رئيس غرفة قطر: برحيل الأمير الوالد فقدت قطر قائد نهضتها الحديثة ورمزا خالدا في تاريخ الوطن

اخبار قطر13 يوليو 2026آخر تحديث :
رئيس غرفة قطر: برحيل الأمير الوالد فقدت قطر قائد نهضتها الحديثة ورمزا خالدا في تاريخ الوطن

اخبار قطر اليوم – وطن نيوز

اخر اخبار قطر – اخبار قطر العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-13 01:32:00

نسخة الدوحة – لوسيل قدم سعادة الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني، رئيس غرفة قطر، أحر التعازي وصادق المواساة إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وإلى سمو نائب الأمير الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني، وإلى أفراد الأسرة الحاكمة الكريمة، وإلى حكومة وشعب دولة قطر، في وفاة المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، سائلاً أن يتغمد الله عز وجل الفقيد العظيم بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجازيه خير الجزاء على ما قدمه لوطنه وشعبه وأمته، ويلهم الأسرة الكريمة والشعب القطري الوفي جميل الصبر وحسن العزاء. وقال سعادته إن دولة قطر والأمتين العربية والإسلامية خسرت برحيل الأمير الوالد قائدا استثنائيا ورجل دولة عظيما، كرس حياته لخدمة بلاده وشعبها، وقاد عملية تحول تاريخية وضعت دولة قطر في مصاف الدول المتقدمة، ورسخت مكانتها كدولة حديثة وفعالة ومؤثرة على الصعيدين الإقليمي والدولي. وأضاف أن الحديث عن مناقب الأمير الوالد ومسيرته المليئة بالعطاء والإنجاز هو حديث عن مرحلة محورية ومضيئة في تاريخ دولة قطر، حيث ارتبط اسم سموه ببناء الدولة الحديثة وإرساء أسس نهضتها الشاملة، وكانت رؤيته البعيدة المدى وإيمانه بقدرات الإنسان القطري نقطة الانطلاق لمشروع وطني طموح، تمكنت قطر من خلاله من تحقيق تقدم نوعي وسريع في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية. القطاعات التعليمية والصحية والثقافية والحضرية. وأشار سعادة رئيس الغرفة إلى أن الأمير الوالد سيبقى حاضرا في أذهان شعب قطر باعتباره باني نهضة قطر الحديثة وقائدا يمتلك رؤية استشرافية للمستقبل، وأدرك منذ وقت مبكر أهمية بناء اقتصاد قوي ومستدام، والاستثمار الأمثل لموارد الدولة، واستثمار إيراداتها في إنشاء البنية التحتية المتطورة، وتعزيز التنمية البشرية، ورفع مستوى معيشة المواطنين، وبناء مؤسسات وطنية حديثة قادرة على مواكبة التحولات العالمية. وأكد أن قطر شهدت تحولا اقتصاديا غير مسبوق في عهد الأمير الوالد، حيث تطورت البلاد لتصبح واحدة من أهم الاقتصادات في المنطقة والعالم، واستطاعت تعزيز مكانتها كدولة رائدة في صناعة الغاز الطبيعي والطاقة، وتوظيف مواردها بكفاءة في دعم خطط التنمية وبناء اقتصاد يتمتع بالقوة والمرونة والاستدامة. وقال سعادته إن القرارات الاستراتيجية التي اتخذها الأمير الوالد في قطاع الطاقة ساهمت في إطلاق مرحلة جديدة من النمو والازدهار، ومهدت الطريق لدولة قطر لتصبح إحدى أبرز الدول المنتجة والمصدرة للغاز الطبيعي المسال في العالم، وهو إنجاز شكل ركيزة أساسية لقوة الاقتصاد الوطني ومكانة الدولة