تقرير: الحرب تعطل حركة الطيران في الخليج وسط خسائر فادحة وتوقف آلاف الرحلات الجوية

اخبار قطر22 مارس 2026آخر تحديث :
تقرير: الحرب تعطل حركة الطيران في الخليج وسط خسائر فادحة وتوقف آلاف الرحلات الجوية

اخبار قطر اليوم – وطن نيوز

اخر اخبار قطر – اخبار قطر العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-22 18:08:00

نسخة لوسيل – وكالات أجبرت تطورات الحرب في الشرق الأوسط شركات الطيران على إلغاء عشرات الآلاف من الرحلات الجوية، مما عطل خطط سفر ملايين المسافرين، خاصة أولئك الذين يعتمدون على مطارات دبي والدوحة وأبو ظبي كنقاط عبور رئيسية للرحلات الطويلة بين آسيا وأوروبا وأستراليا. ويقول خبراء الطيران إن الموقع الجغرافي للمنطقة كان السبب الرئيسي في نجاح هذه الشركات خلال العقود الماضية، حيث أنها تقع في نقطة استراتيجية تربط بين قارات العالم، مما جعلها مركزا رئيسيا لحركة الركاب. لكن هذا الموقع نفسه أصبح مصدر ضعف في ظل الحرب الحالية، حيث أدى إغلاق المجال الجوي وتعطيل حركة الملاحة الجوية إلى شلل كبير في حركة الطيران. مراكز الخليج للطيران وبحسب بيانات شركة سيريوم المتخصصة في بيانات الطيران، فقد تم إلغاء أكثر من 52 ألف رحلة جوية من وإلى الشرق الأوسط منذ بدء الحرب في 28 فبراير الماضي، وهو ما يمثل أكثر من نصف الرحلات الجوية المجدولة في المنطقة. وتأثر نحو 6 ملايين مسافر بهذه الإلغاءات، فيما توقفت السياحة إلى المنطقة بشكل شبه كامل. وقال مايك مالك، المسؤول في سيريوم، لصحيفة نيويورك تايمز إن مراكز الطيران الرئيسية في الخليج أصبحت عنصرا أساسيا في شبكة السفر العالمية، لكن أي اضطراب كبير فيها يؤدي إلى تعطيل النظام بأكمله. وأضاف أن شركات الطيران الخليجية تنقل نحو ثلث الركاب بين أوروبا وآسيا، ونحو نصف الركاب بين أوروبا وأستراليا ودول المحيط الهادئ. وفي المجمل، مر نحو 227 مليون مسافر عبر مطارات الشرق الأوسط العام الماضي، بحسب بيانات الاتحاد الدولي للنقل الجوي. لكن الحرب الحالية أوقفت هذه الحركة إلى حد كبير، وأجبرت شركات الطيران على نقل أطقمها وطائراتها إلى مواقع أخرى، مما أدى إلى ارتفاع التكاليف التشغيلية. التعافي السريع بعد انتهاء الأزمة. ويقول الخبراء إن شركات الطيران لا تزال تتحمل تكلفة الطائرات والموظفين والصيانة والإدارة رغم توقف الرحلات الجوية، ما يزيد الضغوط المالية عليها. وقد تكون الخسائر الاقتصادية كبيرة، إذ تشير تقديرات “توريزم إيكونوميكس” إلى أن خسائر قطاع السياحة وحده قد تتراوح بين 34 و56 مليار دولار هذا العام، بحسب مدة الحرب وتأثيرها على السفر. وقد تمتد آثار الأزمة إلى الدول التي تعتمد بشكل كبير على الرحلات الجوية التي تمر عبر الخليج، مثل الهند وأستراليا. ورغم هذه التحديات، يرى بعض الخبراء أن شركات الطيران الخليجية قد تتعافى سريعا بعد انتهاء الأزمة، كما حدث بعد أزمات سابقة مثل جائحة كورونا أو الهجمات الإرهابية. تقوم الخطوط الجوية القطرية بتشغيل رحلات محدودة. أعلنت الخطوط الجوية القطرية أنها ستشغل شبكة محدودة من الرحلات خلال الفترة من 18 إلى 28 مارس، مع مواصلة تقديم خدماتها لعدد محدود من الوجهات في أوروبا وآسيا والمحيط الهادئ وإفريقيا، بما في ذلك لندن هيثرو وباريس وبانكوك وطوكيو ناريتا. كما واصلت طيران الإمارات والاتحاد للطيران تسيير رحلاتهما من خلال خفض عدد الرحلات، على الرغم من تشغيل كل منهما لنحو 90% من شبكة رحلاتهما المقررة مسبقاً اعتباراً من 18 مارس/آذار، فيما أجبر إغلاق المجال الجوي البحريني شركة طيران الخليج على تعليق رحلاتها المنتظمة من قاعدتها الرئيسية، مع تشغيل الشركة مؤقتاً لجدول رحلات محدود من الدمام في المملكة العربية السعودية. وأوقفت الخطوط الجوية الكويتية عملياتها بشكل شبه كامل في وقت تعلق فيه شركات الطيران الأوروبية رحلاتها إلى الأسواق الرئيسية في الشرق الأوسط. ومددت الخطوط الجوية البريطانية تعليق رحلاتها من وإلى عمان والبحرين ودبي وتل أبيب حتى 31 مايو، كما علقت رحلاتها إلى الدوحة حتى 30 أبريل، وإلى أبوظبي حتى بداية فصل الشتاء. وبالمثل، علقت مجموعة لوفتهانزا رحلاتها إلى وجهات متعددة، بما في ذلك دبي وأبو ظبي وعمان وأربيل وبيروت حتى 28 مارس، وإلى تل أبيب حتى 2 أبريل. وتم