اخبار قطر اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار قطر – اخبار قطر العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-10 00:00:00
كعادتها تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي المجرمة التنصل من كافة الالتزامات القانونية والتمرد على قرارات الشرعية الدولية، عبر توسيع الاستيطان وسرقة الأراضي، بالتوازي مع الاستهداف الممنهج للفلسطينيين واستمرار التضييق عليهم، واستهدافهم بالقتل والتهجير والاعتقال التعسفي، في حين تتواصل الانتهاكات اليومية الدامية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وهذا ليس مستغربا من الاحتلال. بعد أن أقر المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر سلسلة قرارات تهدف إلى تغيير الواقع القانوني والمدني في الضفة الغربية المحتلة وتعزيز السيطرة الإسرائيلية عليها، تسارع إسرائيل في سيطرتها على الأراضي الفلسطينية. بل إن عناصرها المتطرفين يتباهون بأنهم يسعون بكل جهدهم إلى القضاء على فرص إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة من خلال السرقة والنهب المستمرين للحقوق الفلسطينية منذ ما يقرب من ثمانين عاما، وهم غير قادرين على ذلك. ودعا العالم إلى وقف الجريمة الإسرائيلية واستعادة الحقوق الفلسطينية. وفي هذا الصدد، أدان وزراء خارجية دولة قطر والدول العربية والإسلامية، بأشد العبارات، القرارات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية، الهادفة إلى فرض السيادة الإسرائيلية غير الشرعية، وترسيخ المستوطنات، وفرض واقع قانوني وإداري جديد في الضفة الغربية المحتلة، وتسريع محاولات ضمها غير القانوني وتشريد الشعب الفلسطيني. وتسعى سلطات الاحتلال دائما، بمختلف الوسائل الإجرامية، إلى سرقة وتجريد الفلسطينيين من حقوقهم التي يكفلها القانون الدولي. إنهم يواصلون بكل غطرسة وغطرسة تقويض الجهود الدولية الرامية إلى تنفيذ حل الدولتين. وفي هذا الصدد، حذرت قطر والدول العربية والإسلامية من خطورة الممارسات والسياسات الإسرائيلية التوسعية والإجراءات غير القانونية التي تنتهجها في الضفة الغربية، والتي تؤدي إلى تأجيج العنف والصراع في الضفة الغربية. المنطقة. ويشكل ما تقوم به السلطات الإجرامية الإسرائيلية تصعيدا غير مسبوق في مخطط الضم والاستعمار والتهجير، وتهديدا للاتفاقيات الموقعة بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل، وخاصة اتفاقيات أوسلو واتفاق الخليل. إن انتهاك المقدسات الإسلامية والمسيحية في الأراضي الفلسطينية أمر مرفوض ومدان، خاصة ما يحدث في المسجد الأقصى وكذلك المسجد الإبراهيمي الشريف. وتتحمل سلطات الاحتلال -وحدها- مسؤولية مواصلة الاعتداء على المقدسات، بهدف تفجير الوضع. ومن هنا فإن المجتمع الدولي مطالب بتحمل مسؤولياته لإلزام إسرائيل بوقف سياستها الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة. الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، جرائم ضد الشعب الفلسطيني ولا تقل خطورة عن استهداف الأطفال والأبرياء بالقتل والاعتقال والتعذيب والتجويع، لأن إسرائيل تصادر الأراضي الفلسطينية وتغتصب حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وإنهاء الاحتلال الظالم، فأين العالم عندما يتعلق الأمر بما يحدث في فلسطين الحبيبة على يد الاحتلال المجرم؟




