اخبار قطر اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار قطر – اخبار قطر العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-20 16:44:00
الملتقى الثاني للوسطاء العقاريين يناقش رؤية الهيئة العامة للتنظيم العقاري "العقارات" من أجل مستقبل الوساطة العقارية. واستعرض المنتدى استراتيجية الهيئة وخططها لتطوير الأطر التنظيمية لمهنة الوساطة، من خلال تحديث التشريعات ورفع كفاءة الكوادر، وترسيخ الالتزام بالمعايير المهنية بما يواكب المتغيرات ويسهم في استدامة وتقدم هذا القطاع الحيوي. وقال المهندس خالد بن أحمد العبيدلي رئيس الهيئة العامة للتنظيم العقاري في كلمته إن تنظيم الملتقى الثاني للوسطاء العقاريين يأتي في إطار حرص الهيئة على توحيد قنوات التواصل المؤسسي مع شركائها، وتعزيز نهج الشراكة الفعالة بما يسهم في تطوير القطاع العقاري وتعزيز كفاءة أطره التنظيمية والمهنية. وأوضح أن مهنة الوساطة العقارية تعد إحدى الركائز الأساسية في تنظيم السوق، لما لها من دور في ترسيخ مبادئ الشفافية وبناء الثقة بين أطراف العملية العقارية، وضمان الالتزام بالأطر القانونية والتنظيمية بما يحقق حماية الحقوق ودعم استقرار البيئة الاستثمارية. وأكد أن الهيئة، انطلاقاً من مسؤوليتها، تواصل العمل على تطوير الأطر التنظيمية لمهنة الوساطة من خلال تحديث التشريعات، ورفع كفاءة الكوادر، وترسيخ الالتزام بالمعايير المهنية، بما يواكب المتغيرات ويسهم في استدامة القطاع العقاري. ونوه إلى أن هذا الاتجاه كان له نتائج إيجابية على أداء السوق، حيث ارتفعت قيمة المبيعات العقارية بنحو 44 بالمئة من عام 2024 إلى عام 2025، وهو ما يؤكد تزايد مؤشرات الطلب والثقة في السوق العقاري. كما شهد السوق ارتفاعا ملحوظا في معاملات البيع لغير القطريين، لتتجاوز 1000 صفقة في عام 2025، أي أكثر من ضعف إجمالي عدد الصفقات مقارنة بعام 2024، وهو ما يعد مؤشرا واضحا على مدى فعالية التشريعات والحوافز التنظيمية في جذب الاستثمار العقاري. وقال رئيس مؤسسة التنظيم العقاري، إن الهيئة تعتزم، في الإطار نفسه، إطلاق مسابقة لتكريم أفضل الوسطاء العقاريين وفق معايير مهنية واضحة تشمل الالتزام بالتشريعات، والممارسة المهنية، والمساهمة في تعزيز الشفافية وجذب الاستثمار. وتأتي هذه المبادرة تحفيزاً للوسطاء المتميزين وترسيخ ثقافة المنافسة الإيجابية مما ينعكس على رفع جودة الأداء والارتقاء بمهنة الوساطة العقارية كأحد ركائز استدامة القطاع. واعتبر الملتقى منصة مؤسسية لتبادل الرؤى ومناقشة التحديات ذات الصلة، بما يؤدي إلى مخرجات عملية تساهم في تطوير المهنة وتحسين جودة الخدمات، مشيراً إلى أن نجاح القطاع العقاري مسؤولية مشتركة بين الهيئة والوسطاء، حيث تدعم الهيئة الوسيط الملتزم، فهو خير سفير لسوق عقارية منظمة وآمنة وجاذبة للاستثمار. من جانبهم، ناقش عدد من مديري إدارات مؤسسة التنظيم العقاري، خلال العروض التي قدموها في المنتدى، استراتيجية الهيئة في تنظيم وترخيص النشاط العقاري لضمان العمل وفق الأطر القانونية الصحيحة، مؤكدين أن الالتزام بهذه القوانين هو الركيزة الأساسية لاستقرار السوق. وركزت العروض على الجانب القانوني لتنظيم القطاع العقاري، والتأكيد على اكتمال النظام القانوني الذي يهدف إلى حماية جميع الأطراف المعنية، ونوهت إلى ضرورة التزام الوسطاء العقاريين بالأنظمة والتشريعات وممارسة أعلى مستويات المهنية والشفافية لرفع كفاءة الأداء وترسيخ المصداقية في السوق. كما تناولت العروض أهمية السجل العقاري المبدئي وإصدار قرار يوضح الإجراءات التنفيذية لهذا السجل، والذي يضمن فرز الوحدات السكنية ببيانات واضحة وواضحة، بهدف تسهيل عمليات الاستثمار للقطريين والمقيمين والأجانب، وربطها بإجراءات الإقامة العقارية وفق القوانين المعمول بها. وتم خلال المنتدى استعراض الرؤية المستقبلية لتطوير مهنة الوسيط العقاري، حيث تسعى الهيئة إلى تحويل دوره من مجرد وسيط إلى مستشار ومحلل ومسوق ذو كفاءة فنية، مع الإشارة إلى التحديات الحالية التي لاحظتها. "العقارات"وأبرزها عدم توحيد المعايير المهنية، مما أدى إلى تفاوت في مستويات الإنجاز والشفافية بين الوسطاء، فضلاً عن تفاوت في أسعار العروض العقارية. كما تمت مناقشة التحول الرقمي ودوره "منصة عقارية" وتعتبر الهيئة ركيزة أساسية لتوفير بيانات دقيقة وموثوقة عن معاملات البيع والإيجار والرهن العقاري والعقارات، مما يمكّن الوسطاء من الوصول بسرعة إلى المعلومات، ويرفع جودة خدماتهم ويعزز الثقة بين جميع الأطراف في السوق العقاري، بالإضافة إلى تقديم مجموعة من الأدوات التقنية المبتكرة مثل "خريطة تفاعلية" والذي يقدم عرضاً مرئياً شاملاً للواقع العقاري ويوزع البيانات على المناطق. يُذكر أن الملتقى الثاني للوسطاء العقاريين أقيم بحضور نخبة من المختصين والمهتمين بالقطاع العقاري، وأقيمت النسخة الأولى للملتقى في مارس 2025.




