اخبار قطر اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار قطر – اخبار قطر العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2025-08-17 15:45:00
وارتفع حجم التجارة الخارجية للبلاد بنسبة 1.3%. نسخة قنا شهدت التجارة الخارجية لدولة قطر تطورا ملحوظا من حيث توسع عدد الشركاء التجاريين وتنويع عمليات التصدير والاستيراد. وتشير البيانات إلى أن حجم التجارة الخارجية للدولة ارتفع بنسبة 1.3 بالمئة العام الماضي، ليصل إلى 476,281 مليار ريال، مقارنة بـ 470,224 مليار ريال في عام 2023. وأظهرت بيانات مجلس التخطيط الوطني أن إجمالي قيمة الصادرات القطرية، بما في ذلك صادرات السلع المحلية وإعادة التصدير، بلغت 345,961 مليار ريال في عام 2024، مقارنة مع 2024. 355,815 مليار ريال في العام السابق. في حين بلغت قيمة الواردات القطرية مستوى 130,319 مليار ريال العام الماضي، مقابل 114,409 مليار ريال في عام 2023، كما بلغ فائض الميزان التجاري السلعي للدولة (الفرق بين إجمالي الصادرات والواردات) خلال العام الماضي 215,642 مليار ريال. وفيما يتعلق بالميزان التجاري السلعي حسب المناطق الاقتصادية أو الشركاء التجاريين، تصدرت منطقة آسيا قائمة الشركاء التجاريين لدولة قطر بحجم تجارة بلغ حوالي 319,432 مليار ريال العام الماضي، فيما بلغت الصادرات 267,077 مليار ريال، أي ما يعادل 77.2 بالمائة من إجمالي صادرات الدولة، بينما سجلت الواردات مستوى 52,355 مليار ريال، أي ما يعادل 40.2 بالمائة. في المائة من إجمالي واردات البلاد، وعليه بلغ فائض الميزان التجاري مع آسيا 214,722 مليار ريال. قائمة أبرز الشركاء التجاريين: بحسب بيانات مجلس التخطيط الوطني، التي حصلت عليها وكالة الأنباء القطرية (قنا)، احتلت دول الاتحاد الأوروبي المركز الثاني في قائمة أبرز الشركاء التجاريين لدولة قطر. وبلغ حجم التبادل التجاري معها 60,892 مليار ريال، فيما بلغت الصادرات 27,914 مليار ريال، أي ما يعادل 8.1 في المائة من إجمالي الصادرات، بينما بلغت واردات قطر 32,978 مليار ريال، أي 25.3 في المائة من إجمالي الواردات، وبلغ العجز في الميزان التجاري 5,064 مليار ريال. وجاءت دول مجلس التعاون الخليجي في المركز الثالث من حيث قائمة المناطق الاقتصادية لدولة قطر، حيث وصل حجم التبادل التجاري إلى 52,080 مليار ريال، حيث بلغت الصادرات 37,183 مليار ريال، أي ما يعادل 10.7 في المائة من إجمالي صادرات قطر، فيما بلغت الواردات 14.897 مليار ريال، أي ما يعادل 11.4 في المائة من إجمالي الواردات، فيما سجل فائض الميزان التجاري مع دول مجلس التعاون الخليجي. 22,287 مليار ريال. واحتلت الولايات المتحدة الأمريكية المرتبة الرابعة، حيث سجل حجم التبادل التجاري معها مستوى 22,328 مليار ريال، حيث بلغت الصادرات 5,475 مليار ريال، أي ما يعادل 1.6 في المائة من إجمالي صادرات قطر، وواردات بلغت 16,853 مليار ريال، أي ما يعادل 12.9 في المائة من إجمالي الصادرات، فيما سجل العجز في الميزان التجاري مستوى 11,377 مليار ريال. وجاءت دول أوروبية أخرى في المركز الخامس بحجم تجارة 5,883 مليار ريال، واحتلت دول أمريكية أخرى المركز السادس بحجم تجارة 4,437 مليار ريال، فيما احتلت الدول العربية الأخرى المركز السابع بحجم تجارة 4,176 مليار ريال، وجاءت أوقيانوسيا في المركز الثامن بحجم تجارة 3,150 مليار ريال، وإفريقيا باستثناء الدول العربية بحجم تجارة 2,442 مليار ريال. وجاءت دول أخرى غير محددة في المركز العاشر بحجم تجارة بلغ 2,442 مليار ريال. 1,460 مليار ريال. وفيما يتعلق ببيانات دول الوجهة الرئيسية للصادرات القطرية، احتلت الصين المركز الأول بصادرات بلغت 68,889 مليار ريال، تليها كوريا الجنوبية بـ 46,680 مليار ريال، والهند 40,593 مليار ريال، واليابان 24,459 مليار ريال، وسنغافورة 24,271 مليار ريال، والدول الأخرى 141,069 مليار ريال. دول المنشأ الرئيسية للواردات القطرية. وفيما يتعلق بدول المنشأ الرئيسية للواردات القطرية، تصدرت الصين القائمة بواردات بلغت 19,668 مليار ريال، والولايات المتحدة الأمريكية بـ 16,853 مليار ريال، وإيطاليا 7,401 مليار ريال، والهند 7,078 مليار ريال، واليابان 6,715 مليار ريال، والدول الأخرى 72,605 مليار ريال. وأظهرت