اخبار قطر اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار قطر – اخبار قطر العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-18 00:00:00
الدوحة – عبد المجيد حمدي: أكد عدد من المواطنين والقانونيين، أن الوالد الكبير للأمة، المغفور له بإذن الله تعالى، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، قاد إحدى أهم محطات البناء الدستوري في تاريخ دولة قطر، عندما تبنى مشروع إعداد الدستور الدائم للدولة، وإرساء الأساس القانوني لدولة المؤسسات والحكم الرشيد. وأوضحوا لـ«الراية» أن رؤية الأمير الوالد تجاوزت حدود التنمية الاقتصادية والعمرانية لتشمل بناء نظام دستوري متكامل يقوم على سيادة القانون والفصل بين السلطات وتعزيز المشاركة الشعبية وترسيخ الحقوق والحريات، ما ساهم في إرساء أسس الحياة البرلمانية الحديثة وتعزيز الاستقرار السياسي والمؤسسي، وإطلاق عملية إصلاح دستوري وتشريعي لا تزال آثارها الإيجابية مستمرة حتى يومنا هذا. عبدالرحمن الجفيري: الدستور الدائم أرسى أسس الفصل بين السلطات. وقال المحامي عبد الرحمن الجفيري: إن فقيد الوطن العظيم، الذي غفر له بإذن الله تعالى، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، كان أول من تبنى مشروع إعداد الدستور الدائم لدولة قطر، استنادا إلى رؤية استراتيجية تهدف إلى ترسيخ دولة المؤسسات وسيادة القانون، وإرساء إطار دستوري متكامل يواكب مسيرة التطوير والتحديث التي تشهدها البلاد. وأوضح أنه قبل إقرار الدستور الدائم، كانت دولة قطر تعمل وفق النظام الأساسي المؤقت الذي يمثل المرجعية الدستورية للدولة، ويخضع للتعديل بين الحين والآخر بما يتناسب مع متطلبات كل مرحلة. وأضاف: الأمير الوالد رحمه الله رأى ضرورة الانتقال إلى دستور دائم يعزز الاستقرار التشريعي ويحدد بوضوح العلاقة بين السلطات وصلاحياتها، بما يعزز مبادئ العدالة والشفافية والحكم الرشيد. وأكد أن الدستور الدائم أرسى أسس الفصل بين السلطات، وتنظيم صلاحيات السلطة التنفيذية بقيادة مجلس الوزراء بقيادة صاحب السمو أمير البلاد، والسلطة. وتمثل السلطة التشريعية بمجلس الشورى، ويتولى القضاء المستقل حماية الحقوق وإرساء العدالة وسيادة القانون. عيسى علي الجسيمان: قاد قطر إلى مرحلة التنمية الشاملة. أكد عيسى علي الجسيمان مساعد المدير التنفيذي للإعلام والعلاقات العامة بمستشفى القلب بمؤسسة حمد الطبية، أن فقيد الوطن العظيم الذي غفر له بإذن الله تعالى هو صاحب السمو الأمير الوالد. وسيظل الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رمزا وطنيا وقائدا استثنائيا قاد دولة قطر إلى مرحلة تاريخية من التنمية الشاملة، ووضع الأسس التي بنيت عليها الدولة الحديثة، من خلال رؤية استراتيجية طويلة المدى جعلت قطر تتبوأ مكانة مرموقة على المستويين الإقليمي والدولي. وقال الجسيمان: أحدث الأمير الوالد، رحمه الله، تحولا نوعيا في مختلف القطاعات، وقاد نهضة اقتصادية كبيرة عززت مكانة قطر كواحدة من أكبر الدول المنتجة والمصدرة للغاز الطبيعي المسال، وساهمت في بناء اقتصاد قوي ومتنوع انعكس بشكل مباشر على مستوى معيشة المواطنين والمقيمين، بالإضافة إلى إطلاق مشاريع تنموية عملاقة وتطوير البنية التحتية وفق أحدث المعايير العالمية. وأضاف: إن بصمات الأمير الوالد امتدت إلى مجالات التعليم والصحة والثقافة والرياضة والإعلام، فضلا عن ترسيخ دولة المؤسسات وسيادة القانون، وتعزيز مشاركة المرأة والشباب في عملية التنمية. الشمري: بناء الدولة الحديثة القائمة على العدل وسيادة القانون. وقالت المحامية جوزة محسن الشمري: إن من أهم الإنجازات التي أرساها فقيد الوطن العظيم، الذي غفر له بإذن الله تعالى، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، هو إرساء ثقافة دستورية وقانونية حديثة جعلت من الدستور المرجع الأسمى لتنظيم