اخبار قطر اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار قطر – اخبار قطر العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-18 00:00:00
زيادة الطلب على محلات أواني الطبخ استعداداً للشهر الكريم منقول عبد الدايم نور مع بداية شهر رمضان المبارك، تتسابق ربات البيوت لإعادة ترتيب ما يلزم من أواني وأدوات الطبخ الجديدة في مطبخ المنزل، بحيث تكون في متناول اليد عند إعداد الوجبات التي يرغب بها أفراد الأسرة على المائدة الرمضانية، حيث تحرص كل أسرة على استقبال هذا الضيف الكريم من خلال تغيير كافة أطقم الطعام وفناجين العصير، وخاصة إبريق القهوة وفناجينه، التي يفضل أن تكون ذات شكل جديد مختلف عن الباقي. من الأيام. عام. وأوضحوا أن عدداً من ربات البيوت أصبحن معتاداتهن على تجديد أدوات مطبخهن سنوياً، بهدف تنسيق الطعام وعرضه على أطباق جديدة تغييراً وإرضاءً للزوج وأفراد الأسرة، استعداداً واستقبالاً لهذا الضيف العزيز الذي يستحق الترحيب بكل ما هو جديد ومميز. وتشهد محلات بيع الأدوات المنزلية حالياً ذروة نشاطها، حيث تكون المبيعات خلال شهر شعبان مربحة للغاية، وقد ترتفع مع الأيام الأولى من شهر رمضان المبارك. وهذا ما أكده البائعون لمدينة لوسيل بعد جولة على بعض الأسواق ورصد حركة الشراء وآراء النساء وبعض المتاجر. فيما أكد عدد من المتسوقين والمتسوقات أنهم اعتادوا على شراء أنواع مختلفة من الأدوات المنزلية قبل بداية شهر رمضان من كل عام، وشراء أشكال جديدة مزينة بالرسومات والزخارف الإسلامية والتراثية على الأطباق والأواني والأكواب والأوعية وغيرها، والتي تستخدم عادة في شهر رمضان المبارك. وتوفر العديد من المتاجر سنوياً هذه الأدوات بأشكالها الجميلة المتنوعة، والتي تجذب العملاء، وخاصة النساء، الذين أكدوا أنهم يستمتعون بشراء وتجديد الأدوات المنزلية احتفالاً بقدوم الشهر الفضيل. وخلال جولة استطلاعية قادتنا إلى بعض المتاجر، لاحظنا إقبالاً كبيراً من النساء على شراء مختلف أنواع الأواني، كما يحرص التجار من جانبهم على تنويع عروضهم من خلال جلب كل ما تحتاجه العائلات. وتشير التقديرات إلى أن حجم سوق الأجهزة المنزلية في قطر سيصل إلى ما يقرب من 564.94 مليون دولار هذا العام 2026. وقد حقق السوق نمواً قوياً بفضل تطور القطاع العقاري، وسيستمر في النمو ليصل إلى 761.18 مليون دولار بحلول عام 2031. وتشمل مستلزمات الأجهزة المنزلية في قطر أواني الضغط الكهربائية، المقالي، أطقم السكاكين، ألواح التقطيع، أدوات التنظيم، المقالي الهوائية، محضرات الطعام، الخلاطات، الغلايات، المحامص، المكنسة الكهربائية. منظفات، مكاوي، أدوات التقديم والضيافة، إبريق قهوة عربي، أطقم تقديم، زجاجيات، وصواني تقديم، بالإضافة إلى سلال النفايات، مستلزمات الحمامات، سجاد الحمام، والستائر. تجديد الأواني هو هاجس ربات البيوت. تتجه أغلب النساء لشراء الأواني والأطباق بشكل خاص، فهي الأكثر استخداماً طوال الشهر الكريم، بأشكالها وأنواعها المتعددة، كل حسب الطلب. وقال السيد محمد سليم حسين، مدير محلات النورس في سوق واقف: “تشهد محلاتنا لبيع أواني الطبخ المنزلية طفرة كبيرة قبل وأثناء شهر رمضان، حيث نقدم تشكيلات واسعة تلبي احتياجات المطبخ وأدوات المائدة الرمضانية. وأشار إلى أن محلات النورس تحرص على تقديم منتجات متنوعة لتلبية الطلب المتزايد من المستهلكين، حيث توفر كل ما يحتاجه المطبخ والمنزل لتسهيل تحضير الوجبات الرمضانية. وأكد أنه بمناسبة الشهر الفضيل، وتقدم النورس عروضاً خاصة للعملاء طوال أيام