السفير الفرنسي: زيارة ماكرون تؤكد عمق العلاقات بين الدوحة وباريس

اخبار قطر28 يناير 2026آخر تحديث :
السفير الفرنسي: زيارة ماكرون تؤكد عمق العلاقات بين الدوحة وباريس

اخبار قطر اليوم – وطن نيوز

اخر اخبار قطر – اخبار قطر العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2021-12-13 03:00:00

عقد النسخة الثالثة من الحوار الاستراتيجي بين بداية عام 2022.. منقول شوقي مهدي أكد سعادة السيد جان باتيست فافر سفير الجمهورية الفرنسية لدى الدولة، أن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، هدفت بالدرجة الأولى إلى تأكيد متانة الصداقة ومتانة الشراكة بين قطر وفرنسا. مشيراً إلى أن زيارة فخامة الرئيس ماكرون جاءت أيضاً لشكر دولة قطر على المساعدة التي قدمتها في أفغانستان، بما في ذلك عمليات الإجلاء وتقديم المساعدات الإنسانية. وقال السفير الفرنسي خلال لقائه مع الصحفيين: إن القائدين حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وفخامة الرئيس إيمانويل ماكرون، قررا اتخاذ المزيد من الخطوات للشراكة الاستراتيجية من خلال عقد النسخة الثالثة من الحوار الاستراتيجي بين البلدين بداية العام المقبل 2022. كما أشار سعادته في تصريحات صحفية إلى أن الزيارة أكدت وجود رؤية مشتركة بين قطر وفرنسا بشأن القضايا الإقليمية، حيث أن لدى البلدين رغبة في تهدئة الأزمات والتوترات. وأوضح السفير الفرنسي أنه تم الاتفاق على إطلاق زيارات وزارية بين البلدين وضرورة استكمال المشاريع الهيكلية الجديدة في كافة المجالات بين البلدين وخاصة مجالي التعليم والثقافة. الإعلان عن انعقاد النسخة الثانية من الحوار الاستراتيجي القطري الفرنسي نهاية يناير المقبل أو بداية فبراير المقبل. ونوه السفير بمتانة العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وقال إن الرئيس ماكرون التقى خلال زيارته الأخيرة بنحو 30 مديرا تنفيذيا، كما أن عددا من الشركات الفرنسية لديها شراكات طويلة الأمد مع نظيراتها القطرية. وتجاريا، بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين نحو 1.9 مليار يورو العام الماضي. وتعمل في السوق القطرية نحو 120 شركة فرنسية ونحو 90 امتيازا، إضافة إلى شركات تعمل في قطاعات النفط والغاز والدفاع والطيران. وجدد الرئيس ماكرون دعم دولة قطر لتحقيق رؤيتها الوطنية 2030، خاصة فيما يتعلق بقطاع الطاقة. زيارة مثمرة. وقال السفير الفرنسي إن نتائج الزيارة كانت إيجابية ومتعددة. أولاً: كان اللقاء لحظة حوار مميزة وفريدة من نوعها. بالطبع كانت هناك زيارات في الماضي وآخر لقاء كان في قمة بغداد، وقبل ذلك كان هناك لقاء في فرنسا في أيلول/سبتمبر 2019، لكن هذا اللقاء كان مختلفاً حيث كان لقاءً مباشراً وجهاً لوجه ومثمراً بين القيادتين، وتم تناول كافة القضايا بصراحة ووضوح. وتابع سعادته: كان اللقاء فرصة للتأكيد على أهمية الصداقة بين قطر وفرنسا، وأيضا لتوطيد الشراكة الاستراتيجية بين البلدين. كما أبرز السفير فافر أن الزيارة أكدت قوة الإرادة المشتركة بين البلدين لدفع العلاقات إلى أبعد مدى، ويمكن القول أن هناك إرادة لإعادة إطلاق العلاقات بين البلدين، وهذا ما بدأ بالفعل بعد جائحة كوفيد-19، فكانت هناك عدة زيارات على مستويات مختلفة لرجال دولة ورجال أعمال وزيارات رفيعة المستوى في سبتمبر الماضي. ونوه سعادته إلى أن العلاقات القطرية الفرنسية علاقات خاصة، ولا يكفي أن تكون علاقات طبيعية أو جيدة فحسب، بل يجب أن تكون ممتازة واستثنائية، حيث أن هناك ارتباطا خاصا بين