العلاقة بين الدولة والمجتمع، وحماية الحقوق، وترسيخ مبدأ سيادة القانون. وأضافت: إن المشروع الدستوري الذي أطلقه الأمير الوالد لم يكن مجرد إصدار وثيقة قانونية، بل كان تأسيس مرحلة جديدة من التطور المؤسسي، عزز مكانة القانون كضامن لاستقرار الدولة واستمرار نهضتها، ووضع قواعد واضحة لتنظيم السلطات وصلاحياتها بما يحقق التوازن بينها ويضمن حسن أداء المؤسسات. وأوضحت الدولة أن إقرار الدستور الدائم عبر الاستفتاء الشعبي يعكس إيمان القيادة بأهمية إشراك المواطنين في تشكيل مستقبل بلادهم، مما ساهم في ترسيخ قيم المسؤولية الوطنية والوعي الدستوري، وأرسى مبدأ أن التنمية السياسية تسير جنبا إلى جنب مع التنمية الاقتصادية والاجتماعية. وشدد الشمري على أن الإرث الدستوري الذي تركه الأمير الوالد رحمه الله، لا يزال يشكل الأساس الذي تقوم عليه عملية التطوير التشريعي في دولة قطر، مشيرا إلى أن التطور الذي تحقق في النظام القانوني والمؤسسات الدستورية يعكس رؤية استشرافية سبقت عصره، وساهم في بناء دولة حديثة تقوم على العدالة وسيادة القانون واحترام الحقوق، مما جعل التجربة القطرية نموذجا رائدا في التطوير الدستوري والمؤسسي. علي حفيظ المري: إنشاء الشورى والحكم الرشيد أشار المحامي علي حفيظ المري إلى أن فقيد الوطن العظيم، الذي غفر له بإذن الله تعالى، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وضع الأساس الدستوري والقانوني للحياة البرلمانية في دولة قطر، من خلال إقرار مشروع الدستور الدائم، الذي مثل نقلة نوعية في مسيرة الدولة، ورسخ مبادئ الشورى والمشاركة الشعبية والسيادة. قانون. وأضاف: إن إصدار الدستور الدائم لم يكن مجرد إنجاز تشريعي، بل كان رؤية استراتيجية طويلة المدى تهدف إلى بناء مؤسسات دستورية حديثة تقوم على الفصل بين السلطات، وتعزيز دور مجلس الشورى باعتباره السلطة التشريعية، وهو ما يعكس إيمان الأمير الوالد بأهمية تطوير العمل المؤسسي وترسيخ مبادئ الحكم الرشيد. وأوضح المري أن الاستفتاء الشعبي على مشروع الدستور عام 2003 شكل سابقة تاريخية في الحياة السياسية القطرية، وجسد نهج القيادة في إشراك المواطنين في اتخاذ القرارات المصيرية، مما ساهم في تعزيز الثقة بين الدولة والمجتمع، وأرسى أسس المشاركة الوطنية في رسم المستقبل. وأكد أن التطور الذي تشهده دولة قطر اليوم في مؤسساتها الدستورية والتشريعية هو امتداد للرؤية الإصلاحية التي أطلقها الأمير الوالد رحمه الله، والتي جعلت من الدستور إطارا منظما للعلاقة بين السلطات، وضامناً للحقوق والحريات، وأساساً لاستمرار مسيرة التنمية والاستقرار، مشيراً إلى أن هذا الإرث الدستوري سيظل أحد أبرز إنجازات الأمة العظيمة الراحلة في تاريخ الدولة الحديثة. سعد الدوسري: بناء نظام دستوري متكامل. وأشار المحامي سعد الدوسري إلى أن المغفور له بإذن الله تعالى صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، قاد إحدى أهم مراحل التطور الدستوري والسياسي في تاريخ دولة قطر، عندما أطلق مشروع إعداد الدستور الدائم الذي شكل نقطة تحول محورية في بناء الدولة الحديثة وترسيخ دولة القانون والمؤسسات. وأضاف: إن رؤية الأمير الوالد لم تقتصر على تحقيق النهضة الاقتصادية والعمرانية، بل امتدت إلى بناء نظام دستوري متكامل يقوم على المشاركة الشعبية وسيادة القانون والفصل بين السلطات، مؤكدا أن الاستفتاء الشعبي على مشروع الدستور عام 2003 مثل علامة تاريخية جسدت الثقة المتبادلة بين القيادة والشعب، ورسخت مفهوم المشاركة في تشكيل مستقبل الدولة. وأوضح الدوسري أن صدور الدستور الدائم عام 2004 أرسى الأساس القانوني للحياة البرلمانية في قطر، من خلال النص على أن الشعب مصدر السلطات، وإسناد السلطة التشريعية لمجلس الشورى، مما عزز عملية التطور الديمقراطي والمؤسسي، وأرسى مبادئ العدالة والشفافية والحكم الرشيد.