الشهر الفضيل، مبينة أن فترة رمضان هي فترة الذروة لقطاع التجزئة، حيث تستعد متاجرنا لاستقبال الزوار وتقديم كل ما هو جديد في عالم الأدوات المنزلية وخاصة على القدور والقدور والصحون والأوعية المزينة برسومات تعبر عن التراث الرمضاني الذي يبعث البهجة في النفوس ويضيف جمالاً للمائدة. وأوضح محمد سليم أننا نستعد للشهر الكريم من خلال تقديم أفضل الأنواع بأسعار منخفضة لجذب ربات البيوت للشراء، فهو تقليد سنوي. في رمضان تعبر من خلاله النساء عن احتفالهن بهذا الشهر الفضيل، وعن سر رغبة النساء في شراء الأدوات المنزلية، ذكر لنا محمد سليم أن الأيام التي تسبق الشهر الكريم هي بمثابة جرس إنذار للنساء، خاصة اللاتي يتنافسن على توفير أدوات جديدة لاستقبال شهر الرحمة بنكهة مميزة، كما يدل على ذلك العدد الكبير من المتسوقات، لافتا إلى أن الإقبال الكبير المسجل على الأواني يكشف بشكل أساسي عن التقاليد العائلية خلال شهر رمضان بأشكالها الجذابة الديكور، يدعون العديد من ربات البيوت لاقتنائها، وهو ما يظهر من حرارة المفاوضات بين النساء والبائعين في هذا الوقت.أواني الطبخ الأكثر شراءاً، يضيف محمد سليم: أواني الطبخ هي الأكثر شراءً لدى النساء، حيث يفضلن تلك ذات الوزن المتوسط، أي الخفيفة، ويتجهن دائماً إلى غير القابلة للالتصاق لأنها تسهل عملية الطهي وتوفر الوقت. وأحجامها تتصدر، خاصة أنها متوفرة بأشكال جديدة تنال إعجاب العملاء، وأغلبها أخذت طابع الفخامة، دون أن ننسى بعض الأدوات المستخدمة في صنع الحلويات التي تم جلبها بأشكال جديدة ومبتكرة، إلى جانب السيراميك والفخار، لافتا إلى أن محلات النورس تقدم تخفيضات هائلة خلال الشهر الفضيل تصل إلى 30%، لاستقطاب ربات البيوت ويقول عبد المغيث كرم من قسم التسويق في محلات رامز: محلات رامز تستعد سنويا لطرح أفضل الأنواع بأسعار منخفضة جداً لجذب ربات البيوت للشراء، فهو تقليد سنوي في شهر رمضان تعبر من خلاله المرأة عن احتفالها بهذا الشهر الفضيل، مشيراً إلى أن رمضان يساهم في إنعاش حركة البيع في سوق الأدوات المنزلية، وله تأثير إيجابي على السوق، خاصة مع العائلات التي تتطلع لشراء موديلات عصرية من الأدوات المنزلية للشهر الفضيل. ويقدم الفاضل جميع مستلزمات رمضان المتعلقة بالأدوات المنزلية كاملة، منذ البداية، لافتاً إلى الإقبال الكبير على أقسام البلاستيك والأواني والملاعق ومفارش الطعام، بالإضافة إلى قسم الزينة والهدايا، خاصة فوانيس رمضان والمباخر وأدوات الزينة والإضاءة التي تحمل عبارات ورسومات رمضانية. مع الإشارة إلى أن مشتريات العملاء تركز على شراء أوعية الطعام وأدوات البوفيه والديكورات الرمضانية. وذكر أن هناك زيادة في المبيعات تتراوح بين 50 إلى 60% خلال موسم رمضان مقارنة بالفترات العادية من العام. كما تنشط حركة تقديم الهدايا، بما في ذلك شراء مجموعات من الأواني الضرورية والفاخرة، بما في ذلك توفير الأواني والأكواب والأطباق والمباخر. وتختلف أسعار هذه الأطقم حسب عدد الأواني التي تحتويها. وأشار إلى أن العملاء يفضلون التميز في اقتناء أوانيهم، لذلك تحرص متاجرنا على تقديم أشياء جديدة ومختلفة لجذب انتباه المتسوقين. طلبات متزايدة: كما شهدت المحلات التجارية الصغيرة إقبالاً متزايداً على شراء الأواني الرمضانية المزخرفة والمزينة بشعارات وعبارات تحمل دلالات الشهر الكريم، ومنها المحلات التجارية المنتشرة في المراكز التجارية والتجمعات الصغيرة، وبعض المحلات المنتشرة بين الأحياء السكنية. وتركزت المشتريات، بحسب عدد من البائعين في تلك المحلات، على