العالمية، وساهم في توفير الموارد اللازمة لتنفيذ مشاريع تنموية كبرى وتحقيق نهضة شاملة امتدت آثارها إلى مختلف القطاعات. وأوضح سعادة الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني رئيس غرفة قطر، أن رؤية الأمير الوالد لم تقتصر على تطوير قطاع النفط والغاز، بل امتدت إلى بناء اقتصاد متنوع منفتح على العالم، وتعزيز دور القطاع الخاص، وتشجيع الاستثمار المحلي والأجنبي، وتطوير البيئة التشريعية والاقتصادية، وإقامة المشاريع الكبرى في مجالات الصناعة والتجارة والنقل والخدمات والاتصالات والبنية التحتية. وأضاف أن القطاع الخاص القطري شهد نموا سريعا خلال تلك المرحلة، وأصبح شريكا رئيسيا في عملية التنمية، مستفيدا من السياسات الاقتصادية الحكيمة، والانفتاح على الأسواق العالمية، وتطوير البنية التحتية، وتعزيز بيئة الأعمال، مما ساهم في زيادة دور الشركات الوطنية، وتوسيع مساهمتها في المنتج المحلي، ودعم تنافسية الاقتصاد القطري. وأشار سعادته إلى أن النهضة العمرانية التي شهدتها البلاد في عهد الأمير الوالد شكلت أحد أبرز سمات التحول الذي شهدته دولة قطر، حيث تم تنفيذ شبكات متطورة من الطرق والموانئ والمطارات والمرافق والمرافق الحديثة، وتوسعت المدن والمناطق الاقتصادية والصناعية، وتحولت الدوحة إلى عاصمة حديثة تجمع بين الأصالة والحداثة، وأصبحت دولة قطر وجهة مهمة للأعمال والاستثمار والسياحة والمؤتمرات والفعاليات العالمية. وأكد أن الإنسان القطري كان محور رؤية الأمير الوالد وهدفها الأساسي، حيث أولى سموه اهتماما كبيرا بالتعليم والصحة والتنمية البشرية، انطلاقا من إيمانه بأن بناء الإنسان هو الاستثمار الحقيقي والأكثر استدامة في مستقبل الوطن. وقال إن المبادرات والمشاريع التعليمية والعلمية والبحثية التي أطلقت في عهد سموه ساهمت في تأسيس مجتمع قائم على المعرفة والابتكار، وفتحت آفاقا واسعة أمام الشباب القطري للتعليم والتطوير والمشاركة الفعالة في بناء الوطن. كما ساهمت في استقطاب المؤسسات التعليمية والبحثية العالمية وتعزيز مكانة قطر كمركز إقليمي للعلوم والمعرفة والبحث والابتكار. وأشار سعادته إلى أن دولة قطر حققت أيضا تطورا كبيرا في مجالات الرعاية الصحية والثقافة والرياضة والإعلام والعمل الاجتماعي، وأصبحت نموذجا تنمويا متميزا يجمع بين الحفاظ على الهوية والقيم الوطنية، والانفتاح الواعي على العالم، والاستفادة من أحدث التجارب والخبرات العالمية. وأضاف سعادة رئيس غرفة قطر أن الأمير الوالد عمل على تعزيز حضور ومكانة دولة قطر في المجتمع الدولي، وأرسى نهجا يقوم على بناء علاقات متوازنة مع مختلف الدول، وتعزيز الحوار والتعاون الدولي، ودعم جهود السلام والوساطة وتسوية النزاعات بالطرق السلمية، مما جعل من قطر دولة تحظى بالاحترام والتقدير العالميين، وشريكا يعتمد عليه في القضايا الإقليمية والدولية. وأشار سعادته إلى أن المكانة الدولية التي تتمتع بها قطر اليوم هي نتيجة لرؤية طويلة الأمد وعمل متواصل بدأ في عهد الأمير الوالد، حيث أصبحت الدولة حاضرة بشكل فعال في مختلف المحافل السياسية والاقتصادية والإنسانية والرياضية