اخبار قطر اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار قطر – اخبار قطر العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-15 00:19:00
كتب / عبدالله غانم البنعلي المهندي : قال السيد عبدالله غانم البنعلي المهندي مدير مكتب التعاون والاتفاقيات الدولية بالمؤسسة القطرية للإعلام : يعتبر المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني من أبرز القادة الذين تركوا بصمة راسخة في تاريخ دولة قطر الحديث حيث ارتبط اسمه بمرحلة مفصلية شهدت خلالها الدولة نهضة شاملة النهضة والتحول الاستراتيجي على مختلف الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية. وثقافية. وأضاف: منذ تولى سموه قيادة البلاد، اتبع رؤية طموحة تقوم على الاستثمار في الإنسان باعتباره الثروة الحقيقية للبلاد. وشهدت قطر تطورا غير مسبوق في مجالات التعليم والصحة والبنية التحتية والاقتصاد، بالإضافة إلى بناء مؤسسات الدولة الحديثة القادرة على مواكبة المتغيرات العالمية وتحقيق التنمية المستدامة. وعلى الصعيد الاقتصادي، أوضح المهندي أن سموه قاد عملية الاستغلال الأمثل لموارد الدولة، وخاصة قطاع الغاز الطبيعي، الأمر الذي ساهم في ترسيخ مكانة قطر كواحدة من أبرز الدول. إنتاج وتصدير الغاز الطبيعي المسال، وخلق قاعدة اقتصادية قوية انعكست آثارها على مختلف جوانب التنمية. كما أولى سموه اهتماماً كبيراً بالتعليم والبحث العلمي، حيث شهدت الدولة إنشاء مؤسسات أكاديمية وبحثية رائدة، ودعم المبادرات التي تهدف إلى إعداد أجيال مؤهلة قادرة على الإبداع والمنافسة، انطلاقاً من إيمانه بأن بناء الإنسان هو الأساس الحقيقي لبناء الأمم. وفي المجال الإعلامي والثقافي، ساهمت رؤيته في تعزيز حضور قطر على الساحة الدولية، ودعم المبادرات الثقافية والإعلامية التي عززت صورة الدولة كمركز للحوار والانفتاح والتبادل الثقافي، إلى جانب الاهتمام بالرياضة كوسيلة للتنمية والتقارب بين الشعوب، وهو ما توج بفوز دولة قطر بحق استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022، في إنجاز تاريخي يعكس مكانة الدولة وثقة المجتمع الدولي بها. أما على المستوى السياسي، فقد عرف سمو الأمير الوالد بحكمته ورؤيته المتوازنة، وسعيه إلى تعزيز الحوار والدبلوماسية وبناء علاقات دولية مبنية على الاحترام المتبادل والتعاون، مما ساهم في ترسيخ مكانة دولة قطر كلاعب مؤثر على المستويين الإقليمي والدولي. وتعد مبادرة سموه بالتنحي عن السلطة عام 2013 وتسليم القيادة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، نموذجا حضاريا في انتقال السلطة، وأرست نهجا قائما على استمرارية التطوير وتجديد القيادة لصالح الوطن. ترك المغفور له صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني إرثا وطنيا. خالدة، تتمثل بدولة حديثة ذات مؤسسات قوية، واقتصاد متين، وحضور دولي مؤثر، ورؤية مستقبلية لا تزال تشكل الأساس الذي تنطلق منه رحلة قطر نحو مزيد من التقدم والازدهار. إن رحلة قطر الحديثة هي قصة تكامل بين قيادة وضعت الأساس، وقيادة واصلت البناء. لقد وضع صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، اللبنات الأولى لدولة حديثة قوية، وجاء صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، ليقود مرحلة ترسيخ المكتسبات واستشراف المستقبل، حتى أصبحت قطر اليوم نموذجا عالميا في التنمية، وحضورا مؤثرا في السياسة والاقتصاد والإعلام والرياضة والعمل الإنساني. وهكذا تستمر مسيرة الوطن، مستندة على إرث ورؤية راسخة. قيادة متجددة وحكيمة، وشعب يؤمن بأن الإنجازات ليست وجهة، بل بداية لطموحات أكبر، وأن مستقبل قطر سيبقى امتداداً لمسار بدأ بالرؤية، واستمر بالعزم، وسيظل رمزاً للمجد والريادة بإذن الله. رحم الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وجزاه خير الجزاء عما قدم لوطنه وشعبه، وجعل ما أنجز في ميزان حسناته، وحفظ دولة قطر بقيادته. والشعب، وأدامت نعمة الأمن والاستقرار والرخاء.




