انطلاق فعاليات النسخة الثانية عشرة لمؤتمر الدوحة للمال الإسلامي

اخبار قطرمنذ 57 دقيقةآخر تحديث :
انطلاق فعاليات النسخة الثانية عشرة لمؤتمر الدوحة للمال الإسلامي

اخبار قطر اليوم – وطن نيوز

اخر اخبار قطر – اخبار قطر العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-16 12:19:00

بحضور وزراء التجارة والأوقاف والأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي العالمي، انطلقت صباح اليوم الثلاثاء، فعاليات المؤتمر الثاني عشر للتمويل الإسلامي تحت عنوان التمويل الإسلامي في عصر النظم الوكيلة، بحضور سعادة الشيخ فيصل بن ثاني بن فيصل آل ثاني وزير التجارة والصناعة، وسعادة السيد غانم بن شاهين بن غانم الغانم وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، والأستاذ الدكتور. قطب سانو الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي الدولي، وسعادة الشيخ عبدالله بن فهد بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس إدارة بنك دخان. ويقام المؤتمر تحت رعاية معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وتنظمه شركة بيت المشورة للاستشارات المالية بشراكة استراتيجية مع بنك دخان. الراعي الرسمي للحدث هو وزارة التجارة والصناعة، والراعي الماسي هي الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، والراعي الذهبي مركز قطر للمال، والراعي البرونزي شركة ضمان الإسلامية للتأمين بيما. وانطلق المؤتمر في قاعة المجلس بفندق شيراتون الدوحة بمشاركة دولية من هيئات حكومية ومنظمات دولية ومؤسسات مالية وأكاديمية في مجالات الاقتصاد والمالية والتكنولوجيا. وشهد المؤتمر الإعلان عن إطلاق جائزة مؤتمر الدوحة للمال الإسلامي، وهي مبادرة عالمية رائدة تهدف إلى تكريم الإنجازات الاستثنائية في قطاع الاقتصاد والتمويل الإسلامي وتمثل منصة فريدة للاحتفاء بالرواد وتشجيع البحث العلمي في مختلف مجالات العمل المالي والمصرفي الإسلامي. منصة علمية متكاملة. وبهذه المناسبة، قال سعادة الأستاذ الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، رئيس اللجنة المنظمة ونائب رئيس مجلس إدارة شركة بيت المشورة للاستشارات المالية، إن المؤتمر يأتي في وقت يشهد فيه العالم والمنطقة تحولات سريعة تتداخل فيها الأبعاد الاقتصادية والفنية والجيوسياسية بشكل غير مسبوق. لقد أظهرت الأحداث الأخيرة كيف يمكن للتطورات المحدودة في نطاقها الجغرافي أن تمتد آثارها بسرعة إلى الأسواق العالمية وحركات التجارة والطاقة. وفي خضم هذا المشهد، تبرز الأنظمة الوكيلة كأحد الأدوات الأكثر موثوقية لإدارة التعقيد وتسريع الاستجابة للمتغيرات، فهي قادرة على التحليل والتفاعل مع كم هائل من البيانات والبيانات واتخاذ القرارات في أوقات قياسية، وهو ما يبشر بتحولات عميقة في طبيعة النشاط الاقتصادي وآليات اتخاذ القرار خلال المرحلة المقبلة. وأضاف قائلا إن توسع أنظمة الوكلاء في عالم المال والأعمال لتولي مهام كانت مقتصرة على الإنسان لعقود طويلة يجعل البحث في موقع التمويل الإسلامي ودوره في هذا المشهد المستقبلي ضرورة علمية واستراتيجية تتجاوز حدود الاهتمام بالتكنولوجيا نفسها إلى استشراف مستقبل الصناعة المالية ومسارات تطورها. ولا تقف مسؤولية التمويل