اخبار قطر اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار قطر – اخبار قطر العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-12 00:00:00
الدوحة – عبد المجيد حمدي: أكد عدد من الخبراء والأكاديميين أن تقدم دولة قطر إلى المركز الثاني عشر عالمياً ضمن أفضل 15 دولة في مؤشر جودة الحياة لمنتصف عام 2026، يعكس نجاح نموذج التنمية الشاملة الذي تنتهجه الدولة، والذي يقوم على الاستثمار في الإنسان وتعزيز الأمن والاستقرار، وتحسين جودة الخدمات والبنية التحتية الصحية والتعليمية، مما ساهم في توفير بيئة معيشية متقدمة للمواطنين. وأوضحوا في تصريحات لـ “الراية” أن هذا الإنجاز يمثل ثمرة سنوات من العمل والتخطيط، ويؤكد فعالية السياسات الحكومية في تطوير الخدمات العامة، ودعم التحول الرقمي، وتحقيق التنمية المستدامة، فضلا عن تعزيز جاذبية الدولة للاستثمار واستقطاب المواهب العالمية، بما يتماشى مع أهداف رؤية قطر الوطنية 2030. ويأتي هذا الإنجاز بعد تقدم قطر ستة مراكز مقارنة بالتصنيف السابق، في تأكيد جديد على فعالية السياسات التنموية التي تتبناها الدولة، وتستمر جهودها لتحسين مختلف المجالات القطاعات الحيوية، بما يتوافق مع أهداف رؤية قطر الوطنية 2030.د. منى المسلماني: نظام صحي متكامل وفق أعلى المعايير العالمية. قالت سعادة الدكتورة منى بنت عبد الرحمن المسلماني، عضو مجلس الشورى وعضو لجنة شؤون الصحة والخدمات العامة والبيئة بالمجلس: إن تقدم دولة قطر إلى المركز الثاني عشر عالمياً في مؤشر جودة الحياة يعكس نجاح سياسات التنمية الشاملة التي انتهجتها الدولة خلال السنوات الماضية، والتي وضعت الإنسان في مقدمة أولوياتها، من خلال الاستثمار في البنية التحتية والخدمات الأساسية، وتعزيز الأمن والاستقرار، ورفع مستوى المعيشة بما يتماشى مع أعلى المستويات العالمية. المعايير. وأضافت: “رؤية قطر الوطنية 2030” كان القطاع الصحي أحد أبرز العوامل الداعمة لهذا الإنجاز، في ظل ما يشهده النظام الصحي من توسع كبير في المستشفيات والمراكز المتخصصة، وتوفير أحدث التقنيات الطبية، واستقطاب المواهب، بالإضافة إلى التركيز على الرعاية الصحية الأولية والوقاية والكشف المبكر، وهو ما انعكس على تحسين جودة الخدمات الصحية ورفع مستوى رضا المستفيدين. وأوضحت أن قطر تمتلك اليوم نظاماً صحياً متكاملاً ينافس أفضل الأنظمة الصحية. وعالمياً، وبفضل الدعم المستمر من القيادة الرشيدة والاستثمار المستمر في تطوير الخدمات الصحية والبحث العلمي والتعليم الطبي، أكدت أن هذا التقدم لا يقتصر على تحسين المؤشرات الصحية فحسب، بل يسهم أيضاً في تعزيز جودة الحياة بشكل عام، من خلال توفير بيئة صحية وآمنة تضمن حصول المواطنين والمقيمين على رعاية صحية عالية الجودة وفق أعلى المعايير العالمية. وشددت على أن الحفاظ على هذا المستوى المتقدم يتطلب مواصلة الاستثمار في الابتكار الصحي والتحول الرقمي والطب الوقائي، بما يعزز مكانة دولة قطر كواحدة من أفضل دول العالم من حيث جودة الحياة والرعاية الصحية. د.عبدالله الخاطر: نجاح النموذج التنموي في توفير بيئة مستقرة وآمنة. قال الخبير الاقتصادي الدكتور عبد الله الخاطر، إن تقدم دولة قطر إلى المركز الثاني عشر عالمياً في مؤشر جودة الحياة يعكس نجاح نموذجها التنموي في توفير بيئة مستقرة وآمنة، تجمع بين جودة الخدمات والاستقرار الاقتصادي ومستوى المعيشة المرتفع، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على حياة المواطنين والمقيمين. وأوضح أن الأمن والاستقرار يمثلان العامل الأبرز في تحقيق هذا الإنجاز، بالإضافة إلى التوفر المستمر للسلع والمنتجات والخدمات الأساسية، والأسعار الثابتة نسبياً، وانخفاض معدلات التضخم، فضلاً عن استقرار العملة والسياسات الاقتصادية، وهي عوامل تمنح الأفراد الشعور بالطمأنينة والثقة بالمستقبل. وأضاف: إن التطوير المستمر في الخدمات الحكومية، خاصة الرقمية منها، إلى جانب التحسن المستمر في قطاعات التعليم والصحة والنقل والبنية التحتية، ساهم في رفع مستوى جودة الحياة، مؤكداً أن المواطنين والمقيمين يشعرون بهذا التطور بشكل يومي من خلال سهولة الحصول على الخدمات وكفاءتها العالية. وأكد الدكتور الخاطر أن سيادة القانون والانضباط المجتمعي يمثلان أحد أهم مكونات هذا التصنيف، لافتاً إلى أن احترام الأنظمة والقوانين، بالإضافة إلى المستوى الأمني العالي، يوفر بيئة مستقرة تشجع العمل والاستثمار وتمنح الجميع الشعور