البلدين، ليس فقط على مستوى القيادة بين سموه ورئيس الجمهورية. وتمت الموافقة على عدد من الإجراءات لتعزيز العلاقات الثنائية، من بينها عقد الحوار الاستراتيجي القطري الفرنسي نهاية يناير المقبل أو بداية فبراير المقبل، وهو النسخة الثانية. بالإضافة إلى الاتفاق على إطلاق زيارات وزارية بين البلدين وضرورة إطلاق مشاريع هيكلية جديدة في كافة المجالات بين البلدين وخاصة مجالي التعليم والثقافة. كما أشار السفير الفرنسي إلى أنه فيما يتعلق بالاقتصاد، هناك العديد من فرص التعاون بين البلدين، حيث تريد فرنسا الالتزام برؤية قطر الوطنية 2030 وأيضا خطة قطر للتحول البيئي. وكان العنوان الأخير في المحادثات الثنائية يدور حول استعداد فرنسا لمساعدة قطر فيما يتعلق بتنظيم بطولة كأس العالم 2022، نظرا للخبرة الكبيرة التي يتمتع بها الجانب الفرنسي في تأمين الأحداث الرياضية. إجلاء الرعايا وأكد السفير فافر أن زيارة الرئيس الفرنسي جاءت أيضا لشكر دولة قطر على المساعدات التي قدمتها في أفغانستان، وأولها مساهمة الدوحة في عملية إجلاء الرعايا الفرنسيين وأسرهم وكذلك المواطنين الأفغان المعرضين للخطر. وكان لدولة قطر دور رائع في هذا المجال، وأشاد الرئيس ماكرون بالالتزام الاستثنائي لدولة قطر وخاصة دور وزارة الخارجية، وخاصة سعادة السيدة لولوة الخاطر، مساعد وزير الخارجية المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية وفريق عملها الذي لعب دورا رائعا لصالح الشعب. أفغاني. وتسليط الضوء على أهمية العملية الإنسانية المشتركة في 2 ديسمبر الماضي، والتي تم خلالها إرسال أكثر من 40 طناً من المساعدات الطبية والمواد الغذائية إلى مستشفى الأمومة والطفولة في كابول. وقال سعادته: نحن فخورون جداً بشراكتنا مع دولة قطر في هذا المجال. رؤية مشتركة. وقال السفير الفرنسي إن الزيارة أكدت وجود رؤية مشتركة بين قطر وفرنسا بشأن القضايا الإقليمية. ففرنسا تريد أن تكون قوة موازنة، وقد أكد الرئيس ماكرون على ذلك مرات عديدة، كما أن قطر قوة موازنة أيضا، إذ أن كلا البلدين لديهما الرغبة في تهدئة الأزمات والتوترات. وأعرب عن سعادته: اتفق سموه والرئيس ماكرون على العمل معًا في القضايا الإقليمية، على سبيل المثال، ليبيا ولبنان والعراق وأفغانستان وغيرها الكثير. وتابع: أما بالنسبة لليبيا فهناك رؤية مشتركة للتوصل إلى حل سياسي ليبي عبر الانتخابات. وأضاف: فيما يتعلق بلبنان، هناك إرادة مشتركة لمساعدة الشعب اللبناني، وبذل كل جهد للتوصل إلى حل سياسي للأزمة اللبنانية، وفيما يتعلق بالعراق، نود استكمال العمل الجيد الذي قمنا به مع سموه في قمة بغداد. كما أكد سموه وفخامة الرئيس على أهمية استمرار التعاون في مكافحة الإرهاب، خاصة فيما يتعلق بتكثيف الحوار فيما يتعلق بالساحل الأفريقي، وكانت هذه أبرز محاور الزيارة. مزيد من التنسيق. وردا على سؤال حول أجندته وأهدافه كسفير جديد لفرنسا لدى قطر، قال سعادة السفير: أولا، نريد أن تكون العلاقات القطرية الفرنسية أقوى وهناك إرادة لذلك. ربما في ظل ظروف الجائحة كانت الزيارات قليلة وكان التواصل أقل، لكن الآن، بعد الزيارات الصيفية والزيارة الأخيرة لرئيس الجمهورية، هناك إرادة قوية لدفع العلاقات إلى مستوى أكبر وهذا هو هدفي الأساسي إبقاء العلاقات السياسية في أفضل حالاتها وكذلك الثقة المتبادلة في أعلى مستوياتها. وأضاف: جدول الأعمال حقا مكثف للغاية فيما يتعلق بالشؤون الإقليمية، وهو على رأس الاهتمامات. كلا البلدين قادران على لعب دور كبير في التسويات، وكلاهما لا