الإسلامي عند حدود الاستفادة من هذه التحولات أو التكيف معها، بل تمتد إلى المساهمة في صياغة نموذج مالي يجمع بين الكفاءة الفنية ومراقبة القيمة، لضمان بقاء التكنولوجيا وسيلة لخدمة الإنسانية وتحقيق العدالة والتنمية وإعادة بناء الأرض. وتابع: يهدف هذا المؤتمر إلى توفير منصة علمية متكاملة يجتمع من خلالها الباحثون والخبراء والممارسون في مجالات التمويل الإسلامي والتقنيات الذكية لمناقشة آخر التطورات في أنظمة الوكلاء، واستشراف مستقبل هذه التقنيات في البيئة المصرفية الإسلامية ومؤسسات الأوقاف والزكاة، مع دراسة الأطر القانونية والتنظيمية التي تحكم عمل هذه الأنظمة الذكية. كما يقدم المؤتمر موضوعا مبتكرا في ساحة التمويل الإسلامي حول المؤثرين الافتراضيين ودورهم في دعم الوقف والمنظومة الخيرية. ويأمل المؤتمر من خلال هذه المنصة أن يرسم خارطة طريق متقدمة لتبني أنظمة الوكالة في التمويل الإسلامي، بما يضمن التكامل بين الابتكار التكنولوجي والالتزام بالقيم الشرعية، وترسيخ المكانة القيادية للقطاع المالي الإسلامي على المستويين الإقليمي والدولي. مستويات متقدمة من التحليل والتفاعل. من جانبه، أكد سعادة الشيخ عبدالله بن فهد بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس إدارة بنك دخان، أن العالم يشهد اليوم نقلة نوعية في طبيعة التقنيات الذكية، حيث تتجه الأنظمة الرقمية نحو مستويات متقدمة من التحليل والتفاعل واتخاذ القرار، مما يجعل الأنظمة الوكيلة إحدى أبرز القوى الدافعة للمرحلة المقبلة. وفي ضوء هذا التحول، تظهر فرص واسعة لإعادة تشكيل الخدمات والعمليات المالية بما يعزز الكفاءة والمرونة والقدرة على الاستجابة للتغيرات، ويدفع نحو جيل جديد من الابتكار المالي القائم على البيانات والمعرفة. وتابع سعادته قائلاً: إننا في مجموعة بنك دخان ننظر إلى هذه التحولات على أنها فرصة لتعزيز ريادة الصيرفة الإسلامية من خلال توظيف التقنيات الحديثة بما يتوافق مع مبادئها وقيمها. ومن هذا المنطلق، جعل البنك من الابتكار الرقمي ركيزة أساسية في رحلته، إيماناً منه بأهمية التكنولوجيا في تشكيل مستقبل الصناعة المالية الإسلامية. وانعكس هذا الاتجاه على أداء البنك خلال عام 2025، حيث واصل بنك دخان تحقيق نتائج مالية قوية، مسجلاً صافي أرباح بلغت 1.3 مليار ريال قطري، فيما ارتفع إجمالي الأصول بنسبة 5% ليصل إلى 124 مليار ريال قطري. كما نمت ودائع العملاء بنسبة 5.3% وارتفعت محفظة التمويل بنسبة 4.4%، وهو ما يعكس صلابة المركز المالي للبنك وقدرته على تحقيق النمو المستدام. وأضاف سعادته: وعلى صعيد التحول الرقمي، واصل البنك إطلاق مبادرات نوعية لتعزيز تجربة العملاء وكفاءة الخدمات المصرفية، أبرزها إطلاق أول جهاز خدمة ذاتية من نوعه في دولة قطر لفتح حسابات عملاء جديدة، وهو جهاز متكامل مع نظام الهوية القطرية الرقمية، مما يتيح فتح الحساب وإصدار البطاقة المصرفية رقمياً وآمناً وفي وقت قياسي. كما واصل البنك تطوير منصاته وخدماته الرقمية والتوسع في حلول الدفع والخدمات الذكية بما يعزز تجربة العملاء ويعزز عملية التحول الرقمي. وحظيت هذه الجهود بتقدير إقليمي ودولي، حيث فاز البنك بجائزة أفضل مبادرة للتحول الرقمي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لعام 