اخبار قطر اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار قطر – اخبار قطر العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-28 14:28:00
نسخ لوسيل – وكالات يتوقع تنفيذيون ومحللون في قطاع الشحن انتعاش الطلبيات العالمية لبناء ناقلات الغاز الطبيعي المسال هذا العام بعد تراجعها في 2025، مع زيادة الطلب في ظل ارتفاع إنتاج الغاز الطبيعي المسال وكفاءة استهلاك السفن للوقود. ويعوض ارتفاع الطلبيات المخاوف من أن يؤدي انقطاع الإمدادات الناجم عن الحرب بين الولايات المتحدة وإيران إلى خفض الطلب على الشحن على المدى القريب والضغط على أسعاره. وعزا المحللون والمسؤولون التنفيذيون في الصناعة هذا الاتجاه إلى المخاوف من أن الحرب الأمريكية على إيران وتأثيرها على الإمدادات قد تقلل الطلب على ناقلات المسافات القصيرة، بالإضافة إلى ارتفاع تكاليف الشحن. ووفقا لبيانات الشركتين الاستشاريتين بوتين آند بارتنرز ودروري، فإن الشركات التي تصنع ناقلات الغاز المسال هذه في كل من الصين وكوريا الجنوبية (الأهم في الصناعة على المستوى العالمي) تلقت 35 طلبا خلال الربع الأول من العام الحالي (2026)، وتتوقع الشركتان تسليم 90-100 ناقلة خلال عام 2026، مقارنة بـ 79 في عام 2025. وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربهما على إيران نهاية فبراير الماضي، ذلك أي بعد مرور معظم الربع الأول من العام، مما يعني أن هذا الزخم قد يكون في شهر مارس فقط. ولحقت أضرار بمنشآت الطاقة في منطقة الخليج، وتعطلت الإمدادات إلى قطر، أحد أكبر مصدري الغاز المسال في العالم. وساهم إغلاق مضيق هرمز في قطع إمدادات النفط والغاز المسال عن الشرق الأوسط. قال براتيكشا نيجي، كبير محللي شحن الغاز الطبيعي المسال في دروري، إن إنتاج الغاز الطبيعي المسال القادم في الولايات المتحدة وإفريقيا وكندا والأرجنتين سيولد الطلب على ناقلات الغاز الطبيعي المسال، بحسب ما أوردته رويترز. وأوضحت أن هناك اتجاها نحو الاعتماد على الناقلات الموفرة للوقود، والإسراع في إخراج السفن القديمة من الخدمة، مع توقع التخلص التدريجي من ناقلات التوربينات البخارية وناقلات الديزل الكهربائية. ويتجاوز عدد أسطول ناقلات الغاز المسال في العالم 700 ناقلة، تنقل سنويا أكثر من 400 مليون طن من الإمدادات العالمية. قال كبير محللي الغاز المسال العالمي في شركة وود ماكنزي فريزر كارسون الاستشارية إن الدول في جميع أنحاء العالم وافقت على خطط لإنتاج نحو 72 مليون طن إضافي من الغاز المسال سنويا في العام الماضي. وأضاف أن الولايات المتحدة وحدها ستعمل على تزويد الأسواق العالمية بأكثر من 120 مليون طن سنويا خلال 3-4 سنوات المقبلة. وتابع قائلا: إن نمو إنتاج الغاز المسال الأمريكي ومرونة إمداداته يخلقان أنماطا تجارية تتطلب المزيد من الشحن. وعادة ما يتم بيع الغاز المسال الأمريكي على متن السفن، مع مرونة في الوجهة. وهذا يسمح بتغيير مسار الرحلات البحرية في منتصف الطريق، مما قد يطيل فترة بقاء السفن في الميناء. قال جوتارو تامورا، الرئيس التنفيذي لشركة ميتسوي أو إس كيه لاينز اليابانية، إن الاستثمار في إمدادات الغاز المسال الأمريكية سيحفز طلبات شراء ناقلات جديدة. يُشار إلى أن الشركة اليابانية تعد أكبر مالك لأسطول ناقلات الغاز المسال في العالم، حيث يصل عددها إلى 107 ناقلة، وتخطط لزيادته إلى 150 بحلول عام 2035. قطر للطاقة وأدنوك تسارعت وتيرة إخراج ناقلات الغاز المسال البخارية من الخدمة منذ عام 2022، ووصلت إلى رقم قياسي في عام 2025 وهو 15 ناقلة، بحسب شركة دروري، التي أشارت إلى أن هذا وكان الانخفاض الحاد بسبب ضعف الجدوى. الاقتصادية، وتشديد لوائح الانبعاثات في الشحن. تعمل المنظمة البحرية الدولية على تقليل انبعاثات الشحن؛ وهذا يحفز الطلب على بناء ناقلات جديدة، بحسب أوما دوت، نائب رئيس قسم الغاز المسال في شركة إدارة السفن العالمية أنجلو إيسترن. وأوضحت أن الشحن البحري بدأ التحول نحو السفن التي تعمل بالوقود المزدوج والقادرة على العمل بالغاز المسال. وتعزز الحرب في إيران الاتجاه نحو الناقلات الحديثة، حيث يدفع انقطاع الإمدادات مشتري الغاز الآسيويين نحو مصادر بديلة تقع في أماكن أبعد. مثل إمدادات حوض الأطلسي. لكن حرب إيران عطلت تدفق 12.8 مليون طن سنويا من إنتاج قطر، لفترة قد تصل إلى 3-5 سنوات. ويؤثر ذلك سلباً على أسعار الشحن، في وقت تشهد فيه السوق وفرة في الناقلات، بحسب محلل في شركة وود ماكنزي. وقال إن قطر، التي تشغل أكثر من 100 ناقلة غاز مسال، ستضيف ما بين 70 إلى 80 ناقلة جديدة خلال 3 إلى 4 سنوات، في حين من المتوقع أن تضاعف شركة أدنوك الإماراتية أسطولها إلى 18 ناقلة خلال 36 شهرا. لكن محلل شركة دروري قال إن 7 من أصل 9 ناقلات غاز مسال، كان من المقرر تسليمها عام 2026، وتم تأجيلها إلى 2027 و2028، مرتبطة بشركة قطر للطاقة. وأضاف محلل وود ماكنزي: أن معظم الناقلات الجديدة كانت مخصصة لخدمة مشاريع الغاز الطبيعي المسال قيد الإنشاء والتي تواجه حاليًا تأخيرات بسبب الحرب، وكلما طال أمد الحرب والتأخير، زاد احتمال عرض هذه الناقلات للسوق بعقود تأجير؛ الأمر الذي سيؤدي إلى انخفاض كبير في الأسعار.




