اخبار قطر اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار قطر – اخبار قطر العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2025-08-16 16:29:00
نسخة الدوحة – لوسيل: اعتبر بنك قطر الوطني (QNB) أن أسعار السلع الأساسية تشير إلى نمو معتدل في الاقتصاد العالمي في المستقبل، على الرغم من استمرار المخاوف من الآثار التضخمية المحتملة للسياسات الجمركية التي تنتهجها الإدارة الأمريكية الحالية. ورأى البنك في تقريره الأسبوعي أن أداء المزيج السلعي ينبئ بهبوط ناعم، أي مسار نمو عالمي معتدل مع استمرار تراجع التضخم، وهو سيناريو مطمئن وسط بيئة سياسية مضطربة. وأوضح التقرير أن معظم المدخلات الصناعية يتم تداولها في نطاق مستقر عند مستويات أقل بكثير من ذروتها في عام 2022، مما يعزز وجهة النظر القائلة بأن النمو سيتباطأ وأن الضغوط التضخمية ستظل تحت السيطرة. بيئة تجارية مقيدة وقال التقرير إن الاقتصاد العالمي يتكيف حاليا مع بيئة تجارية أكثر تقييدا، مما يترك الاقتصاديين والمستثمرين في حالة من الحذر المتزايد، على الرغم من الاضطرابات التي شهدها النصف الأول من عام 2025 وعدم اليقين بشأن التعريفات الجمركية الأمريكية. واعتبر أن الجولات الأولى من الصفقات التجارية الأميركية لم تكن كافية لتبديد حالة عدم اليقين المتعلقة بالسياسات الاقتصادية. وأشار إلى أن أسعار السلع تظل مؤشرا أكثر دقة لقياس قوة الطلب العالمي وتقدير الضغوط التضخمية بالإضافة إلى فهم اتجاهات المستثمرين. وتشير الحركة الأخيرة لأسعار السلع الأساسية، والتي تعتبر مؤشرا مباشرا لحالة الاقتصاد، إلى توقعات بنمو اقتصادي معتدل وانخفاض فرص حدوث تضخم حاد في المستقبل. ويعتمد هذا التقييم على عدة عوامل، أبرزها أن أسعار السلع لا تزال أقل بكثير من مستوياتها المرتفعة المسجلة في مايو 2022، ويتم تداولها في نطاق ضيق نسبيا منذ بداية عام 2025. ويشير الاستقرار الحالي في أسعار السلع الأساسية إلى أن الاقتصاد لا يشهد تسارعا مفاجئا في النمو، كما أنه لا يتجه نحو تباطؤ حاد أو ركود، ويساعد استقرار أسعار السلع الأساسية مثل الطاقة والمعادن على الحفاظ على التضخم المنخفض، على الرغم من انخفاض قيمة الدولار الأمريكي والدولار الأمريكي. فرض رسوم جمركية جديدة في الولايات المتحدة. وفي الوقت نفسه، يعكس استقرار أسعار السلع الأساسية قوة الطلب العالمي، خاصة في قطاعي البناء والصناعة. المعادن الأساسية…مكاسب ملحوظة. وفي هذا الصدد، ذكر التقرير أن المعادن الأساسية مثل النحاس والألمنيوم والنيكل والقصدير والزنك سجلت مكاسب ملحوظة هذا العام، وهو ما يعكس التفاؤل بشأن نمو قطاعات التكنولوجيا الناشئة في آسيا، خاصة في الصين، مع التركيز على صناعات السيارات الكهربائية والذكاء الاصطناعي. ويكمن العامل الثاني في استمرار تراجع نسبة أداء النحاس إلى الذهب، وهو مؤشر يستخدم لتقييم توقعات السوق بشأن النمو والتضخم ومستوى المخاطرة، حيث يظهر هذا الانخفاض حالة من الحذر لدى المستثمرين. من ناحية أخرى، رأى البنك في العامل الثالث أن الارتفاع المستمر في أسعار الذهب يعكس تزايد حالة عدم اليقين الجيوسياسي ورغبة المستثمرين في اللجوء إلى الأصول الآمنة، وهو ما لا يشير بالضرورة إلى تباطؤ التضخم أو زيادة الطلب في السوق. ويتداول الذهب حاليًا بالقرب من أعلى مستوياته القياسية – حوالي 3330 دولارًا أمريكيًا للأوقية – مسجلاً زيادة تقارب 80 بالمائة منذ ذروة أسعار السلع الأساسية في عام 2022. من ناحية أخرى، ظل أداء الفضة، وهو معدن نقدي وصناعي له استخدامات رئيسية في التكنولوجيا الخضراء، متخلفًا حتى الآن لكن أسعار الفضة بدأت في الارتفاع في الأشهر الأخيرة، لمواكبة الأداء القوي للذهب، مما يشير إلى أن الطلب الصناعي ربما يكون قد وصل إلى أدنى مستوياته. وأشار التقرير إلى أنه إذا توقعت الأسواق انتعاشا اقتصاديا واسع النطاق أو تضخما مرتفعا، فإن الفضة تميل إلى التفوق بشكل واضح على الذهب من حيث الأداء.