2025 ضمن جوائز ميد للتميز المصرفي، تقديراً لتميزه في تطوير نظام مصرفي رقمي متكامل يعتمد على الابتكار والكفاءة التشغيلية وأعلى معايير الأمان، بما يعزز تجربة العملاء ويلبي متطلبات البيئة المالية الحديثة المتسارعة، في إطار الالتزام بأحكام الشريعة الإسلامية. علامة فارقة في مسيرة الحضارة الإسلامية. بدوره أكد المهندس حسن المرزوقي مدير عام الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية (الراعي الماسي للحدث) أن الوقف كان ولا يزال ركيزة أساسية وعلامة فارقة في مسيرة الحضارة الإسلامية وبناء المجتمعات المعاصرة. واليوم، وفي ظل الطفرة التقنية السريعة وظهور أنظمة وكيلة ذكية قادرة على اتخاذ قرارات مستقلة، نجد أنفسنا أمام مرحلة جديدة من التحولات التي تطال مختلف مجالات التمويل الإسلامي والتنمية والعمل المؤسسي، وتفتح آفاقاً واسعة لتطوير إدارة الأصول وتعزيز الكفاءة التشغيلية والحوكمة والشفافية. كما تفرض علينا هذه التحولات مسؤولية استشراف آثارها القانونية والقانونية والتنظيمية، وحوكمة هذه التقنيات وتوظيفها بما يحقق المصلحة ويعزز التنمية المستدامة، ويضمن في الوقت نفسه نمو واستدامة الأصول الوقفية واستيفاء شروط الوقف، ضمن إطار قانوني منضبط يوازن بعناية بين متطلبات الابتكار والالتزام بقيمنا الراسخة. وأضاف: إن مساهمة الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في دعم هذا المؤتمر تنبع من صميم رسالتها الوقفية والتنموية في المجتمع. كما يأتي تنفيذاً لمقاصد وأهداف بنك الوقف للتنمية العلمية والثقافية الذي جعل دعم المؤتمرات والندوات والجلسات الحوارية، ورعاية البحوث العلمية المبتكرة، مصدراً أساسياً لتعزيز الثروة المعرفية ونهضة المجتمع. وتابع: إننا في الإدارة العامة للأوقاف، ننتظر باهتمام مناقشات هذا المؤتمر وما سيطرحه من رؤى وأفكار حول مستقبل التمويل الإسلامي في عصر أنظمة البروكسي الذكية، وما توفره هذه التقنيات من فرص واعدة للمؤسسات المالية والتنموية والوقفية، وما تثيره في المقابل من تحديات قانونية وقانونية وتنظيمية تتطلب الدراسة والتوحيد. كما نتطلع إلى المعالجات العلمية والتوصيات العملية التي سيخرج بها المؤتمر فيما يتعلق بتطوير المؤسسات المالية الإسلامية، وتعزيز كفاءة إدارة الوقف، والاستفادة من التطبيقات الرقمية الحديثة في خدمة التنمية والمجتمع. ونأمل أن تكون هذه المخرجات والتوصيات مرجعية عملية تساهم في دعم التحول الرقمي المسؤول وتعزيز الحوكمة والكفاءة والاستدامة في مختلف مجالات العمل المالي والتنموي الإسلامي. كما يسرنا أن نعلن عن دعم الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لجائزة مؤتمر الدوحة للمال الإسلامي التي ستنطلق ضمن أعمال هذا المؤتمر. ونأمل أن تشكل هذه الجائزة منصة رائدة لتكريم الإبداع والتميز، ودافعاً لتطوير الممارسات المعرفية والمهنية في مختلف مجالات التمويل الإسلامي، بما يسهم في تعزيز تنافسيته. وريادتها على المستوى الإقليمي والدولي.

اخبار قطر الان

انطلاق فعاليات النسخة الثانية عشرة لمؤتمر الدوحة للمال الإسلامي

اخبار قطر عاجل

اخبار قطر تويتر

اخبار اليوم قطر

#انطلاق #فعاليات #النسخة #الثانية #عشرة #لمؤتمر #الدوحة #للمال #الإسلامي

المصدر – LusailNews