تمديد تعليق الرحلات إلى طهران حتى 30 أبريل، بينما مددت شركة KLM رحلاتها إلى الرياض والدمام ودبي حتى 28 مارس. وأوقفت شركة كاثي باسيفيك رحلاتها بين هونج كونج والرياض، بينما ألغت فيرجن أتلانتيك رحلاتها بين لندن هيثرو ودبي لبقية موسم الشتاء. أسواق لم تتأثر بالصراع وفي سياق متصل، أعادت شركات الطيران توجيه قدرتها إلى الأسواق التي لم تتأثر بالصراع، سعيا لتعويض خسائر الإيرادات في الشرق الأوسط، مع الاستفادة من الطلب على الرحلات الطويلة التي تم تحويلها إلى وجهات أخرى، حيث أعلنت مجموعة لوفتهانزا أنها ستضيف رحلات في الأسابيع المقبلة، بما في ذلك أربع رحلات إضافية بين ميونيخ وسنغافورة، وزيادة عدد الرحلات بين فرانكفورت وكيب تاون، فيما تعزز الخطوط الجوية النمساوية رحلاتها بين فيينا وبانكوك. كما قامت الخطوط الجوية الفرنسية بسرعة بزيادة عدد رحلاتها من مطار شارل ديغول في باريس، مضيفة رحلات إلى بانكوك وسنغافورة ودلهي ومومباي ونيروبي خلال شهر مارس. وتشير التقديرات الحالية للمجلس العالمي للسفر والسياحة إلى مرونة قطاع السياحة على الرغم من الأزمات والصراعات والتأثير الكبير على الطلب. وبلغت خسائر الإنفاق السياحي الدولي في الشرق الأوسط 550 مليون يورو يوميا. ارتفاع أسعار تذاكر الطيران. وفي سياق آخر، حذرت شركات الطيران الأوروبية من أن استمرار الصراع في الشرق الأوسط سيؤدي إلى ارتفاع أسعار تذاكر الطيران، حيث يتسبب إلغاء الرحلات في زيادة التكاليف. وارتفعت أسعار وقود الطائرات بشكل حاد، مما أدى إلى زيادة تكاليف التشغيل، حيث تضاعفت الأسعار في أوروبا وارتفعت في آسيا بنحو 80% منذ بدء الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران أواخر فبراير/شباط الماضي. ويواجه قطاع الطيران العالمي حاليا ضغوطا شديدة نتيجة الصراع المستمر في الشرق الأوسط، وهو أسوأ اضطراب شهده منذ جائحة كوفيد-19، إذ خسرت أكبر 20 شركة طيران مدرجة في البورصة نحو 53 مليار دولار من القيمة السوقية منذ بدء الحرب في أواخر فبراير/شباط الماضي. ويرى الخبراء أن المنطقة أصبحت جزءا لا يتجزأ من مشهد السفر العالمي، فهي سوق مصدر مهم وبوابة رئيسية تربط السفر بين المناطق. وتشير التقديرات إلى أن 116 مليون زيارة و858 مليون ليلة خارج منطقة الشرق الأوسط قد تكون معرضة للخطر هذا العام، مع الإشارة إلى أن عدة عوامل تساهم في هذه الاضطرابات، ويتجلى تأثيرها في تراجع السفر الخارجي من الشرق الأوسط، وضعف حركة النقل عبر المحاور الإقليمية، وطول مسارات الطيران وارتفاع تكلفتها، والتغير في اتجاهات المسافرين. يواجه الاتصال الجوي ضغوطًا متزايدة، حيث يمر ما يقرب من 14% من الحركة العالمية عبر مطارات الشرق الأوسط، مما يجعل تغيير مسارات الرحلات الجوية وانخفاض السعة وارتفاع الأسعار مصدر قلق كبير للسفر لمسافات طويلة. الضغط على الطلب قد يؤدي ارتفاع تكاليف الوقود إلى مزيد من الضغوط على الطلب، فضلاً عن انقطاع إمدادات وقود الطائرات وضغوط أوسع في سوق الطاقة تؤدي إلى ارتفاع تكاليف شركات الطيران وأسعار تذاكر الطيران، بينما يضغط في الوقت نفسه على الإنفاق الاستهلاكي. من ناحية أخرى، أدى هذا الصراع إلى اضطراب كبير في صناعة الطيران العالمية، خاصة شركتي إيرباص وبوينج، وهما من أكبر الشركات المصنعة للطائرات، ولهما حضور قوي في أسواق الشرق الأوسط، حيث تمتلك شركات الطيران وشركات تأجير الطائرات في الشرق الأوسط حاليا طلبات شراء لـ 1710 طائرات، وهو ما يمثل حوالي 9% من طلبيات إيرباص المتراكمة و14% من طلبيات بوينج. وأدى هذا الصراع إلى إلغاء أكثر من 37 ألف رحلة جوية من وإلى منطقة الشرق الأوسط، مما أدى إلى تعطيل كبير لعمليات شركات الطيران وتوقف عدد من الطائرات يفوق عدد الطائرات العاملة حاليا. وبالإضافة إلى ذلك، انخفضت سعة الشحن الجوي العالمية بأكثر من 20%، مما أدى إلى تعقيد عملية نقل أجزاء ومكونات الطائرات الحيوية اللازمة للإنتاج والصيانة.

اخبار قطر الان

تقرير: الحرب تعطل حركة الطيران في الخليج وسط خسائر فادحة وتوقف آلاف الرحلات الجوية

اخبار قطر عاجل

اخبار قطر تويتر

اخبار اليوم قطر

#تقرير #الحرب #تعطل #حركة #الطيران #في #الخليج #وسط #خسائر #فادحة #وتوقف #آلاف #الرحلات #الجوية

المصدر – LusailNews