بالأمان. وتابع: ما يميز المجتمع القطري أيضا هو روح التضامن. والتعاون، حيث يختبر المواطنون والمقيمون مبادرات الدعم والمساعدة في المواقف اليومية، مما يعزز الشعور بالأمن والانتماء، ويضيف بعداً إنسانياً لنوعية الحياة يتجاوز المؤشرات الاقتصادية التقليدية. د. صالح الإبراهيم: نموذج تعليمي متطور يدعم جودة الحياة. ويرى الدكتور صالح الإبراهيم الخبير التربوي ومدير مدرسة الرازي الإعدادية، أن هذا الإنجاز يعكس نجاح نهج التنمية المتكاملة الذي تنتهجه الدولة، والذي يقوم على الاستثمار في الإنسان محور التنمية وهدفها، من خلال تطوير منظومة التعليم والصحة والخدمات العامة، وتوفير بيئة آمنة ومستقرة تعزز جودة الحياة. وقال: إنه يعكس أيضاً أهمية الاستثمار المستمر. في التعليم، حيث أنه أحد الركائز الأساسية لبناء مجتمع معرفي قادر على الابتكار والمنافسة، موضحاً أن جودة الحياة ترتبط ارتباطاً وثيقاً بجودة التعليم، حيث تساهم المدارس والجامعات في إعداد أجيال تمتلك المهارات والمعارف اللازمة للمشاركة الفعالة في التنمية المستدامة. وأضاف: إن ما حققته دولة قطر في هذا المؤشر يؤكد نجاحها في توفير بيئة تعليمية متقدمة تعتمد على أحدث المناهج والتقنيات، بالإضافة إلى الاهتمام بتنمية شخصية الطالب وتعزيز قيم المواطنة والابتكار والتميز، مما ينعكس إيجاباً على المجتمع بأكمله. وأشار إلى أن التقدم المستمر في المؤشرات الدولية يتطلب استمرار الاستثمار في رأس المال البشري وتعزيز التكامل بين قطاعات التعليم والصحة والاقتصاد، مما يسهم في تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030 ويعزز مكانة الدولة بين أفضل دول العالم من حيث جودة الحياة. وأضاف: ومن أهم أسباب وصول قطر إلى هذه المرتبة هو أن دولة قطر انتهجت منظومة قيمية منذ مؤسسها الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني طيب الله ثراه. إنها دولة تقوم على قيم تستمد منها مختلف الأنظمة والقوانين، ومن هذه القيم قيمة التعليم، ولذلك نرى العديد من الشباب القطري يأخذون زمام المبادرة في العديد من المجالات القيادية. نتيجة الاهتمام بالتعليم وجودته مما أدى إلى تحقيق نتائج مثمرة على المستوى المحلي والعالمي والعربي. هاشم السيد: التصنيف يعزز ثقة المستثمرين. وأكد الخبير الاقتصادي الدكتور هاشم السيد، أن حصول دولة قطر على هذا التصنيف يعكس نجاح السياسات التنموية التي انتهجتها الدولة خلال السنوات الماضية، ويؤكد أن الاستثمارات الكبيرة في البنية التحتية والخدمات العامة بدأت تترجم إلى نتائج ملموسة في المؤشرات الدولية المعنية بجودة الحياة. وأوضح أن هذا التصنيف لا يقيس جانبا واحدا فقط، بل يرتكز على مجموعة متكاملة من المعايير، مشيرا إلى أن قطر تحافظ على مستويات عالية من الأمن والاستقرار، بالإضافة إلى امتلاكها نظام صحي متطور، وشبكة طرق ومواصلات حديثة، واستثمارات مستمرة في المرافق والخدمات، وكلها ساهمت في تعزيز جودة الحياة ورفع مستوى رضا السكان. وأشار إلى أن هذا الإنجاز يحمل أيضا أبعادا اقتصادية مهمة، فهو يعزز ثقة المستثمرين في الاقتصاد القطري، ويزيد من جاذبية الدولة في استقطاب المواهب والخبرات العالمية، كما يدعم قدرتها على جذب الاستثمارات الأجنبية. لأن جودة الحياة أصبحت من العوامل الأساسية التي تعتمد عليها الشركات العالمية عند اختيار مقرات أعمالها وتحديد وجهات جذب الموظفين. عبدالله السليطي: جودة الحياة نتاج رؤية تضع الإنسان في مقدمة الأولويات. وقال الكاتب عبدالله بن حي السليطي: إن تقدم دولة قطر إلى المركز الثاني عشر عالمياً في مؤشر جودة الحياة يعكس مدى الإنجازات التي حققتها الدولة في مختلف المجالات، ونجاحها في توفير مستلزمات الحياة الكريمة للمواطنين والمقيمين، من خلال… رؤية تنموية شاملة تضع الإنسان في مقدمة أولوياتها. وأضاف: هذا الإنجاز لم يأت من العدم، بل هو نتيجة العمل المتواصل لتطوير نظام الصحة العامة وتحسين جودة الخدمات الصحية، بالإضافة إلى الاهتمام بالغذاء الصحي وتوفير بيئة نظيفة تتميز بجودة الهواء الجيدة، فضلاً عن تطوير البنية التحتية والإسكان الحديث والطرق والجسور، بما يعزز جودة الحياة بشكل عام. وأشار إلى أن الوضع الأمني والاستقرار النفسي والاجتماعي الذي تتمتع به دولة قطر يمثل أحد أهم العوامل التي ساهمت في تحقيق هذا التصنيف المتقدم، مؤكدا أن الاستقرار ينعكس بشكل مباشر على رفاهية الأفراد، ويعزز شعورهم بالطمأنينة وقدرتهم على الإنتاج والعطاء.