يحبذ الصراعات، ولدينا رؤى مشتركة في هذا الصدد. وتابع: “قد يظن البعض أن رؤية قطر وفرنسا فيما يتعلق بالشأن الليبي مختلفة، لكن الحقيقة هي أن رؤية البلدين متقاربة ويكمل كل منهما الآخر، وهذا ينطبق أيضا على الوضع في لبنان والعراق أيضا”. الأزمة اللبنانية: وفيما يتعلق بالتنسيق المستقبلي بين قطر وفرنسا في الأزمة اللبنانية، أجاب السفير الفرنسي بأن لبنان يحظى بأولوية كبيرة بالنسبة لفرنسا، وهناك حرص على التعاون مع كافة الأطراف اللبنانية من أجل الخروج من الأزمة، وقد جرت مباحثات مع قطر مؤخرا بهذا الشأن مع سعادة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني. وأكد سعادته أن الأمر نوقش خلال زيارة الرئيس الفرنسي، حيث أن قطر على علم تام بالوضع في لبنان، وتقدم يد العون للبنان، وخاصة الجيش اللبناني. وقال فخامته: نعلم أن المشكلة سياسية وندرك مدى صعوبتها، لكن يجب ألا ننسى الشعب اللبناني والعمود الفقري للدولة وهو الجيش اللبناني. وتابع: لا أرى أن هناك من يستطيع التواصل مع إيران والمملكة العربية السعودية كما تفعل قطر وفرنسا، ومن موقفي أرى العلاقات السياسية والدبلوماسية على رأس جدول الأعمال والعلاقات الثنائية بين البلدين. تعزيز التعاون وفيما يتعلق بالاقتصاد والدفاع، أكد سعادة جان بابتيست أن قطر شريك استراتيجي لفرنسا وهناك حرص على مواصلة وتطوير العلاقات الثنائية لتصبح أفضل وأقوى في المستقبل القريب، أسوة بالتعاون فيما يتعلق بكأس العالم 2022، وهو أحد أبرز أوجه التعاون بين البلدين، وتتمتع فرنسا بخبرة واسعة فيما يتعلق بتأمين الأحداث الرياضية الكبرى، وتجارب سابقة مع قطر في المشاركة في تأمين بطولة آسيا 2006 التي كانت أول حدث رياضي كبير. وأوضح السفير الفرنسي أن قطر لديها استراتيجية واضحة وملموسة في العديد من القطاعات، وهناك ثقة فرنسية في مسيرة التنمية المستقبلية في قطر، وهناك ثقة متبادلة في مجال الاقتصاد. وأوضح سعادته أن الوفد القطري الذي زار باريس في سبتمبر الماضي كان مهما للغاية وضم 14 رئيسا تنفيذيا لكبرى الشركات، وهو أكبر وفد يزور باريس منذ بداية الجائحة من أي دولة في العالم. كما رافق الرئيس الفرنسي مؤخرا وفدا يضم نحو 30 من كبار المسؤولين إلى الدوحة. وفيما إذا كانت هناك مفاوضات بشأن زيادة الاستثمارات القطرية في فرنسا، وفي أي قطاعات، أجاب سعادة السفير: هناك اتفاق أعلن في البيان المشترك بين جهاز قطر للاستثمار وصندوق الائتمان والودائع الفرنسي، على تجديد اتفاقية الاستثمار المشترك، والتي سيتم تقاسمها بالتساوي بين الطرفين في مشاريع ستقام في فرنسا في قطاعات تكنولوجية جديدة وباستثمارات تصل إلى 300 مليون يورو. وفيما يتعلق برؤية فرنسا للإصلاحات التي تقوم بها قطر فيما يتعلق بقوانين العمل والعمال، قال السفير: الرئيس الفرنسي أكد في هذا الصدد أنها قضية مهمة، وهو يتفهم تركيز الصحافة العالمية على قطر باعتبارها الدولة المضيفة لكأس العالم 2022. ونرى أن قطر قامت بعدد من الإصلاحات في هذا الصدد، ونثمن التعاون مع منظمة العمل الدولية في هذا الشأن. تم افتتاح مكتب للمنظمة في الدوحة عام 2018. ونحن نرحب بذلك ونرى أن قطر تسير على الطريق الصحيح. ونحن نشجع مثل هذه الإصلاحات ومستعدون للتعاون في هذا الشأن. الميدان.

اخبار قطر الان

السفير الفرنسي: زيارة ماكرون تؤكد عمق العلاقات بين الدوحة وباريس

اخبار قطر عاجل

اخبار قطر تويتر

اخبار اليوم قطر

#السفير #الفرنسي #زيارة #ماكرون #تؤكد #عمق #العلاقات #بين #الدوحة #وباريس

المصدر – LusailNews