بلومبرج: حرب إيران قد تدفع البنوك المركزية لبيع الذهب

اخبار قطر29 مارس 2026آخر تحديث :
بلومبرج: حرب إيران قد تدفع البنوك المركزية لبيع الذهب

اخبار قطر اليوم – وطن نيوز

اخر اخبار قطر – اخبار قطر العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-29 13:16:00

د.هاني حمد: أنصح المستثمرين بالتركيز على الذهب كأداة تحوط واستثمار استراتيجي طويل المدى. نسخة الدوحة- لوسيل- قالت وكالات بلومبرج، أمس، إن حرب إيران قد تغير السلوك المعتاد للبنوك المركزية، وهي شراء الذهب، وتدفعها للانتقال إلى بيع المعدن النفيس لمواجهة التقلبات الناجمة عن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران. وأشارت الوكالة إلى أن البنك المركزي التركي باع جزءا من احتياطياته من الذهب بقيمة 8 مليارات دولار هذا الشهر، بهدف حماية الليرة من ارتفاع الطلب على الدولار عقب ارتفاع أسعار النفط والغاز نتيجة الحرب في الشرق الأوسط. وأضافت بلومبرج أنه إذا اتخذت البنوك المركزية الأخرى نفس الخطوة التي اتخذها البنك المركزي التركي، فسيؤدي ذلك إلى انخفاض سعر الذهب. وأشارت الوكالة إلى أن بعض الدول التي راكمت احتياطيات من الذهب هي دول مستوردة للطاقة، وبالتالي فإن ارتفاع فاتورة النفط والغاز يعني أنها قد تحتاج إلى بيع بعض احتياطياتها من الذهب لزيادة المعروض من الدولارات اللازمة لتغطية نفقات موارد الطاقة. استمرار شراء الذهب منذ عام 2022. ووسعت البنوك المركزية مشترياتها من الذهب بعد اندلاع الحرب بين روسيا وأوكرانيا عام 2022، والتي أعقبها قيام الدول الغربية بتجميد الاحتياطيات النقدية الروسية في بنوكها، مما أظهر أهمية تنويع البنوك المركزية لاحتياطاتها، بحيث لا تقتصر على الأصول بالدولار واليورو. وساهم توسع البنوك المركزية في شراء الذهب، إلى جانب عوامل أخرى، في زيادة الطلب على الذهب الذي يعتبر ملاذا آمنا للمستثمرين في فترات عدم الاستقرار، مما أدى إلى ارتفاع أسعاره لتتجاوز 5000 دولار للأونصة هذا العام. لكن سعر الذهب انخفض مؤخرا بنسبة 18%، وفقا لبلومبرج، وساهمت الحرب على إيران في هذا الانخفاض. وأوضحت نيكي شيلز، المحللة في شركة MKS Pumps Trading Company، في مقابلة مع بلومبرج أن اعتبار البنوك المركزية مشتريًا دائمًا للذهب هو أمر يتغير الآن. آثار ارتفاع أسعار النفط والغاز: تمكنت بعض الدول المستوردة للطاقة من بناء احتياطيات كبيرة من الذهب، كما هو الحال مع تركيا، لكن ارتفاع أسعار النفط بأكثر من 50% منذ اندلاع الحرب على إيران، وارتفاع أسعار الغاز بأكثر من 56%، يعني أن هذه الدول قد تجد أن بيع جزء من احتياطياتها من الذهب ضروري لتمويل تكلفة استيراد الطاقة. يشار إلى أنه لا توجد سلطة مركزية عليا في سوق الذهب، على عكس سوق سندات الخزانة الأمريكية. وهذا يعني أن كياناً مثل الاحتياطي الفيدرالي الأميركي (البنك المركزي) لا يستطيع التدخل لدعم الأسعار، ويبقى تحديده متروكاً لمعادلة العرض والطلب. ويأمل المستثمرون في الذهب أن يستمر البنك المركزي الصيني في شرائه بكميات كبيرة، في إطار جهوده لتقليل اعتماده على احتياطيات الدولار، لكن في ظل الارتفاع الكبير في أسعار النفط والغاز، ومحاولة الاقتصادات الناشئة تمويل هذا الارتفاع، فإن اللجوء إلى بيع الذهب قد يكون أحد الحلول المتاحة لمواجهة الأزمة الحالية. مرحلة محورية في سوق الذهب. من ناحية أخرى يرى الدكتور هاني فايز يوسف حمد الخبير الدولي ورئيس منتدى أسرار الذهب والمعادن الثمينة في تحليل أسواق الذهب أن أسعار الذهب تمر بمرحلة حساسة تتقاطع فيها عدة عوامل رئيسية أبرزها قرارات السياسة النقدية الأمريكية وتحركات الدولار، بالإضافة إلى تصاعد التوترات الجيوسياسية التي تعزز توجه المستثمرين نحو الذهب كملاذ آمن. وأوضح أن العلاقة العكسية بين الدولار والذهب لا تزال تلعب دورا محوريا في تحديد الاتجاه العام للأسعار، مشيرا إلى أن أي تحول في سياسة الاحتياطي الفيدرالي تجاه التيسير النقدي قد يدفع الذهب إلى موجات صاعدة قوية خلال المرحلة المقبلة. كما أكد على أهمية دور البنوك المركزية العالمية في دعم الطلب على الذهب، حيث تسعى إلى تنويع الاحتياطيات وتقليل الاعتماد على الدولار، مما يعزز النظرة الإيجابية طويلة المدى للمعدن النفيس. وتابع: نحن اليوم أمام مرحلة مفصلية في سوق الذهب، حيث لا تتحرك الأسعار بشكل عشوائي، بل وفق معادلة دقيقة تجمع بين أسعار الفائدة وقوة الدولار والتوترات الجيوسياسية. إذا نظرنا إلى المشهد الحالي، نجد أن أي إشارة من بنك الاحتياطي الفيدرالي نحو خفض أسعار الفائدة ستكون بمثابة وقود مباشر لارتفاع الذهب. من ناحية أخرى، فإن استمرار قوة الدولار قد يضغط على الأسعار بشكل مؤقت، لكن الاتجاه العام لا يزال مدعوما بعوامل استراتيجية، أبرزها زيادة الطلب من البنوك المركزية العالمية. أعتقد أن الذهب لا يعيش فقاعة، بل نحن أمام إعادة تسعير حقيقية تعكس التغيرات في النظام المالي العالمي. ولهذا أنصح المستثمرين بعدم النظر إلى التقلبات قصيرة المدى، والتركيز على الذهب كأداة تحوط واستثمار استراتيجي طويل المدى. واختتم الدكتور حمد كلمته بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تتطلب وعيا استثماريا عاليا، داعيا المستثمرين إلى قراءة السوق بعين استراتيجية وعدم الانجرار إلى التقلبات اللحظية. ويأتي هذا الظهور ضمن سلسلة من المساهمات الإعلامية العالمية التي تعزز مكانة الدكتور هاني فايز حمد كأحد أبرز المحللين المتخصصين في أسواق الذهب عالمياً.

اخبار قطر الان

بلومبرج: حرب إيران قد تدفع البنوك المركزية لبيع الذهب

اخبار قطر عاجل

اخبار قطر تويتر

اخبار اليوم قطر

#بلومبرج #حرب #إيران #قد #تدفع #البنوك #المركزية #لبيع #الذهب

المصدر – LusailNews