رأيت نفس الفيلم .. الأوديسة

اخبار قطرمنذ ساعتينآخر تحديث :
رأيت نفس الفيلم .. الأوديسة

اخبار قطر اليوم – وطن نيوز

اخر اخبار قطر – اخبار قطر العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-22 00:00:00

بعد انتهاء فيلم «الأوديسة»، كنت على يقين أن كريستوفر نولان قدم واحدة من أروع تجاربه السينمائية، وربما الأكثر ملحمية على الإطلاق، حيث مرت 3 ساعات كاملة دون أن أشعر بها على الإطلاق. الفيلم مستوحى من ملحمة “الأوديسة” للشاعر اليوناني “هوميروس”، وتدور أحداثه بعد انتهاء حرب طروادة، حيث ينطلق الملك “أوديسيوس” في رحلة محفوفة بالمغامرات والمخاطر ليعود إلى مملكته “إيثاكا”. وبعد سنوات من الغياب، تنتظره زوجته المخلصة، بينيلوب، وابنه الصغير، تيليماخوس، وهما يواجهان بدورهما ضغوطًا متزايدة من الطامحين إلى العرش. أعجبتني طريقة السرد كثيراً. ورغم أن القصة لا تُروى وفق تسلسل زمني تقليدي، إلا أن كريستوفر نولان ينقل الأحداث والفصول ببراعة، بين الماضي والحاضر، وبين محطات رحلة أوديسيوس ومغامراته، دون إرباك المشاهد أو إثقاله. مع التعقيدات التي اشتهر بها في أفلامه السابقة. أثناء المشاهدة وجدت نفسي أعيش أجواء المسلسل الكارتوني الرائع “مغامرات السندباد” وتحديداً حلقات “رحلة كنز الحب” و”العنقاء” و”العجوز الغريب”. كلما رست سفينة “أوديسيوس” ورجاله على جزيرة جديدة، وجدوا أنفسهم أمام خطر غير متوقع، تتقاطع فيه الوحوش والعمالقة والسحرة والحوريات والأموات. أعطى هذا للرحلة شعورًا رائعًا وجعل كل جزيرة تبدو وكأنها قصة مستقلة. داخل الفيلم. إلى جانب الخيال والفانتازيا والمغامرة، يفاجئنا كريستوفر نولان بحضور قوي لعناصر الرعب، في إضافة جديدة لعالمه السينمائي. حتى أن أحد المشاهد أيقظ في داخلي نفس إحساس الرعب الذي خلفه «الرجل الشاحب» في فيلم «متاهة بان» للمخرج غييرمو ديل تورو، الذي يحمل عينيه بين يديه. وكانت مشاهد العنف أكثر جرأة مما اعتدنا عليه في أفلامه السابقة. تعتبر الموسيقى التصويرية من أقوى عناصر الفيلم. وكانت متناغمة مع روح الملحمة والفترة الزمنية، وعززت الشعور بالتوتر والتشويق. وكان التصوير مبهراً وكذلك الإضاءة، كما جسدت مواقع التصوير الطبيعية والأزياء تفاصيل تلك الحقبة بواقعية ملحوظة. وتألق الممثلون في أداء شخصياتهم، وعلى رأسهم “مات ديمون” بدور “أوديسيوس”. ورغم إعجابي الكبير بالفيلم، إلا أن بعض اختيارات طاقم العمل الثانوي بدت غير منسجمة مع البيئة التاريخية لليونان القديمة، وقللت من الإحساس بالأصالة في بعض المشاهد. لكن تأثيره ظل محدودا، لأنه لم يمس جوهر الفيلم أو ينتقص من روعته. سيكون الفيلم منافسًا شرسًا في موسم الأوسكار القادم، فهو بالتأكيد أحد أفضل أفلام عام 2026، ويعرض حاليًا في دور السينما في قطر وحول العالم، وأنصح بمشاهدته على آيماكس لأنه سيكون تجربة مذهلة.alqassimi88@icloud.comTwitter: @alqassimi88

اخبار قطر الان

رأيت نفس الفيلم .. الأوديسة

اخبار قطر عاجل

اخبار قطر تويتر

اخبار اليوم قطر

#رأيت #نفس #الفيلم #الأوديسة

المصدر – https://www.raya.com