شراء أدوات تقديم الطعام والمباخر. وتتراوح أسعار هذه السلع، بحسب ما قال محمد بخش مسؤول المبيعات، بين 10 إلى 300 ريال، ويتم التحكم في السعر حسب نوع السلعة وموديلها وصناعتها، مضيفا أن البضاعة جديدة ومعروضة لموسم رمضان والعيد، لتعود بعدها الأسعار للارتفاع من جديد. وكشف بخش أن الإقبال على شراء أدوات الطبخ كان الأعلى والأكبر بين الأدوات الأخرى. التفاؤل بشهر الخير. من جهتها، قالت السيدة أم بدر التي التقيناها في أحد المحلات، إنها كانت تقوم بتغيير أدوات المنزل التي عادة ما ترتبط بشهر رمضان، حتى أصبح الجميع يحرصون عليها أكثر من شراء المواد الغذائية. ولفتت إلى أن هذه ليست الزيارة الأولى لمتجر الأواني، وأوضحت أنها تحرص كل عام على تغيير أطقم الطعام، قبل رمضان بعدة أيام، خاصة أكواب العصير والملاعق، وأباريق وفناجين القهوة، بالإضافة إلى الأطباق التي يبدع بها التجار. أشكالها وتصاميمها وأحجامها تؤكد أن هذه العادة ترسخت لدى أفراد الأسرة، وهم ينتظرون شهر رمضان لرؤية أواني الطبخ وأدوات الطبخ الجديدة، حيث أن هذا التجديد يجعلها تشعر بالتفاؤل بشهر الخير وأنها تستقبل رمضان بطريقة متجددة، عندما ترى المائدة مزينة بأطباق وملاعق جديدة والحساء يطهى في وعاء جديد أيضا، مما يضفي نكهة مختلفة على الزوج والأولاد. أسعار مرتفعة. وقالت إحدى زبائن السوق، وهي ربة منزل كانت مشغولة بالبحث عن الأواني التي تناسبها، إن شراء الأواني يشكل هاجساً غير طبيعي بالنسبة لها، إذ تجد نفسها خلال شهر رمضان في تلك المتاجر التي تبدع في عرض مجموعة كبيرة من الصواني والأوعية والملاعق بأشكال مختلفة، وتقول إن هذه العادة متأصلة في عائلتنا وقد ورثتها عن والدتي، مشيرة إلى أنها تشعرها بأنها تستقبل رمضان بنظرة متجددة عندما ترى المائدة. مزينة بأطباق وملاعق جديدة. وأضافت قائلة: اللافت قبل شهر رمضان ارتفاع أسعار الأواني في الأسواق. سعر الشيء الواحد يرتفع مرتين خلال هذه الفترة. وهنا ينتهز البائعون الفرصة لكسب المال لأنهم يدركون أن المرأة لا تستطيع الاستغناء عن شراء الأواني بكميات كبيرة، وخاصة الأواني التي توضع على مائدة الإفطار بشكل يومي. وأوضحت من خلال زيارتها لهذه المحلات في سوق واقف وغيره من المولات الكبرى أن هناك أواني الطبخ وأدوات رخيصة الثمن مثل البلاستيك، لكن الأدوات الجميلة بشكل عام غالية الثمن، وكل شيء له سعره، وبشكل عام هذا صحيح. الأسعار الحالية مرتفعة، ولكن هذا ليس جديدا على محلات بيع الأواني. نصائح مفيدة عند شراء أواني الطبخ: يجب أن تكون الأدوات المستخدمة في عمليات الطهي مقاومة للصدأ وسرعة ظهور الخدوش على أسطحها. ويجب أن يكون قادراً على تحمل درجات التسخين العالية دون أن تتحلل مكوناته، كما أنه قادر على توزيع الحرارة بسرعة في جميع أجزاء الطعام. لا تقم بتسخين أواني التيفلون، وخاصة المقالي، إلى درجات حرارة شديدة أثناء عمليات القلي، خاصة عندما تكون خالية من الزيت أو أي مادة غذائية أخرى. تجنب شراء أنواع سيئة الصنع من أواني الطبخ التيفلون، حيث أن طبقة التيفلون سهلة الكسر بسبب ضعف التصاقها بمعدن الألمنيوم، وبالتالي تلوث الطعام الذي تتناوله بهذا المركب. لا تستخدم أواني التيفلون بعد كسر أجزاء من طبقتها في تحضير الأطعمة التي تحتوي على أحماض عضوية أو قلويات، لأنها ستتفاعل مع الألومنيوم وتتسبب في تلوث الطعام بهذا المعدن المضر بالصحة. لا تستخدمي الملاعق أو الشوكات المعدنية لتقليب الطعام داخل أواني التيفلون، لأنها تسبب الخدوش، واكتفي بالمصنوعة من الخشب أو البلاستيك.