والثقافية، واستطاعت بناء شبكة واسعة من الشراكات والعلاقات الدولية القائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة. وأكد سعادة الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني، رئيس غرفة قطر، أن من أعظم إنجازات الأمير الوالد، إنشاء دولة قوية ذات مؤسسات حديثة، واقتصاد مزدهر، ومجتمع متعلم وطموح، وتسليم راية القيادة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في انتقال تاريخي جسد الحكمة والبصيرة والحرص على مواصلة مسيرة البناء والتنمية، لتستمر قطر في ظل القيادة الحكيمة. وسيواصل سمو الأمير مسيرة التقدم والازدهار، ويبني على الأسس الصلبة التي أرساها الأمير الوالد. وأضاف أن النهضة الاقتصادية والتنمية التي تشهدها دولة قطر اليوم، ومكانتها الدولية المتميزة، واقتصادها القوي، وبنيتها التحتية ذات المستوى العالمي، وبيئتها الاستثمارية المتقدمة، تمثل امتدادا طبيعيا للرؤية الوطنية التي أرساها الأمير الوالد، وعززها وطورها صاحب السمو أمير البلاد المفدى. وأكد أن القطاع الخاص ورجال الأعمال القطريين سيظلون يستذكرون بكل تقدير الدعم والاهتمام الذي حظي به الاقتصاد الوطني في عهد الأمير الوالد، وما تحقق من إصلاحات ومشاريع كبرى ساهمت في توسيع قاعدة النشاط الاقتصادي، وفتح آفاق جديدة للتجارة والاستثمار والصناعة، وتعزيز قدرة الشركات القطرية على النمو والتوسع والمنافسة محليا ودوليا. وأضاف أن غرفة قطر، إذ تستذكر الرحلة العظيمة للفقيد، تستذكر بكل صدق الإنجازات الاقتصادية والتنموية الراسخة التي تحققت في عهده، والتي شكلت أساساً متيناً لازدهار القطاع الخاص وتعزيز دوره كشريك في مسيرة التنمية الوطنية. واختتم سعادة الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني تصريحاته قائلا: مهما عظمت الكلمات فإنها لن تنصف الأمير الوالد، ولن تغطي حجم ما قدمه لدولة قطر وشعبها. لقد كان قائداً حكيماً ورمزاً وطنياً عظيماً. لقد حمل تطلعات بلاده وعمل بإخلاص من أجل تقدمها وتقدمها. وترك إرثاً وطنياً وإنسانياً خالداً ومسيرة حافلة بالإنجازات ستبقى محفورة في ذاكرة الوطن وشعبه جيلاً بعد جيل. وأضاف: سيبقى اسم الأمير الوالد مرتبطا بتاريخ النهضة الحديثة لدولة قطر، وستظل رؤيته وإنجازاته ومواقفه مصدر فخر وإلهام لشعب البلاد، ومنارة ستنير طريق الأجيال القادمة في مواصلة مسيرة التطوير والبناء. ووجه سعادته الدعاء إلى الله عز وجل أن يتغمد فقيد قطر الكبير بواسع رحمته وبركاته، وأن يسكنه الفردوس الأعلى، وأن يجزيه عن قطر وشعبها خير الجزاء، وأن يحفظه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، ويمده بموفور الصحة والعافية، ويهدي خطاه إلى طريق الخير، وأن يديم على دولة قطر نعمة الأمن والاستقرار والعزة والرخاء.

اخبار قطر الان

رئيس غرفة قطر: برحيل الأمير الوالد فقدت قطر قائد نهضتها الحديثة ورمزا خالدا في تاريخ الوطن

اخبار قطر عاجل

اخبار قطر تويتر

اخبار اليوم قطر

#رئيس #غرفة #قطر #برحيل #الأمير #الوالد #فقدت #قطر #قائد #نهضتها #الحديثة #ورمزا #خالدا #في #تاريخ #الوطن

المصدر – LusailNews