اخبار قطر اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار قطر – اخبار قطر العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-18 18:19:00
نسخة خاصة – لوسيل أكد تقرير إقليمي كبير صدر مؤخرا عن مجموعة البنك الدولي بعنوان بناء الأمن الغذائي وخلق فرص العمل، انسجام استراتيجية دول مجلس التعاون الخليجي، وخاصة الاستراتيجية الحالية لدولة قطر، للأمن الغذائي، مع توجهات البنك الدولي، حيث تمتلك هذه الدول وعلى رأسها قطر مكونات استثنائية تعمل على تنفيذها لتصبح رائدة في تحويل النظم الغذائية الزراعية في المنطقة، من خلال استثماراتها الضخمة في التكنولوجيا الزراعية المتقدمة وتربية الأحياء المائية والابتكار الغذائي. ويسلط التقرير الضوء على أن دول الخليج، بفضل الرؤى التنموية الطموحة مثل رؤية قطر الوطنية 2030 ونظيرتها في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، يمكنها تحويل تحديات ندرة المياه والمناخ إلى فرص حقيقية للأمن الغذائي المستدام. ويشير التقرير إلى أن تجربة قطر في الاستثمار في مشاريع الزراعة الذكية والتخزين المتقدم وسلاسل التوريد المرنة نموذج يحتذى به، حيث نجحت في تعزيز إنتاجها المحلي وتقليل الاعتماد على الواردات رغم الظروف البيئية الصعبة. ويشير إلى أن هناك فرصا هائلة لدول الخليج. ويشير التقرير إلى أن النظم الغذائية الزراعية في دول الخليج قادرة على خلق عشرات الآلاف من فرص العمل الجديدة، خاصة للشباب والنساء، من خلال تطوير قطاعات التصنيع والتصنيع الغذائي والخدمات اللوجستية والتجارة. ومع توقع ارتفاع الطلب الإقليمي على الغذاء بنسبة 67% بحلول عام 2050، فمن الممكن أن تصبح دول الخليج مراكز إقليمية لتصدير التقنيات الزراعية والمنتجات الغذائية عالية الجودة، وتعزيز أمنها الغذائي والمائي وتحقيق عوائد اقتصادية مستدامة. التحديات والحلول للمنطقة الأوسع. ووفقا للتقرير، ففي حين تتقدم دول الخليج بثقة، تواجه بقية دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفغانستان وباكستان ضغوطا أكثر حدة، حيث يفتقر واحد من كل ستة أشخاص إلى إمكانية الوصول بشكل موثوق إلى الغذاء، ولا يستطيع 42% من السكان تحمل تكاليف نظام غذائي صحي. وتعد الصراعات والهشاشة وتغير المناخ من أبرز أسباب تفاقم سوء التغذية في هذه البلدان. ويقدم التقرير سبع رسائل رئيسية تشكل خريطة طريق واضحة للمنطقة بأكملها: الحد من الهدر: يتم فقدان أو إهدار حوالي ثلث الأغذية في المنطقة؛ إن تقليل هذه الهدر يوفر موارد هائلة دون الحاجة إلى استثمارات جديدة كبيرة. الاستثمار في التكنولوجيا: يمكن للبحوث والزراعة الذكية مناخيا أن تزيد الإنتاج المحلي بشكل كبير. إدارة المياه: تستهلك الزراعة 87% من المياه في المنطقة الأكثر تعرضاً للإجهاد المائي في العالم، الأمر الذي يتطلب استثمارات سنوية بقيمة 12 مليار دولار وإصلاحات هيكلية. تعزيز التجارة: بناء نظم تجارة غذائية مرنة ومستدامة تعزز القدرة على الصمود في مواجهة الصدمات. خلق فرص العمل: يوظف هذا القطاع حاليًا 63 مليون شخص (ثلث القوى العاملة) ويمكن أن يولد الملايين من فرص العمل الجديدة خارج القطاع الزراعي. تعبئة رأس المال الخاص: يمكن أن يؤدي تحسين بيئة الأعمال ورفع كفاءة الإنفاق العام إلى سد الفجوة التمويلية. دعم الدول الهشة: في أفغانستان وباكستان وبعض دول شمال أفريقيا، يجب أن تكون المساعدات العاجلة مصحوبة بالاستثمار في إعادة بناء النظم الغذائية لضمان الاستقرار على المدى الطويل. وخلص التقرير إلى أن تحديث النظم الغذائية من المزرعة إلى المائدة ليس خيارا بل ضرورة استراتيجية لتحقيق الأمن الغذائي ومكافحة سوء التغذية ودعم النمو الاقتصادي الشامل في المنطقة بأكملها. إن الدوحة وقطر مدعوتان اليوم، بحكم موقعهما القيادي وتجربتهما الناجحة، إلى قيادة التعاون الإقليمي في هذا المجال الحيوي، ليصبح الأمن الغذائي ركيزة جديدة للأمن الوطني والاستقرار الإقليمي.