بيانات مجلس التخطيط الوطني أن الوقود المعدني وزيوت التشحيم والمواد المشابهة تصدرت قائمة الصادرات بقيمة 289.776 مليار ريال في عام 2024، بحسب أقسام التصنيف الدولي الموحد، تليها المواد الكيميائية ومنتجاتها بقيمة 27.625 مليار ريال، والآلات ومعدات النقل بقيمة 12.535 مليار ريال. كما تصدرت الآلات ومعدات النقل قائمة واردات قطر بقيمة 53.155 مليار ريال في عام 2024، ارتفاعا من 45.625 مليار ريال في عام 2023، تليها المصنوعات المختلفة بقيمة 19.933 مليار ريال، بينما سجلت قيمة واردات الأغذية والحيوانات الحية 13.688 مليار ريال. ونظرا للدور المحوري الذي تلعبه التجارة الخارجية في عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية، أدركت دولة قطر منذ بداية التسعينيات أهمية تكامل اقتصادها مع الاقتصادات الأجنبية، الأمر الذي استدعى إجراء مراجعة شاملة للسياسات التجارية والاستثمارية الأجنبية لدولة قطر وفقا للمعايير الدولية. إجمالي الصادرات السلعية: بحسب تقرير الآفاق الاقتصادية في دولة قطر 2021-2023، بلغ متوسط نسبة إجمالي الصادرات السلعية من الناتج المحلي الإجمالي خلال الفترة من 2017-2020 نحو 41.2 بالمائة، وبلغ متوسط نسبة الإيرادات العامة للدولة من النفط والغاز نحو 74.1 بالمائة من إجمالي الصادرات الهيدروكربونية. كما تعمل أنشطة الاستيراد على إمداد الأسواق المحلية بالسلع الاستهلاكية والوسيطة والرأسمالية، لتلبية متطلبات التنمية الاقتصادية والاجتماعية. ووفقا لإحصائيات البنك الدولي لعام 2019، احتلت دولة قطر المرتبة 42 من حيث إجمالي الصادرات ضمن قائمة الدول المصدرة في العالم. كما أكدت إحصائيات مركز التجارة الدولي لعام 2019 أن دولة قطر احتلت المرتبة 64 من حيث إجمالي الواردات ضمن قائمة الدول المستوردة، حيث بلغ عدد شركاء قطر التجاريين في عام 2019 نحو 144 دولة مستوردة و156 دولة مصدرة. متابعة على مسار تطور سياسات التجارة والاستثمار الأجنبي لدولة قطر، ومن منظور الاستفادة من الآثار الإيجابية لمبادئ الانفتاح الاقتصادي وتحرير التجارة والاستثمار الأجنبي، بدأت دولة قطر منذ بداية التسعينيات في تحديث النظام القانوني للتجارة الدولية والاستثمار، سواء ما يتعلق بالالتزامات الدولية أو بالقوانين والأنظمة المحلية، وهو ما توج بانضمام دولة قطر إلى الاتفاقية العامة للتعريفة الجمركية والتجارة. (الغات) في 7 أبريل 1994. وبعد استبدال الجات بإنشاء منظمة التجارة العالمية في 1 يناير 1995، صادقت دولة قطر على التزامات منظمة التجارة العالمية في تشريعاتها الوطنية بموجب المرسوم رقم (24) لسنة (1995) الصادر بتاريخ 3 ديسمبر 1995، وذلك وفقاً لبروتوكول انضمام دولة قطر إلى اتفاقية مراكش الخاصة المنشئة لمنظمة التجارة العالمية، والتي توجت بالانضمام إلى منظمة التجارة العالمية في 13 يناير 1996. المؤتمر الوزاري لمنظمة التجارة العالمية استضافت دولة قطر المؤتمر الوزاري الرابع لمنظمة التجارة العالمية في نوفمبر 2001، والذي سهل المفاوضات حول اللوائح المتعلقة بالزراعة والخدمات والملكية الفكرية، ومشاركة دولة قطر في إنشاء مجلس التعاون لدول الخليج العربية في مايو 1981، أدت إلى تصديق دولة قطر على العشرات من اتفاقيات تعزيز التجارة العالمية وتشجيع التجارة العالمية. الحماية المتبادلة للاستثمارات (RPPI)، والتعاون الاقتصادي والتجاري والفني (ECTC). عملاً بالملحق رقم 3 من اتفاقية مراكش لعام 1995، الذي نص على إنشاء آلية لمراجعة السياسات التجارية لغرض مساعدة الدول الأعضاء على إجراء مراجعة دورية للسياسات والممارسات التجارية، وبموجب التعديل الأخير، نص على أن تقوم كل دولة عضو بمراجعة السياسات التجارية كل 7 سنوات، ولهذا السبب أجرت دولة قطر مراجعة لسياساتها وممارساتها التجارية على ثلاث فترات؛ الأولى كانت في 21 فبراير 2005، والثانية في 22 أبريل 2014، والثالثة في 6 و8 أبريل 2021. وتشير آخر الإحصائيات إلى أن مؤشر الانفتاح الاقتصادي لدولة قطر مع الاقتصاديات الخارجية بلغ نحو 90.8 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي للفترة من 2017 – 2020، خاصة مع الارتفاع الكبير في معدلات تجارة الصادرات والواردات من السلع والخدمات. بين دولة قطر والعديد من الدول. العالم.




