدفيئات الزراعية. وقال المطوع: إن الدفيئات تحتاج بشكل دوري إلى أعمال صيانة تشمل المراوح والمصابيح وألواح التبريد والأغطية البلاستيكية، موضحا أن هذه الأعمال تستهلك جزءا كبيرا من ميزانية المزرعة، لافتا إلى أن الصيانة بعد ثلاث سنوات قد تكلف نحو 50% من ميزانية المزرعة. قيمة الدفيئة نفسها. وأوضح أن وزارة البلدية وفرت الدفيئات الزراعية للمزارع، لكن العبء الأكبر حاليا هو الصيانة الدورية. وأشار إلى أنه يمتلك 15 دفيئة، وشملت أعمال الصيانة منزلاً واحداً فقط، فيما تحمل تكاليف صيانة باقي المنازل على نفقته الخاصة. ودعا إلى ضرورة إنشاء آلية دعم مستدامة للحفاظ على الدفيئات الزراعية. وأشار إلى أهمية توفير البذور مبكرا قبل بدء الموسم الزراعي، حتى يتمكن المزارعون من إعداد خططهم الزراعية بشكل أفضل، مؤكدا أن تأخير توزيع الكوبونات أو مستلزمات الإنتاج يؤثر بشكل مباشر على تقدم الموسم الزراعي. كما أكد على ضرورة زيادة أعداد المحاريث الزراعية، وتسريع إجراءات توفيرها للمزارعين عند الطلب، حتى لا تتأثر جاهزية المزارع من حيث سرعة إنجاز الأعمال الزراعية. م. محمد موسى: زيادة الإنتاج 20% هذا الموسم. وأوضح المهندس محمد موسى رئيس مزرعة سمير المغني، أن الموسم الزراعي 2025-2026 شهد العديد من الإيجابيات أبرزها زيادة حجم الإنتاج مقارنة بالموسم الماضي بنحو 20%، إضافة إلى التحسن الملحوظ في آليات الدعم المقدمة للمزارعين من قبل وزارة البلدية. وأشار إلى أن الموسم الحالي هو الأفضل من حيث برامج الدعم الزراعي المقدمة عبر نظام «القسيمة»، مؤكداً أن جميع المزارعين حصلوا على مستحقاتهم بشكل مرضي، وأن الدعم ساهم في خفض ما يقارب 40% من تكاليف ومصاريف الإنتاج. وقال: إن كميات البذور والأسمدة المقدمة للمزارعين هذا الموسم كانت كافية ومرضية، موضحا أن الأسمدة متوافرة بشكل كبير، ونظام الدعم يتيح لصاحب المزرعة حرية اختيار نوعية البذور والأسمدة والمبيدات من الشركات التي يفضل التعامل معها حسب الجودة التي تناسبه. وأضاف: أن السوق المركزي وشركة محاصيل لعبا دوراً مهماً في دعم المنتج المحلي خلال الموسم الحالي، حيث تم استيعاب كميات أكبر من المعتاد من الخضار المحلية، بنسبة زيادة تقدر بنحو 30%، مقارنة بالأعوام السابقة، مما ساهم في تعزيز العمليات التسويقية. وأكد أن المزارع القطرية تنتج كميات تتجاوز بكثير الكميات المحددة في الخطط الزراعية المعتمدة، لافتا إلى أن شركة محاصيل تحدد كميات محددة للمزارع لتوريدها، في حين أن حجم الإنتاج الفعلي أكبر من ذلك بكثير، داعيا إلى زيادة الكميات الواردة من المنتج المحلي خلال الموسم المقبل.

اخبار قطر الان

أدى نظام القسائم إلى خفض تكاليف الإنتاج الزراعي بنسبة 40%.

اخبار قطر عاجل

اخبار قطر تويتر

اخبار اليوم قطر

#أدى #نظام #القسائم #إلى #خفض #تكاليف #الإنتاج #الزراعي #بنسبة

المصدر – https://www.raya.com